أخبار عاجلة

بائع إستروكس يقتل منافسه.. والأهالي: "اختلفا على بيع سيجارتين لزبون"

بائع إستروكس يقتل منافسه.. والأهالي: "اختلفا على بيع سيجارتين لزبون" بائع إستروكس يقتل منافسه.. والأهالي: "اختلفا على بيع سيجارتين لزبون"

مصراوي Masrawy

بائع إستروكس يقتل منافسه.. والأهالي: "اختلفا على بيع سيجارتين لزبون"

01:14 م الأربعاء 18 أبريل 2018

كتب- طارق سمير:

على أطراف زقاق بشارع محمد أبو النجا في عين شمس، يقف بائعو مخدر "الإستروكس" طوال اليومِ يستقبلون زبائنهم أمام أعين أهالي المنطقة، لكن الجمعة الماضية اختلف "أحمد ع."، (32 سنة)، مع صديقه "إسماعيل ع."، (28 سنة)، على أولوية البيع لأحد الزبائن، تطور الأمر لمشاجرة بالأسلحة البيضاء انتهت بمقتل الأخير، وفق شهود العيان.

لكن رواية الأمن اختلفت عن شهادات شهود العيان، وأرجعت سبب مقتل المجني عليه على يد المتهم إلى اقتراض الأول ألف جنيه من الثاني، وماطل إسماعيل في رد المبلغ، ما أدى إلى وقوع مشادة كلامية تطورت لمشاجرة انتهت بمقتله.

محل الواقعة معروف لدى قاطني المنطقة، على أنه وكر لبيع مخدر "الإستروكس"، يتناوب عليه عدد من الشباب بالمناطق المجاورة للحصول على كيفهم، فيما يدير "دولاب المخدر" الجاني والمجني عليه، على حد وصف "سعيد م." أحد شهود العيان.

يقول الشاهد لـ"مصراوي"، إن العرف السائد خلال البيع أن لكل واحدِ منهما زبائنه، ومعارفه، فلا يجوز أن يتعامل أي منهما مع زبون الآخر، وحال تواجد زبون جديد يكون البيع لمن يحدثه أولًا.

يروي شاهد العيان تفاصيل الواقعة قائلا: في تمام الثانية عشرة من ليل السبت الماضي، خَفت حركة المترجلين، وأغلقت المحال المجاورة أبوابها، وباتت الأضواء خافتة، وقتها حضر زبون غير معروف لدى صاحبا "دولاب المخدرات"، طالبًا "سيجارتين من الإستروكس"، فاستغل المجني عليه "إسماعيل"، انشغال المتهم "أحمد" بحديثه مع أحد معارفه، وباع له طلبه، وحصل على 50 جنيها.

لمح المتهم الزبون خلال انصرافه، فباغت المجني عليه بسؤالِ "طيب كنا استفدنا سوا مش لوحدك"، ليرد عليه الآخر: "ده زبون جديد وأنا اللي قابلته الأول"، ظل الاثنان يتبادلان الحديث، والسباب، قبل أن يشتبك الصديقان بالأسلحة البيضاء، وظلا يصيبان بعضهما في أجزاء متفرقة من الجسد.

يشير شاهد العيان إلى أن أهالي المنطقة كانوا يتابعون المشهد من شرفات منازلهم، وعدد من الشباب ووالدة المجني عليه حاولوا تهدئة الأمر دون فائدة.

حالة من الكر والفر بين طرفي الجريمة لم تتوقف لمدة 4 ساعات، يتوقفان ومن ثم يعاودان العراك من جديد، حتى سدد المتهم طعنه لـ"إسماعيل" بالقرب من القلب، افترش بعدها الأرض وسط بركة من الدماء.

يقول "شريف م."، (25 سنة)، شاهد عيان إن والد المجني عليه أمسك برقبة الجاني، وظل يصفعه على وجه دون رد منه، حتى تمكن من الإفلات منه وفر هاربًا، فيما اصطحب شباب المنطقة المجني عليه إلى مستشفى هليوبوليس بعين شمس إلا أنه كان فارق الحياة قبل وصوله.

بعد ساعات من الواقعة، فكر المتهم في حيلة للهروب من فعلته، فذهب إلى إحدى مستشفيات منطقة المرج بالقرب من مسكن خالته التي هرب إليها، لإعداد تقرير بالإصابات التي لحقت به من المشاجرة، وخلال ذلك، كانت قوة من قسم عين شمس علمت بمكانه وألقت القبض عليه، ومن ثم عرض على النيابة العامة التي قررت حبسه 4 أيام على ذمة التحقيق.

رفض "عادل م."، (52 سنة)، والد المجني عليه الحديث معنا عن الواقعة، مكتفيًا بقوله لمصراوي: "مش هاخد عزا في ابني وحقه لازم يرجع"، فيما أكد "محمد ن."، (28 سنة) أحد جيران الجاني، أن أسرة المتهم، اختفت من المنطقة بعد دقائق من الواقعة، خوفًا من نشوب معارك مع أهالي المجني عليه.

مصراوي Masrawy