شبكة عيون الإخبارية

اكتشاف جديد يؤكد فاعلية ارتفاع الرطوبة بالمنزل فى تثبيط الأنفلونزا

كشف الدكتور أحمد سمير خير الله، المدرس بقسم الميكروبيولوجيا والمناعة بكلية الصيدلة- جامعة بنى سويف عن نتائج مهمة للغاية بشأن أحد الدراسات الحديثة، والتى أشرف عليها فريق من العلماء بأحد المراكز البحثية الأمريكية، وكشفوا تأثير ارتفاع مستويات الرطوبة داخل المنازل وما يترتب على ذلك من انخفاض ملحوظ فى قابلية الإصابة بجزيئات فيروس الأنفلونزا التى تنتشر من خلال الرشح والسعال.

وأشار خير الله أن الباحثين قاموا باختبار تأثير الرطوبة النسبية على قدرة فيروس الأنفلونزا على إحداث العدوى وذلك باستخدام نموذج محاكاة للسعال، ثم قاموا بقياس قدرة الفيروسات المنتشرة من خلال هذا السعال على إصابة خلايا الجسم.

وقد أظهرت النتائج أنه بعد ساعة من انتشار الفيروسات فى غرفة ذات رطوبة نسبية 23% أَو أقل، فإن 70-77% مِنْ الجزيئات الفيروسية كانت قادرة على إحداث العدوى، ولكن حينما تم زيادة الرطوبة إلى نسبة 43%، فإن 14% فقط من جزيئات الفيروس ظلت قادرة على إصابة الخلايا.

وأضاف خير الله أن إبطال قدرة هذه الفيروسات على إحداث العدوى يحدث ضمن الدقائق الخمسة عشر الأولى من انتشار الجزيئات الفيروسية فى الغرفة ذات الرطوبة العالية، وبناء على تلك النتائج، فيمكن استنتاج أن إبقاء الرطوبة النسبية الداخلية فى مستويات أعلى من 40% يمكن أَن يخفض وبشكل ملحوظ من قدرة فيروس الأنفلونزا على إحداث العدوى.

جاءت هذه النتائج فى دراسة حديثة نشرت بدورية "PLOS ONE" فى وقت سابق من هذا العام، وأشرف عليه باحثون من أحد مراكز الولايات المتحدة الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (Centers for Disease Control and Prevention، والتى يرمز لها بالاختصار CDC).
>

اليوم السابع