أخبار عاجلة

ترك الفيصل: تغيب الملك سلمان عن قمة "كامب ديفيد" لثقته فى معاونيه

ترك الفيصل: تغيب الملك سلمان عن قمة "كامب ديفيد" لثقته فى معاونيه ترك الفيصل: تغيب الملك سلمان عن قمة "كامب ديفيد" لثقته فى معاونيه
رد الأمير تركى الفيصل، رئيس المخابرات السابق، على الانتقادات التى وجهت للملك سلمان بن عبد العزيز وقراراته والتغييرات فى مفاصل الدولة، ووصفها بأنها تعود بالمملكة إلى الوراء، ومنها أنه يظهر تقاربا مع المحافظين وأنه أعفى أعلى امرأة سعودية تتقلد منصب نائب وزير التعلم للفتيات، إلى جانب إعفائه لرئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، وتعيين رجل دين محافظ كمستشار ملكى بعد أن أعفاه الملك السابق عبد الله بن عبد العزيز لكونه محافظًا جدًا.

وقال الأمير السعودى فى مقابلة لـCNN: "الملك سلمان صانع القرار فى السعودية خلال السنوات الخمسين الماضية وكان جزءا فى جهود الملوك السابقين لتطوير وتحسين المملكة، وجعلها دولة أفضل للسعوديين والقول بأنه سيعكس ما قام به الملوك السابقون، أعتقد أن ذلك أمر خاطئ، هو مستمر فى مسيرة الإصلاحات، ولا يجب علينا ترجمة بعد التفاصيل الصغيرة مثل إعفائه لشخصيات حكومية فهو أعفى رجالا أيضا".

وردا على سؤال حول الانتقادات التى وجهت للسعودية بسبب عدم ذهابه إلى قمة كامب ديفيد وإرسال ابنه الثلاثينى لينوب عنه، قال الأمير: "الملك سلمان لديه فريق قوى جدا يقوم بتمثيله، ولى العهد الذى عمره فى أوائل الخمسينات، إن كان العمر يعتبر مؤشرا لأى شيء، وهو يمثل الملك إلى جانب وزير الدفاع، الأمير محمد بن سلمان، المملكة لا تقلل من شأن اللقاء بالرئيس الأمريكي، على العكس من ذلك اعتقد أن الفريق الذى ذهب إلى القمة كان الفريق المناسب للمواضيع التى تم مناقشتها.

وحول نتائج قمة كامب ديفيد، قال الأمير: "من وجهة نظرى الشخصية، لأننى لا أمثل السعودية مطلقا، ورأيى هو أن الرئيس أوباما ومنذ حملته الانتخابية الأولى كان يتعامل مع إيران بصورة متقاربة، أنا لا أقول إن هذا أمر جيد أو لا، ولكن هذه وجهة نظرى حول توجه الرئيس أوباما، لنأخذ الاتفاق النووى الإيرانى مثلا، حيث وصف بأن دول الخليج والسعودية بشكل خاص تقف ضده، ولكن انظروا إلى البيانات الرسمية الصادرة عن الملك وعن المسئولين الآخرين بالمملكة نحن رحبنا بالاتفاق النووى.. بالطبع نحن ليس ضده".

وأردف قائلا: "السعودية تريد التأكد من أن الاتفاق النووى سيدعم الأهداف التى أخبرنا بها الرئيس الأمريكى، وإن تحقق ذلك فليس لدينا مشكلة بعدها حول رفع العقوبات عن إيران أو غيرها من الأمور.. من وجهة نظرى الشخصية ما نأمل أن يحصل هو وضوح فى الرؤية والتوجه، وليس فقط بما يتعلق بالنووى الإيرانى، بل أيضا فى مسائل أخرى مثل سوريا والعرق واليمن، فهذه نقاط ساخنة من حولنا، وبصراحة نظرتى لهذه الملفات من بعيد ضبابية حول موقف الولايات المتحدة الأمريكية فى بعض الأحيان".

وحول تدريب قوات من المعارضة السورية المعتدلة لقتال تنظيم داعش، والانتقادات بأن الأعداد ليست كافية، قال الأمير تركى: "هذه خطوة أولى جيدة وأدعم من يقول بأننا نحتاج لحجم انخراط أكبر فى سوريا، الولايات المتحدة الأمريكية والتحالف تقاتل فاحش بدلا اسمها داعش فى العراق بقوة ولكن يتطلب قتالها فى سوريا ضعف هذا الجهد، وإن كان توجه التدريبات فقط لمعالجة عرض واحد بالمرض فى سوريا وهو قتال فاحش وترك الوباء وهو بشار الأسد فى دمشق فإن ذلك لن يعالج الوباء".

وأضاف: "الأسد ضعيف منذ البداية، وإن لم يدعم من الإيرانيين والروس وحزب الله لكان ذهب منذ سنتين أو ثلاثة ولا يوجد شك بالنسبة لى حول مدى ضعفه ولكن كم من الوقت سيبقى، فأنا لا أعلم".

مصر 365