شبكة عيون الإخبارية

كاتب أردنى: إسرائيل تخترق أمريكا الجنوبية اقتصاديا وتغريهم بالخدمات التكنولوجية

قال الكاتب والمحلل السياسى الأردنى إبراهيم علوش، إن الكيان الصهيونى "إسرائيل" تعمل مؤخرًا على اختراق دول قارة أمريكا الجنوبية عامة اقتصاديًا وعلى تقوية العلاقات بين دولة الاحتلال ودول القارة الجنوبية، مشيرًا إلى أن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو خصص مقدرات مالية ضخمة لتقوية العلاقات الاقتصادية مع دول كولومبيا وكوستاريكا والبرازيل وتشيلى.

وأضاف علوش، خلال برنامج "تانجو شرقى" والذى تقدمه الكاتبة والمذيعة إيناس فارس عبر أثير راديو البلد، أن حجم الصادرات الإسرائيلية فى عام 2014 لدول أمريكا اللاتينية مجمعة وصلت 2.5 مليار دولار، وصادرات الكيان لغزة والضفة تساوى المقدار نفسه، موضحا أن 40% من صادرات تتمثل فى الآلات التنكولوجية التى تغرى بها تل أبيب دول القارة التى لا تزال ضمن تصنيفات العالم الثالث، وتحتاج إلى التقنيات الحديثة.

وذكر خلال الحلقة التى خصصت عن "علاقات إسرائيل وأمريكا اللاتينية"، أن أبرز الاتفاقيات الاقتصادية بين الكيان الصهيونى ودول القارة هى: اتفاقيات التجارة الحرة مع المكسيك 2000، ومع كولومبيا 2013، ومع بنما نهاية العام الماضى، كذلك اتفاق إسرائيل مع أكبر بنك متخصص فى أمريكا اللاتينية، والذى يملك فروعا فى 48 دولة.

من جهتها، ذكرت الكاتبة والمذيعة إيناس فارس بموقف كوبا الرافض للكيان، والسلطات الكوبية التى قطعت علاقتها مع حكومات تل أبيب منذ السبعينيات، وهى الدولة الوحيدة التي صوتت ضد قرار تقسيم فلسطين الصادر عام 1947.

وكشف علوش، فى حواره مع الكاتبة والمذيعة إيناس فارس، أنه بالماضى وعقب التيارات اليسارية بدأت مؤشرات التعاطف مع الكفاح الشعبى الفلسطينى المسلح لنيل حقوقهم، حيث فهمت شعوب أمريكا اللاتينية أنه طالما الأرض تحت الاحتلال فالسلاح هو الحل، وليست المفاوضات، وكان الأمريكان الجنوبيون مستعدين أن يسيروا معنا أكثر من استعدادنا نحن، ويمشون معنا إلى الحد المقاوم وتحرير الأرض العربية بكاملها، لكن السقف الرسمى العربى، بخاصة السلطة الفلسطينية منخفض، ويتوقف عند حدود دولة 1967.

وحول سؤال مستقبل العلاقات الغسرائيلية بأمريكا اللاتينية، رهن علوش ذلك بموقف اليسار بالقارة الجنوبية، ففى حالة استمرار خسارة الأحزاب اليسارية فإن العلاقات مع الكيان ستزداد، وموضحا أن الحل يتمثل فى تأسيس كيان بديل يقف ضد الإمبريالية ويقاوم الاخرتاق الصهيونى.
>

اليوم السابع