الصور التي انتشرت على نطاقٍ واسعاً أظهرت نتنياهو جالسًا على طاولة الحكومة، ثم في لقطةٍ أخرى أثناء إجراء مكالمة هاتفية، وقد حرص على تغطية كاميرا هاتفه، في سلوكٍ اعتبره متابعون دليلاً على قلقٍ متزايداً من التجسس، حتى داخل أكثر الدوائر الرسمية تحصينًا. هذا السلوك، وإن بدا احترازيًا، يعكس مناخًا سياسيًا مشحونًا بالشك، ويطرح تساؤلات حول مستوى الثقة داخل مؤسسات الحكم ذاتها.
صحيفة «معاريف» أوضحت أن وضع أشرطة لاصقة على كاميرات الهواتف إجراء متبع في المنشآت العسكرية والأمنية الحساسة، ويُفرض على الموظفين والزوار على حدٍ سواء. غير أن انتقال هذا الإجراء إلى قاعة الكنيست، وأمام عدسات الإعلام، يمنحه بعدًا رمزيًا لافتًا.
سياسيًا، يكشف المشهد عن دولة تعيش هاجس المراقبة الدائمة، حيث لم تعد التهديدات محصورة بالحدود أو الجبهات، بل باتت كامنة في جهازٍ صغيرًا يحمله الجميع في جيوبهم، بما في ذلك رأس السلطة التنفيذية.
أخبار متعلقة :