أخبار عاجلة

أبناء الفجيرة: خدمة الوطن وسام شرف وفخر لنا

أبناء الفجيرة: خدمة الوطن وسام شرف وفخر لنا أبناء الفجيرة: خدمة الوطن وسام شرف وفخر لنا

 

أكد عدد من التربويين والطلبة في مدارس الفجيرة، أهمية أن يكون خريجو ثانوية هذا العام أول منتسبي الخدمة الوطنية، إذ اعتبروا أنها مصنع الرجال، ومصدر للفخر والاعتزاز، وأن حماية الوطن ومكتسباته من أولى مهام شباب الوطن، وهو وسام شرف لهم.

وقال عبيد راشد اللاغش، مدير مدرسة محمد بن حمد الشرقي: «جاء إعلان اعتماد أبناء الثانوية العامة لهذا العام ليكونوا الدفعة الأولى في مشروع الخدمة الوطنية بمثابة وسام لهم، فانتسابهم لمشروع الخدمة الوطنية يؤدون واجباً وطنياً لا بد من تلبيته تأكيد الانتماء للوطن والولاء للقيادة، فقد كشف القرار عن ردود أفعال إيجابية تجاه جاهزيتهم لأداء الخدمة من دون أي تردد لتلبية، للمشاركة في قواتنا المسلحة، درع الوطن الحامية سيادته ومكتسباته، ومصنع الرجال الأقوياء، ورمز الوطنية والعطاء والفداء والتضحية».

واقترح عبيد اللاغش من منبع خبرته التربوية منح جميع الطلبة بكل مستوياتهم العلمية مهلة لغاية مطلع العام المقبل أي ما يعادل 6 أشهر بعد التخرج ليحدد كل طالب منهم هدفه في الحياة، وليتمكن الجميع بالتساوي من البحث عن أفضل الفرص التعليمية المطروحة لهم في الجامعات المحلية أو الكليات أو البعث الدراسية. ويتم بعد انقضاء هذه المدة من فرز وإجبار من لم يحدد أهدافه، بعد نيل شهادة الثانوية العامة من الانتساب للخدمة الوطنية التي تؤهله أن يكون جندياً للوطن.

وأضاف أن واجب الخدمة الوطنية تجاه الوطن لا بد أن يؤدي لما يمثله من خطوة مهمة، خاصةً أن الأجيال الشابة بحاجة إلى مزيدٍ من الخبرة حول الحياة العسكرية، وما تحويه من مبادئ الالتزام، فهي كفيلة ببث حب المحافظة على بلدها وشعبها، ناهيك عما يكتسبه الشباب حول الكثير من الأمور التي تساعد على الدفاع عن الوطن، وإن هذا القرار يمثل مصلحة عليا تسعى إليها القيادة الرشيدة لإشراك الشباب في تحقيق الحفاظ على أمن الوطن ومكتسباته، ليكون واجباً وطنياً مقدساً.

قرار تاريخي

بدوره قال علي محمد يوسف، مدير مدرسة عاصم بن ثابت للتعليم الثانوي بنين بالفجيرة: إن قانون الخدمة الوطنية جاء في وقته المناسب، وهو قرار تاريخي، يبقى في ذاكرة الزمان، وشباب الوطن هم جنوده، إذ سيجدون في الخدمة الوطنية وسيلة لرد جميل الوطن، فمشاعر الفخر والاعتزاز غمرت نفوس الشباب، وقلوبهم تنبض بمشاعر المسؤولية لصون عزة الوطن، خاصة أنهم أول من سيؤدي هذه الخدمة في تاريخ المشروع.

وأضاف: انطلاقاً من دورنا التربوي قمنا بتوجيه الطلبة بأهمية أهداف المشروع، الذي يعمل على ترسيخ قيم الولاء والانتماء والتضحية للوطن وخاصة الشباب، من حيث ربطها بالمبادئ والقيم الصحيحة لديننا الإسلامي الحنيف والتنشئة الوطنية السليمة وتعزيز المقومات الشخصية القيادية، من حيث مختلف الركائز كالقوة البدنية والاعتماد على الذات وتحمل المسؤولية والانضباط واحترام القانون وإدراك قيمة الوقت، فالخدمة العسكرية هي شرف للمنتسب كونها تتضمن الدفاع عن تراب الوطن والذود عنه، ولهذا القانون دلالات وطنية وأخرى اجتماعية، فمن الإشارات المهمة أنه سيسهم في تغير الصورة النمطية للمواطنة في دول الرفاه، وسيوفر للمنتسب تجربة حياتية ثرية، خلال فترة انتسابه في الخدمة الوطنية.

سعادة

أما الطالب خالد راشد عبد الله من مدرسة حمد بن محمد الشرقي بالفجيرة، أوضح أنه سعيد بقرار الخدمة الوطنية، التي تتماشى مع ميوله المستقبلية نحو العمل الشرطي في وزارة الداخلية، حيث يحلم بالانتساب لوزارة الداخلية والعمل فيها، ويؤكد أنه رغم تجاوز معدله الأكاديمي عن 90% خلال الفصلين الماضيين إلا أنه سيقدم على خيار اجتياز الخدمة الوطنية قبل المضي نحو العمل في الداخلية. وأكد شعوره بالسعادة لمنحهم تجربة الخدمة العسكرية، وهم في سن مبكرة من حياتهم، لما لها من فوائد كبير على مستقبل شخصياتهم وسلوكهم المهني والاجتماعي.

وقال الطالب خميس سالم خميس من مدرسة حمد بن محمد الشرقي بالفجيرة، إن الخدمة الوطنية تجربة ستوفر له اكتساب خبرة، وكأنه منتسب لدورة حياتية متكاملة تعده للمستقبل وتحدياته. من ناحية أخرى فإن هذه التجربة هي إعداد متكامل للشباب في خدمة الوطن، وهو سعيد لخوض التجربة الأولى في المشروع ليكونوا قدوة الأجيال القادمة، مشيراً إلى أن القانون سيؤهل الشباب ويدربهم على تحمل المسؤولية الاجتماعية، ويسهم في تنظيم حياتهم في جوانب مختلفة.