آلاف الأفغان يحتجون على أوامر طالبان بإخلاء منطقة سكنية تسكنها عائلات الجيش

آلاف الأفغان يحتجون على أوامر طالبان بإخلاء منطقة سكنية تسكنها عائلات الجيش آلاف الأفغان يحتجون على أوامر طالبان بإخلاء منطقة سكنية تسكنها عائلات الجيش

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تظاهر آلاف الأفغان احتجاجا على إصدار حركة طالبان أوامر بإخلاء مجمع سكني تابع لعائلات من الجيش وقوات الأمن.

ووفقًا لرويترز، تم منح ما يقرب من 3000 أسرة أفغانية 3 أيام لمغادرة المجمع السكني، الذي أقام فيه بعضهم منذ ما يقرب من 30 عامًا. وأغلبهم من عائلات جنرالات الجيش المتقاعدين وغيرهم من افراد قوات الامن الأفغانية.

وتجمع المتظاهرون أمام منزل الحاكم في مدينة قندهار الجنوبية للتظاهر، وأظهرت لقطات من وسائل إعلام محلية حشودا من الناس يغلقون طريقا في المدينة.

واندلعت الاحتجاجات في جميع أنحاء أفغانستان منذ أن سيطرت حركة طالبان رسميا على السلطة في البلاد بعد انسحاب القوات الأمريكية، الذي اكتمل في نهاية أغسطس.

وحسب موقع أكسيوس، قالت طالبان الأسبوع الماضي إنها تحظر كل الاحتجاجات والتظاهرات التي لا تحظى بموافقة .

وأعلنت طالبان حكومتها الأفغانية المؤقتة الأسبوع الماضي، والتي تضم عددا من القادة المتشددين من عهدها السابق في أواخر التسعينيات. وأحد أعضاء الحكومة- الذي تم تعيينه وزيراً للداخلية- هو سراج الدين حقاني، المدرج على قائمة المطلوبين لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي.

ومع انسحاب القوات الأمريكية بعد 20 عاما من الصراع، انهار الجيش والحكومة الأفغانية. وبعد استسلام القوات الأفغانية لحركة طالبان، وهروب الرئيس أشرف غني من البلاد، تجمعت حشود من الناس في مطار كابول الدولي في محاولة يائسة للخروج من البلاد، خوفًا من انتقام طالبان.

ويقول منتقدون إن انسحاب بايدن من أفغانستان يترك الباب مفتوحًا أمام تنظيم القاعدة وداعش والجماعات المتطرفة الأخرى لتنمو وربما تهدد الولايات المتحدة مرة أخرى. وكان استخدام القاعدة لأفغانستان كملاذ، برضا طالبان، هو الذي دفع الولايات المتحدة لغزو البلاد في أكتوبر 2001، لتبدأ أطول حرب في تاريخ الولايات المتحدة، وتستمر قرابة 20 عاما.

المصرى اليوم