مباشر- تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية، اليوم الجمعة، ما يضع مؤشري "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك" على مسار تسجيل ثاني خسارة أسبوعية متتالية، في ظل هبوط حاد لسهم "إنتل" عقب توقعات مخيبة للآمال، إلى جانب استمرار المخاوف الجيوسياسية التي كبحت شهية المخاطرة لدى المستثمرين.
وكانت الأسهم قد تعافت خلال الجلستين الماضيتين بعد موجة بيع حادة يوم الثلاثاء، أعقبت تهديدات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بفرض رسوم جمركية على حلفاء أوروبيين ما لم تسمح واشنطن بشراء جرينلاند.
ورغم تخفيف ترامب من لهجته لاحقًا واستبعد استخدام القوة للسيطرة على جرينلاند، فإن مؤشري "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك" لا يزالان متجهين لإنهاء الأسبوع على انخفاض. واستمرت تدفقات أصول الملاذ الآمن في ظل الغموض المحيط بالمفاوضات المحتملة بشأن جرينلاند، ما دفع الذهب إلى مستوى قياسي ووضعه على مسار تحقيق أفضل أداء أسبوعي له منذ ما يقرب من ست سنوات.
وتراجعت عقود "داو جونز" الآجلة 111 نقطة أو 0.22%، وانخفضت عقود "ستاندرد آند بورز 500" الآجلة 9.75 نقطة أو 0.14%، كما هبطت عقود "ناسداك 100" الآجلة 42 نقطة أو 0.16%.
وتراجعت أسهم "إنتل" بنسبة 12.8% في تعاملات ما قبل افتتاح السوق، بعدما توقعت الشركة إيرادات وأرباحًا فصلية دون تقديرات السوق، مشيرة إلى صعوبات في تلبية الطلب على رقائق الخوادم المستخدمة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. ورغم ذلك، كان السهم قد صعد بنحو 50% منذ بداية العام.
ومن المنتظر أن تعلن العديد من أسهم مجموعة السبعة الكبار، من بينها "آبل" و"تسلا" و"مايكروسوفت"، نتائجها الأسبوع المقبل. ونظرًا لثقل هذه الشركات في المؤشرات، سيتابع المستثمرون توقعاتها عن كثب لمعرفة مدى استدامة قصص النمو التي بررت حتى الآن تقييماتها المرتفعة.
مباشر (اقتصاد)

