المملكة تطبق الحد الشرعي كما أمر الله ولا تنظر إلى مذاهب مرتكبي الجرائم الإرهابية

المملكة تطبق الحد الشرعي كما أمر الله ولا تنظر إلى مذاهب مرتكبي الجرائم الإرهابية المملكة تطبق الحد الشرعي كما أمر الله ولا تنظر إلى مذاهب مرتكبي الجرائم الإرهابية

    أشاد علماء وباحثون من 13 دولة عربية بتجربة المملكة في مواجهة الإرهاب واستئصال جذوره.

وأكد هؤلاء العلماء والباحثون المشاركون في المؤتمر الذي نظمته مكتبة الإسكندرية تحت عنوان "صناعة التطرف.. قراءة في تدابير المواجهة الفكرية"، أن الإجراءات الصارمة التي تتخذها المملكة في مواجهة الإرهاب، مثلما فعلته مؤخراً بتطبيق الحد الشرعي في مرتكبي عدد من الجرائم الإرهابية بالمملكة، يؤكد أن الإسلام ينبذ التطرف والإرهاب، وأنه جاء بعقوبات رادعة للقضاء على الإرهاب.

تجربة المملكة في مواجهة الإرهاب واستئصال جذوره مثال يحتذى به

استراتيجية لتوعية المجتمعات

ومن جانبه، أكد مدير مكتبة الإسكندرية د. إسماعيل سراج الدين، أن التطرف والانحراف في فهم النصوص الدينية، وتأويلها تأويلاً خاطئاً أدى إلى ارتكاب الكثير من أعمال العنف باسم الإسلام وهو بريء منها، مطالباً بضرورة تبني استراتيجية ثقافية لتوعية المجتمعات العربية والإسلامية، بخطورة الفكر المتطرف الذي يقتل ويدمر باسم الإسلام، وهو دين الرحمة والسلام.

بدوره، قال ممثل شيخ الأزهر في المؤتمر د. أسامة نبيل، إن الأزهر تبنى موقفاً واضحاً من كافة التيارات المتطرفة والفئات المنحرفة التي تنفذ أجندات خارجية، مضيفاً أن الأزهر الشريف أصدر عدة وثائق تبين موقفه، لافتاً الانتباه إلى أن هذه الوثائق تطالب بالقصاص من كل ممن يرتكب عملاً إرهابياً، محذراً من خطر الفكر المتطرف الذي يروج له عبر وسائل عدة.

وقال مدير إدارة شؤون التدريب بوزارة الأوقاف المصرية د. أحمد ترك، إن ما جاء من عقوبات رادعة أمر مهم لمواجهة الإرهاب واستئصاله، وتابع قائلاً: "إن الإسلام جاء بهذه العقوبات الشرعية ضد هؤلاء حتى يكونوا عبرة لمن يعتبر".

تجربة المملكة مثال يحتذى به

أما ممثل مملكة البحرين في المؤتمر المستشار نبيل يعقوب الحمر، فقد أكد أن تجربة المملكة في مواجهة الإرهاب واستئصال جذوره مثال يحتذى به في مواجهة هذا الوباء، مضيفاً أن ما قامت به المملكة من تطبيق الحد الشرعي في مرتكبي الجرائم الإرهابية كان تنفيذاً لما أمر به الإسلام في مواجهة الإرهاب، لافتاً النظر إلى أن هذا الأمر يؤكد أن الإسلام جاء بعقوبات رادعة للإرهاب، مضيفاً أن كثيراً من الدول رحبت بتنفيذ المملكة الحد الشرعي في عدد من الارهابيين مؤخراً، وأن المملكة تطبق حدا من حدود الله كما نصت عليه الشريعة الإسلامية ولا تنظر إلى جنس أو دين أو مذهب هؤلاء الارهابيين.

من جانبه، قال المفكر السياسي د. مصطفى الفقي، ان تهمة الإرهاب أخطر تهمة تواجه المسلمين بسببها حدث كثير من المشكلات خاصة المسلمين في أوروبا، مضيفاً أن سببب التطرف هو تفسير النصوص الدينية بشكل مختلف عن الإسلام الصحيح، مطالباً علماء الإسلام في مختلف الأقطار العربية والإسلامية بإبراز موقف الإسلام الواضح من الإرهاب لغير المسلمين، حتى يتعرفوا على حقيقة الإسلام الصحيح وأنه دين لا يحض على العنف مطلقاً.