أخبار عاجلة

68 عامًا على «دير ياسين».. شردت آلاف الفلسطينيين وتفاخر بها «بيجن»

68 عامًا على «دير ياسين».. شردت آلاف الفلسطينيين وتفاخر بها «بيجن» 68 عامًا على «دير ياسين».. شردت آلاف الفلسطينيين وتفاخر بها «بيجن»

مذبحة قرية دير ياسين

تصادف اليوم الذكرى 68 لمجزرة دير ياسين، إثر هجوم إرهابي لعصابات صهيونية نفذته منظمتا “إرغون” و”شتيرن”، راح ضحيته عدد كبير من أهالي القرية، وأصبحت المجزرة عاملاً مهماً في الهجرة الفلسطينية إلى الدول العربية المجاورة بسبب حالة الرعب التي خلفتها المجزرة.

وتوقع المهاجمون أن يفزع الأهالي من الهجوم ويبادروا إلى الفرار من القرية، وهو السبب الرئيسي من الهجوم كي يتسنى لليهود الاستيلاء على القرية وبدء تهجير الفلسطينيين.

وانقض المهاجمون اليهود على القرية تتقدمهم سيارة مصفحة وفوجئوا بنيران مقاومين فلسطينيين في حينه، والذي لم يكن في الحسبان فسقط 4 قتلى يهود وأصيب 32، حيث طلب بعد ذلك المهاجمون المساعدة من قيادة الهاجاناه في القدس وجاءت التعزيزات.

وتمكن المهاجمون اليهود من استعادة جرحاهم والهجوم على القرية والقتل دون تمييز بين رجل أو طفل أو امرأة، ولم تكتف العناصر اليهودية المسلحة من إراقة الدماء في القرية، بل أسرت عددًا من الفلسطينيين ونقلت بالمركبات واستعرضوهم في شوارع الأحياء اليهودية في القدس وسط هتافات اليهود ثم العودة بهم بعد قتلهم إلى قرية دير ياسين.

واستعان المهاجمون بمنظمة “الهاغاناه”، التي قدمت لهم المساعدة، وهاجموا القرية بقيادة مناحيم بيجن، الذي أصبح رئيساً لوزراء إسرائيل لاحقاً وأطلقوا النار دون هوادة، ثم أسروا عدداً من القرويين وقتلوهم بدم بارد.

وكما يقول الكاتب الفرنسي باتريك ميرسييون عن تفاصيل هذه المجزرة: “إن المهاجمين لم يخوضوا مثل تلك المعارك من قبل، فقد كان من الأيسر لهم إلقاء القنابل في وسط الأسواق المزدحمة عن مهاجمة قرية تدافع عن نفسها، لذلك لم يستطيعوا التقدم أمام هذا القتال العنيف”.

وأشارت المصادر الفلسطينية إلى أن ما بين 250 إلى 360 قروياً قتلوا في تلك المجزرة، من بين عدد سكانها البالغ حينذاك 750 نسمة.

وتفاخر رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، مناحيم بيجن، بهذه المذبحة في كتاب له فقال “كان لهذه العملية نتائج كبيرة غير متوقعة، فقد أصيب العرب بعد أخبار دير ياسين بهلع قوي فأخذوا يفرون مذعورين ..  فمن أصل 800 ألف عربي كانوا يعيشون على أرض فلسطين المحتلة، لم يتبق سوى 165 ألفًا”.

أونا