مباشر- أغلق مزارعون فرنسيون الطرق المؤدية إلى باريس ومعالم بارزة مثل قوس النصر بالجرارات، اليوم الخميس، احتجاجاً على اتفاقية تجارية شاملة من المقرر أن يوقعها الاتحاد الأوروبي مع دول أمريكا الجنوبية.
ودعا مزارعون من نقابة التنسيق الريفي اليمينية إلى هذه الاحتجاجات في باريس وسط مخاوف من أن اتفاقية التجارة الحرة المزمعة مع دول ميركوسور ستُغرق الاتحاد الأوروبي بواردات غذائية رخيصة.
كما احتج المزارعون على ارتفاع التكاليف والإفراط في التنظيم المحلي، وطالبوا بإنهاء سياسة الحكومة المتمثلة في إعدام قطعان الأبقار استجابةً لمرض شديد العدوى يصيب الماشية، وهو إجراء يعتبرونه مفرطاً.
وأشار ستيفان بيليتييه، وهو عضو بارز في نقابة التنسيق الريفي، إلى شعوره بالاستياء واليأس، فضلاً عن التخلي عنهم، مشيراً إلى السوق المشتركة الجنوبية.
وعبر المزارعون على جراراتهم نقاط التفتيش التابعة للشرطة لدخول المدينة على طول شارع الشانزليزيه وأغلقوا الطريق حول قوس النصر قبل الفجر، قبل أن يتجمعوا أمام الجمعية الوطنية.
وتعرضت رئيسة الجمعية الوطنية، يائيل براون-بيفيت، لمضايقات عندما خرجت من بوابات الجمعية للتحدث مع متظاهري التنسيق الريفي.
وقال وزير النقل إن عشرات الجرارات أغلقت الطرق السريعة المؤدية إلى العاصمة قبل ساعة الذروة الصباحية، بما في ذلك الطريق السريع " A13" المؤدي إلى باريس من الضواحي الغربية ونورماندي، ما تسبب في ازدحام مروري امتد لمسافة 150 كيلومتر.
وانضم إليهم لاحقاً مزارعون من الاتحاد الوطني للمزارعين في جنوب شرق آسيا ونقابات المزارعين الشباب عند برج إيفل في مظاهرة سلمية.
يزيد هذا الاحتجاج الضغط على الرئيس إيمانويل ماكرون وحكومته، قبل يوم واحد من الموعد المتوقع لتصويت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على الاتفاقية التجارية. في غياب الأغلبية في البرلمان، فإن أي خطأ سياسي من جانب ماكرون يُعرّض البرلمان لخطر التصويت الخطير على حجب الثقة.
مباشر (اقتصاد)

