أخبار عاجلة

25 % حصة المرأة السعودية من إجمالي عدد العاملين في البنك

    منذ إزاحته الستار عن أول فرع لمصرفية السيدات في المملكة قبل نحو 35 عاماً، ودعم بنك الرياض للمرأة يزداد ميثاقه يوماً بعد يوم، آخذاً بيدها لتؤكد حضورها كشريك جدير بالثقة والقدرة والكفاءة في صناعة نجاحات البنك.

فالمرأة السعودية بقيت حاضرة في أولويات بنك الرياض، بل وتحوّلت لركن من أركان تفوقه وركيزة أساسية للدفع بمؤشرات توطين الوظائف لديه، بعد أن تمكّنت من خوض غمار العمل المصرفي عبر منصّاته منذ وقت مبكّر، وتمكّنت بمرور الوقت من التقدّم أكثر نحو الصفوف الأولى لقيادات البنك وصانعي سياساته.

وترى مديرة مصرفية السيدات لدى بنك الرياض السيدة عبير آل الشيخ أن البنك أثبت على الدوام أنه داعم للمرأة السعودية، وحريص على فتح الأبواب أمامها لتثبت قدراتها وتطلق طاقاتها وتأخذ موقعها المناسب في العمل والمشاركة في بناء مسيرته. وتزيد آل الشيخ بأنه وإزاء تلك النظرة تجاه المرأة السعودية فليس غريباً أن تنمو حصّتها من بين العاملين لدى البنك لتصل اليوم إلى 25% من إجمالي عدد الموظفين، وهي أعلى نسبة بين البنوك السعودية، بل أن من مصادر الاعتزاز والفخر بالمرأة السعودية استحواذها على كافة الوظائف النسائية في البنك وبنسبة تبلغ 100%.

وتؤكد آل الشيخ على أن هذه النسبة ما كان لها أن تنمو لولا الاحترافية العالية التي أثبتتها المرأة السعودية في مشوارها المهني وتحديداً ضمن القطاع المصرفي الذي يعد الأكثر استقطاباً للكوادر النسائية بما يتيحه من فرص وظيفية واعدة أمامهن، وما يوفره من برامج تدريبية وتطويرية لرفع كفاءتهم وتأهيلهن نحو المواقع القيادية، مشيرة إلى ما أنجزه بنك الرياض في هذا الجانب وما أحدثه من نقلة نوعية على طريق تطوير نشاط مصرفية السيدات الذي يعد ميداناً خصباً لجذب المرأة، وقطاعاً حيوياً لتنمية ربحية البنك وتعزيز ريادته في السوق خاصة مع نمو النشاط الاقتصادي والاستثماري للمرأة السعودية، والإقبال المتنامي الذي تحظى به فروع مصرفية السيدات والسمعة المتميزة التي تتمتع به بفضل جودة الخدمات المقدّمة، وشموليتها، وكفاءة الكوادر المصرفية العاملة