من المسؤول عن عدم الإنجاب .. الرجل أم المرأة؟

من المسؤول عن عدم الإنجاب .. الرجل أم المرأة؟ من المسؤول عن عدم الإنجاب .. الرجل أم المرأة؟

الإثنين 30-05-2016 18:17

أنتَ السبب.. بل أنتِ السبب!! اتهامات قد يوجهها الزوجان لبعضهما، في حال تعذر الإنجاب بينهما، لكن الطب الحديث أوضح كل الأمور المخفية والمستعصية سابقاً لذلك التقت "سيِّدتي وطفلك" بالدكتور حازم المنديل، استشاري أمراض وجراحة النساء العامة والمناظير الدقيقة، وأستاذ مشارك في جامعة الملك سعود. ليكشف عدداً من أسباب عدم الإنجاب.

على من؟
1 - مسؤولية الإنجاب تقع على الزوجين معاً، ولكن في المجتمعات العربية غالباً يتم إلقاء اللوم على المرأة، خصوصا التي وصلت إلى سن منتصف الثلاثين.
2 - إن تقدم سن الأب يرفع من معدلات احتمالية ولادة طفل بمتلازمة داون، بالرغم من أن العديد من الأبحاث الأخرى تنفي ذلك.
3 - قد يكون ضعف التلقيح وعدم القدرة على الحمل مشتركاً بين الزوجين، ويتبين ذلك بالقيام بتحاليل للكشف عن المسؤول عن ذلك تحديداً؛ إذ تتكون الجينات عند البشر من 46 جيناً نصفها من الأب والنصف الآخر من الأم.
4 - تحدث تشوهات الأجنة والمتلازمات الوراثية نتيجة خلل في تكوين الأجنة، والتي قد تكون ناتجة من البويضة أو الحيوان المنوي، ولا يحدث الخلل إلا في حال اجتمعا معاً، وهذا النوع يكفي وجود أي خلل من جهة الزوج أو الزوجة؛ ليؤدي ظهوره على الجنين.
5 – يفترض أن يكون هناك جينان: أحدهما من جهة الأم والآخر من الأب؛ لذا يفضل في حال وجود أي نوع من المتلازمات أو التشوهات أو أمراض وراثية جينية كالثلاسيميا والأنيميا المنجلية والتليف الكيسي وأمراض التمثيل الغذائي الوراثية لأقارب من الدرجة الأولى إجراء تحليل للجينات.

التلقيح الصناعي
في عملية أطفال الأنابيب بعد تخصيب البويضة وانقسامها يتم احتضان البويضة المخصبة؛ لتتم لها الانقسامات وتصبح جنيناً، وفي هذه المرحلة من أطفال الأنابيب إذا كان الزوجان يعانيان من أمراض وراثية فهناك تقنية فحص المادة الجينية للأجنة؛ بحثاً عن بعض الأمراض الوراثية التي تم التعرف على مادتها الجينية، وهذا يتم قبل الوصول لعملية إعادة الأجنة إلى رحم الأم عن طريق أنبوبة مختبر رفيعة.

دور التغذية
تلعب التغذية دوراً مهماً في عدد ونوعية الحيوانات المنوية وفي نوعية البويضات لاحتوائها على المواد الصناعية والحافظة والدهون التي تؤدي للسمنة، إلى جانب سموم التدخين وصبغات الملابس التي يمتصها الجلد، ويفرزها الرجال في منطقة تكوين الحيوانات المنوية، وهو ما قد يفسر ضعف الخصوبة في الأجيال الحالية عن الأجيال السابقة، ولجوء الكثير منهم إلى تقنيات التلقيح الصناعي رغم تكلفتها المادية العالية.

نصائح عامة
- يفضل عدم تأجيل الحمل والإنجاب لفترات طويلة وسن متقدمة، وعدم التسرع في اللجوء لعمليات التلقيح الصناعي.
- اختيار الطبيب المختص المناسب والمتابعة الجيدة، فليس كل الأطباء على درجة من الخبرة، فمنهم من يمارس مهنة الطب على أنها تجارة بغض النظر عن صحة ومصلحة المريض.
- الاهتمام بالأكل السليم والإكثار من الخضروات والفواكه وتجنب الكربوهيدرات والدهون والسكريات والمواد الحافظة والابتعاد عن التدخين؛ نظراً لما لها من أضرار صحية كبيرة.
- تجنب الاستماع لنصائح الجارات فيما يتعلق بالوصفات والأعشاب والعلاجات غير الطبية المغشوشة، والتي أظهرت نتائج تحليل بعضها احتواءها على مواد كيميائية وهرمونات.
- دراسة وبحث الزوجين عن المشكلة التي يعانيان منها وتعيقهما عن الإنجاب، وتكوين خلفية ثقافية عنها في ظل ثورة المعلومات الإلكترونية.

سيدتي