أخبار عاجلة

«استشاري الشارقة» يكلف محامياً للترافع في قضية عبيدة

«استشاري الشارقة» يكلف محامياً للترافع في قضية عبيدة «استشاري الشارقة» يكلف محامياً للترافع في قضية عبيدة

توقع المحامي عبيد المازمي الذي كلفه المجلس الاستشاري في الشارقة مهمة الترافع في قضية مقتل الطفل الأردني عبيدة، إحالة القضية إلى القضاء خلال الأسبوع المقبل، مشيراً إلى أنه سينهي إجراءات الوكالة عن الأسرة خلال الأيام المقبلة، مضيفاً إنه سيترافع مجانا في القضية، ليطالب بالقصاص، لافتاً إلى أنه لم يطلع على أوراق الواقعة كون التحقيقات ما زالت جارية في النيابة العامة بدبي.

مرافعة

وأعلن الرائد شاهين المازمي مدير إدارة حماية الطفل والمرأة بالإدارة العامة لحقوق الإنسان بشرطة دبي في مؤتمر صحفي عقد مساء أمس الأول في خيمة مواساة الطفل عبيدة بمنطقة الصناعية الثامنة في الشارقة، قائلاً: إن خولة عبد الرحمن الملا رئيسة المجلس الاستشاري بالشارقة وجَّهت بتوكيل محامٍ لإدارة الأمر، وقد تم توكيل المحامي المازمي لهذا الأمر في محاكم دبي لاحقا. مشيراً إلى أن الاقتصاص من المجرم سيكون عبرة لكل من تسول نفسه إيذاء طفل، مشددا على أنه لا فرصة للإفلات من العقاب.

مراحل

وتوقع المازمي أن تستمر مراحل التقاضي المختلفة في المحكمة ما بين 3 إلى 4 أشهر، وسيقول القضاء كلمته وفي حال ثبوت الجريمة على المتهم ستكون العقوبة هي الإعدام، حيث ينص القانون على الحكم بالمؤبد على جريمة القتل وإذا ارتبط القتل بجرائم أخرى ترفع العقوبة من المؤبد إلى الإعدام.

وأوضح المازمي أن الجرائم الموجهة للمتهم، القتل العمد والخطف مع سبق الإصرار والترصد، والمختبر الجنائي سيحدد ما إذا كان هناك اعتداء جنسي على الطفل أم لا، فإذا ثبت الاعتداء سيضاف للمتهم تهمة الاعتداء الجنسي على الطفل.

وذكر أن قانون حقوق الطفل الذي عرف باسم قانون «وديمة» سيبدأ تطبيقه منتصف الشهر الجاري، ولكن لن يطبق على قضية الطفل عبيدة لأن واقعة القتل تمت قبل بدء التطبيق وبالتالي سيطبق قانون العقوبات الحالي على هذه القضية، مشيراً إلى أن الأمر متروك للقضاء.

سوابق

وذكر انه بمتابعة أحوال وبيانات المتهم من اللحظة الأولى لوقوع الجريمة تبين من خلال تحريات شرطة دبي الدقيقة والسريعة، أنه شخص لديه سوابق في بلده الأردن، وأنه موجود في الإمارات منذ نحو 6 سنوات ومخالف لشروط الإقامة بالدولة، وأن هناك تحقيقات ما زالت جارية معه في النيابة وبدورها سيتم التعرف على نوعية جرمه وما إذا كانت عليه قضايا أو بلاغات أخرى في الدولة أو خارجها.

تفنيد

بدوره نفى إبراهيم صدقي العقرباوي والد الطفل عبيدة الأقاويل بأن القاتل كان يصطحب ابنه للمدرسة، مؤكداً بشدة أن هذه مزاعم لا أساس لها من الصحة مطالبا مطلقيها بالمواساة والدعم عوضا عن إطلاقها ومراعاة فجيعة الفقد، مشيرا إلى أن وفدا من عشائر الأردن حضر للمواساة.

القصاص

تم رفع لافتات حملها أطفال من أقارب الطفل يتقدمهم شقيقتا عبيدة تحمل صورته وعليها كتابات تنادي بالقصاص من المتهم، كما ألقى وفد عشائري قدم من الأردن ومن المقيمين في الإمارات كلمات مواساة لوالد الطفل وشكر لدولة الإمارات على الوقوف بجانب الأسرة وتقديم الدعم الكبير لهم من كافة الأصعدة، مؤكدين أن القضاء العادل سيقول كلمته المنصفة والتي سيقبل بها الجميع.