أخبار عاجلة

وحدة الألم بمستشفى الدمرداش: 40% من المرضى يترددون على عيادات "علاج الألم"

وحدة الألم بمستشفى الدمرداش: 40% من المرضى يترددون على عيادات "علاج الألم" وحدة الألم بمستشفى الدمرداش: 40% من المرضى يترددون على عيادات "علاج الألم"
الألم هو الشعور الأول لأى مريض، ومع اختلاف مناطق الألم لا يعرف الكثيرون الطبيب المختص الذى يساعدهم على التخلص من هذا الألم.

وهناك خدمة توجيه المريض للطبيب المناسب، وهى معروفة فى الدول الأوروبية، ومتوفرة فى منذ أكثر من 25 عامًا ولكن لا يعرفها الكثيرون.

الدكتور أحمد الشاعر، أستاذ التخدير جامعة عين شمس ومدير وحدة الألم بمستشفى الدمرداش، يقول: "يذهب المريض إلى الطبيب دائمًا للشكوى من ألم ما فى منطقة ما فى جسمه والأسباب مختلفة، أو الاختلال فى إحدى وظائف الجسم أو ورم، فالشكوى من الألم تشكل ثلث المترددين على المستشفيات لكنهم لا يعرفون أسبابه، ولكن فى نفس الوقت هناك 40% من المرضى يتوجهون مباشرة لطبيب علاج الألم مباشرة لمساعدته.

ويضيف: "لا يوجد فى مصر ثقافة الذهاب لدكتور الألم لتخفيفه، ونحتاج لتغيير هذه الثقافة حتى نخفف من الشكوى المعتادة والتى تنحصر فى الذهاب لأكثر من طبيب دول جدوى، فطبيب الألم سيوجه المريض إلى المختص المعنى بحالته مباشرة".

ويتابع: "أسباب الألم فى الجسم كثيرة، يمكن أن تكون بسبب مشكلة غضروف فى الظهر أو كسر أو ورم يقوم بالضغط على الأعصاب وأحيانًا لا يوجد له سبب، أو يوجد سبب ولكن العلاج غير موجود، ويقوم طبيب علاج الألم بتقديم كل الطرق المتوفرة لتخفيف حدة هذا الشعور بالألم".

ويوضح الدكتور أحمد الشاعر: "بدأ هذا التخصص فى مصر منذ 25 عام فقط، وفى عام 2007 أصدرت جمعية طبية تابعة لمنظمة الصحة العالمية أن التخلص من الألم حق من حقوق الإنسان وهو ما جعل العالم كله يتجه إلى البحث فى الطرق الحديثة لعلاج الألم، وأنشأت كل الدول الأوروبية وأمريكا مراكز متخصصة فى علاج الألم.

ويشير الدكتور "الشاعر" إلى أن طبيب علاج الألم يساعد المريض على اختيار التخصص الطبى الذى يساعده فى علاجه ليتخلص من المه، مضيفًا: "نهتم حاليًا فى مصر بتدريب الأطباء الصغار على علاج الألم حتى وإن كان لم يتخصص من علاج الألم ولكنه يجب أن يعرف كيف يسيطر على ألم المريض ليخفف عنه".


>- نائب رئيس الجمعية الفرنسية للعلاج الطبيعى يطرح حلولا لعلاج آلام الظهر
>

مصر 365