بالصور.. أطفال ونساء بالعاشر يصارعون الفقر والمرض ويلجأون للقوافل الطبية

بالصور.. أطفال ونساء بالعاشر يصارعون الفقر والمرض ويلجأون للقوافل الطبية بالصور.. أطفال ونساء بالعاشر يصارعون الفقر والمرض ويلجأون للقوافل الطبية
تسترق السمع للسيارات التى تجوب شوارع المدينة لتزف للأهالى بشرى بدء تنظيم قافلة طبية مجانية فى إحدى المجاورات، ربما تكون وسط المدينة أو فى أطرافها، لا يهم طالما هناك سيارة ستقلها مجانًا، فتجمع أوراقها وملفات الأشعة والتحاليل لها ولأولادها مهما كان عددهم، وتعقد العزم على الذهاب إلى مقر القافلة علها تظفر بعلاج أو كشف مجانى أو حتى وجبة فى نهاية اليوم.

السيناريو يتكرر كلما تم الإعلان عن تنظيم القوافل الطبية المجانية فى مدينة كمدينة العاشر من رمضان، مع اختلاف الأسماء، وأماكن انعقاد القوافل، لكن تبقى كل الوجوه التى ترافقك خلال تفقدك كل القوافل، لنساء وأطفال استطاع الفقر والمرض أن ينحت لهم تجاعيد خاصة على وجوههم، تجعلك تميزهم عن غيرهم، فالقاسم المشترك بينهم رغم اختلاف الأعمار والجنس، هو الفقر والمرض .

المشهد يبدأ لحظة وصولهم لموقع القافلة، ليسجلوا أسمائهم وأسماء أولادهم مهما كانت أعمارهم فى كل التخصصات للكشف والمتابعة، ويبقى التذمر هو السمة الأكثر وضوحًا، خاصة إذا شدد أحد الأعضاء المنظمين للقافلة، على أنه لابد من الالتزام بالكشف فى تخصص واحد أو اثنين، حتى يتركوا فرصة لغيرهم للاستفادة من القافلة، لكن سرعان ما يبدأ العد التنازلى لدخول المرضى للكشف، فبعضهم يأتى دورة للكشف باطنة مثلاً متزامنًا مع الكشف أنف وأذن، فعليه اختيار كشف واحد وبعد الاختيار تبدأ المشادات للحصول على الدور الفائت .

تجلس النساء والأطفال تحت مظلة تراك الفراشة الذى يتسع للمئات من المواطنين، وتجلس كل سيدة بجوارها أطفالها، أو جيرانها الذين أتوا صحبة للاستفادة من القافلة، وتبدأ رحلة كل واحدة منهن مع مرض مختلف بينهم زوجة العامل والأرملة والمعيلة والمطلقة والمسنة.

فتبدأ أم هند تروى قصتها مع مرض ابنتها الكبرى، التى لم تتجاوز عامها الرابع عشر وإصابتها بمرض النخاع الشوكى واحتياجها إلى إجراء عملية زرع نخاع، والتى لا توجد سوى فى القاهرة، والمستشفى الوحيد فى العاشر الذى يجرى هذا النوع من العمليات يحتاج آلاف الجنيهات، لتلجأ إلى أحد المستشفيات الخيرية لتفاجأ بنقص الإمكانيات، وقيام أحد الأطباء بأخذ عينة من النخاع من الابنة لتكره حياتها بعد أن اعتصرها الألم خلال أخذ العينة، ويفاجئها الطبيب بعد يومين أن العينة لا تصلح وعليه أخذ عينة أخرى لتصرخ الفتاة فى وجهه رافضة عمل العملية، وهنا تتوقف الأم عن رواية باقى القصة قائلة: "جيت يمكن يكون فى القافلة طبيب إنسان يعالج ابنتها".

وتخرج السيدة العجوز أم شوقى قائلة: "والله يا بنتى كلهم ولاد حلال كفاية معاملتهم لينا بذوق رغم أننا مش دافعين فلوس، بس لو مكنتش الزحمة الشديدة وعدد الناس الكتير كانت بقت القافلة زى الفل".

المشهد يتغير فور متابعة أحد المنظمين للقافلة وممثلين مجلس الأمناء وجهاز العاشر، والمعروفين بالاسم للرواد القوافل الدكتور أحمد عبد المولى نائب رئيس جهاز العاشر للتنمية، والعميد طارق دراج الأمين العام لمجلس أمناء العاشر، ويبدأون فى تذليل كل العقبات، بدءًا من متابعة دخول الكشف وصولاً لترتيب دخول الحالات المستحقة لإجراء العمليات، من خلال توجيه فريق عمل من الشباب المتطوع وبعض الجمعيات الخيرية المشاركين فى القافلة، لتتحول القافلة إلى ماراثون لفعل الخير، ومساعدة الفقراء والبسطاء ممن خذلهم الفقر والمرض فى تلقى علاج خاصة أن الأدوية والكشف مجانى فى أكثر من 7 تخصصات .

اليوم كانت القافلة الرابعة التى نظمها مجلس أمناء مدينة العاشر من رمضان برئاسة الدكتور محمد حلمى بالتعاون مع مستشفى الهلال الأخضر، تعكس تطور طبيعى ومنظم للقوافل الطبية المجانية، حيث باتت أكثر تنظيمًا، وشارك فيها أكثر من 30 طبيبًا فى 15 عيادة للكشف داخل مقر المستشفى تحت إشراف الدكتور زكريا عبد العظيم مدير المستشفى، الذى حول المستشفى لخلية نحل تخدم فقراء العاشر خلال القافلة الطبية بالتوازى مع استقبال الحالات الطارئة باستقبال المستشفى، ليقدم على الكشف أكثر من 300 حالة 80% بينهم من النساء والأطفال من سكان منطقة ابنى بيتك ومساكن عثمان، ومجاورات الثلاثين وقلب المدينة، تحت توفير اكثر من 3 شركات أدوية لكافة الادوية المطلوبة .

القوافل الطبية (1)

القوافل الطبية (2)

القوافل الطبية (3)

القوافل الطبية (4)

القوافل الطبية (5)

القوافل الطبية (6)

القوافل الطبية (7)

القوافل الطبية (8)


>الكشف على 1099 حالة بقافلة طبية فى قرية نقطة نجم بالمنيا-
>

اليوم السابع

شبكة عيون الإخبارية