أخبار عاجلة

مصطفى بكرى : أنا شخصية مثيرة للجدل وأختلف مع الأنظمة لا مؤسسات الدولة

مصطفى بكرى : أنا شخصية مثيرة للجدل وأختلف مع الأنظمة لا مؤسسات الدولة مصطفى بكرى : أنا شخصية مثيرة للجدل وأختلف مع الأنظمة لا مؤسسات الدولة

مصطفى بكري – أرشيفية

وجه الكاتب الصحفى مصطفى بكرى، الشكر لمتابعيه على موقع التواصل الاجتماعى “تويتر”، عقب وصول متابعى حسابه لنصف مليون متابع. وكتب بكرى عبر حسابه على “تويتر”: “شكرًا للمتابعين، اليوم وصل العدد نصف مليون متابع، أشكرهم جميعا، بغض النظر عن التباين فى وجهات النظر فقط استثنى من ذلك مجموعات الإخوان، التى تتابع بقصد التجسس، لتمارس بذاءاتها وتخط عباراتها المنافية للأخلاق والدين”.

وأضاف قائلاً:” أعرف أننى شخصية مثيرة للجدل، لكننى وطيلة حياتى لا أقول، لا ما أعتقد أنه صحيح، اختلف أو اتفق مع الأنظمة الحاكمة لكننى لا اختلف على الوطن أو مؤسسات الدولة المصرية، أيديولوجيتى هى الوطن، رفاقى هم المدافعون عن هذا الوطن، هوجمت من البعض بادعاءات وأكاذيب، اعرف جيدا أن اللجان الإلكترونية الإخوانية والبردعاوية تقف خلفه”. وواصل: “لم أرد بل أترك التاريخ لنرى من الخاطئ ومن الصحيح، لم أغير قناعاتى منذ كنت صغيرا، فأنا ناصرى وأشرف بذلك ولم تتزعزع قناتى منذ كنت تلميذا فى الإعدادية، وحتى اليوم، لم أغير قناعاتى من كامب ديفيد رغم مرور الأيام”. وتابع: “سجنت فى مظاهرات ١٨-١٩ يناير ٧٧- دفاعا عن مطالب الشعب وقضيت شهور عديدة فى سجن قنا العمومى – دعوت إلى المظاهرة الوحيدة التى خرجت فى رفضا لقيام سفارة إسرائيلية فى مصر وضمت المظاهرة الآلاف فى قنا بجنوب الصعيد وقبض على، وسجنت لأكثر من شهر وفى عام ٨١ كنت ضمن الـ١٥٣٦ الذين أصدر السادات قرار بسجنهم فى الحمله الشهيرة فى سبتمبر، والتى ضمت هيكل وفؤاد سراج الدين وغيرهم وأفرج عنى بعد شهرين من السجن مع شقيقى محمود بكرى وفى عام ٩٤ تم سجنى بتهمة نشر وفى ٢٠٠٣ سجنت بتهمة نشر”.

واسترسل قائلاً: “حذرت من سقوط العراق ورفضت إعدام صدام حسين، بل قدت المظاهرة الوحيدة التى خرجت فى مصر رفضا لإعدامه، ومازالت أدافع عنه حتى اليوم، ونفس الأمر حذرت من سقوط ليبيا، ومازالت أدافع عن القذافى واعتبر اغتياله مؤامرة من حلف الناتو، وأنا ضد تغيير نظام الحكم فى سوريا بيد الآخرين، الشعب السورى وحده صاحب القرار وليس أحدا آخر”. وأضاف: “دخلت البرلمان ثلاث مرات، وعندما اشتدت الحملات ضدى من الخونة والعملاء وسعوا إلى الإساءة إلى مواقفى دخلت انتخابات ٢٠١٢ فى حلوان، وحصلت على ٣٧٦ ألف صوت أعلى نسبة يحصل عليها نائب فى مصر كلها على مقعد الفئات”.

وواصل: “قبيل ثورة ٢٥ يناير بستة أشهر أجرى مركز المعلومات ودعم صنع القرار التابع لمجلس الوزراء استفتاء على ١٢٦٣ مواطنا من شتى أنحاء مصر على أفضل أداء برلمانى عن الدورة البرلمانية ٢٠٠٥-2010 -فكان الفوز من نصيبى – وعندما قررت الترشح على قائمة فى حب مصر فى هذه الدورة عقدت القائمة أول مؤتمر لها فى قريتى فى جنوب الصعيد، حضره 20 ألف مواطن لقرية محدودة السكان، وحضر أهلنا من كل أنحاء قنا وغيرها، لم انقطع عن قريتى فى يوم ما، شهريا أزورها مرة على الأقل، برنامجى هو زيارة دار الأيتام التى أقمناها فى قريتى والجلوس واللقاء بهم ثم بعد ذلك أقضى ما تبقى من ساعات مع عائلتى وأهل بلدتى”. وتابع: “لا أعرف لنفسى طموحا سوى طموح أهلى ووطنى، حروبت بعد يناير بتهمة الوقوف مع المجلس العسكرى ومضى المجلس العسكرى وموقفه لم ولن يتغير، ووثقت ذلك فى كتاب بعنوان لغز المشير، قلت فيه ونشرت أسرارا تكشف معدن المشير طنطاوى ووطنيته وحكمته،كنت أكثر من أبلغ الجهات المعنية عن الفساد، وواجهت أحمد عز عام ٢٠٠٨ فى عز جبروته، ولم يجد وسيلة لمواجهتى سوى تمزيق دائرتى الانتخابية فى حلوان، واجهت الإخوان بكل قوة ودون تردد، وكنت أول من رفع شعار يسقط يسقط حكم المرشد، وأنا محمول على الأكتاف فى جنازة الراحل العظيم عمر سليمان فى ٢١ يوليو أى بعد أقل من شهر من حكم محمد مرسى والإخوان”. وواصل: “أفخر بأننى عروبى وأرى أن الأمة العربية قادرة بوحدتها على مواجهة المستحيل، ليس لى كاتلوج محدد، أنا مع الوطن، اتفق أو اختلف مع أى نظام تبعا، لموقفه من الوطن، لا يستطيع أحد أيا كان أن يضعنى فى خانة المسيطر عليهم، مواقفى اتخذها بقناعة، لم أسع إلى منصب بعيدا عن الانتخابات، ويوم أن عرضت على بعض المواقع اعتذرت دون ضجيج، أعشق تراب هذا الوطن وسأبقى أواجه أعداءه ولو وقفت الدنيا كلها ضدى – شكرًا للنصف مليون متابع”.

 

أونا