أهلاً بك يا سلمان الحزم والعزم والقيادة في طيبة الطيبة

أهلاً بك يا سلمان الحزم والعزم والقيادة في طيبة الطيبة أهلاً بك يا سلمان الحزم والعزم والقيادة في طيبة الطيبة

    (الذين إن مكنّاهم في الأرض أقاموا الصلاة..) هذه الأرض المباركة التي اختار الله سبحانه وتعالى ان يكون فيها بيته الحرام ومسجد رسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم اختار لها أيضا حكاماً يعرفون قدرها ومكانتها عند الله وعند خلقه ممن شهدوا له بالوحدانية ولرسوله بالرسالة.

هذه الأرض المباركة قيّض الله لها رجالاً صدقوا ما عاهدوا الله عليه فحكموا بشرعه والتزموا بدينه وبذلوا الغالي والنفيس لخدمة مقدساته الحرمين الشريفين وتطورهما وازدهارهما وتوسعتها وتهيئتها للمصلين والطائفين والزائرين والركع السجود ورصدوا لها الميزانيات العظيمة ولم يبخلوا عليها بشيء حتى غدت جوهرة مضيئة فالناظر إليها تسره والداخل اليها تأسره والعابد فيها يستحضر عظمة خالقه فيرفع يديه إلى الله ان يديم على هذه البلاد نعمه ظاهرة وباطنة ومن أهمها الامن والإيمان والاستقرار وان يبعد عنها الشر والاشرار والفجار وان يحفظ لها هؤلاء القادة الابرار الذين يتنافسون على خدمتها وحفظ امنها وبذل ارواحهم في سبيل حمايتها والذود عنها وخدمتها وفى ذلك فليتنافس المتنافسون وما الزيارة الميمونة لخادم الحرمين الشريفين للمدينة المنورة الا ضمن هذا التوجه الذى سنه جلالة الموحد الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وسار من بعده أبناؤه البررة رحمهم الله على نهجه الى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان حفظه الله ورعاه وأيده بنصره.

فأهلاً بك يا سلمان الحزم والعزم والقيادة في طيبة الطيبة بين اخوانك وابنائك تحف بك عناية الله وترعاك رعايته لست ضيفا فأنت صاحب الدار وتاج رأسها أهلا بك وانت تلتقى بأهلك المواطنين في مدينة رسول الله تسمع لهم وتنصت اليهم وتتقبل عشمهم بكل رحابة صدر وسعة بال ليتحقق على يديك -بإذن الله- آمالهم وطموحاتهم وما يسعون لرؤيته وتحقيقه في مدينتهم الفاضلة الطاهرة المباركة التي دعا رسول الله ربه ان تكون البركة فيها بركتين بارك الله فيك يا خادم الحرمين وبارك في عمرك وعملك وسدد على طريق الخير خطاك.