أخبار عاجلة

بتوجيهات رئيس الدولة .. إعطاء 10.6 مليون جرعة تطعيم لأطفال باكستان ضد شلل الأطفال

بتوجيهات رئيس الدولة .. إعطاء 10.6 مليون جرعة تطعيم لأطفال باكستان ضد شلل الأطفال بتوجيهات رئيس الدولة .. إعطاء 10.6 مليون جرعة تطعيم لأطفال باكستان ضد شلل الأطفال

تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بتقديم المساعدات الإنسانية والتنموية ودعم القطاع الصحي وتعزيز برامجه الوقائية بجمهورية باكستان الإسلامية وضمن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لاستئصال مرض شلل الأطفال في العالم.. أعلنت إدارة المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان عن نتائج تنفيذ حملة الإمارات للتطعيم خلال شهر مارس الماضي والتي تكللت بالنجاح في إعطاء 10 ملايين و668 ألفا و987 جرعة تطعيم لأطفال باكستان ضد شلل الأطفال.

وقالت إدارة المشروع أن حملة الإمارات للتطعيم واصلت خلال مرحلتها الثالثة تحقيق النجاح في التنفيذ الميداني والوصول إلى الأطفال المستهدفين بحملات التطعيم ضد مرض شلل الأطفال بنسبة عالية وكبيرة في 66 منطقة بإقليم خيبر بختونخوا وإقليم المناطق القبلية فتح وإقليم بلوشستان وإقليم السند حيث نجحت الحملة خلال شهر مارس من إعطاء عدد 10.668.987 جرعة تطعيم للأطفال الباكستانيين الذين تقل أعمارهم عن الخمس سنوات ضد مرض شلل الأطفال .

وأضافت ادارة المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان أنه تم خلال شهر مارس تغطية جميع المناطق والمدن والقرى التي تقع ضمن خطة حملة الإمارات للتطعيم وبنسبة نجاح تجاوزت النسب المخطط لها حيث تم تنفيذ حملات التطعيم في 25 منطقة في إقليم خيبر بختونخوا و13 منطقة في إقليم المناطق القبلية فتح و12 منطقة في إقليم السند و16 منطقة في إقليم بلوشستان.

وكشفت عن النتائج التفصيلية لحملة الإمارات للتطعيم خلال شهر مارس حيث أسفرت تلك النتائج عن إعطاء جرعة التطعيم الأولى لعدد 4983551 طفلا في إقليم خيبر بختونخوا وعدد 768335 طفلا في إقليم المناطق القبلية فتح وعدد 326708 أطفال في إقليم السند وعدد 1649793 طفلا في إقليم بلوشستان بإجمالي 10.688.275 طفل.

ولفتت إلى أن تنفيذ حملة الإمارات للتطعيم يتم وفق الخطة المحددة لها والجدول الزمني المعتمد حيث ستواصل فرق التطعيم خلال شهر أبريل الجاري ومايو المقبل اعطاء الجرعة الثانية والثالثة من لقاحات التطعيم للأطفال المستهدفين .

ونوهت إدارة المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان إلى أن حملة الإمارات للتطعيم في مرحلتها الثالثة شهدت نسبة نجاح عالية وأقبالا كثيفا من قبل أهالي المناطق التي نفذت فيها للاستجابة للحملة والمبادرة إلى تطعيم أطفالهم حيث نفذت إدارة المشروع الإماراتي حملة اعلامية واسعة شملت جميع وسائل الإعلام تحت شعار " الصحة للجميع .. مستقبل أفضل " لتوعوية وتنبيه السكان بخطورة وباء شلل الأطفال وتشجيعهم وحثهم على المبادرة بتطعيم أبنائهم ووقايتهم من شلل الأطفال كما قامت بالإشراف المباشر على متابعة تنفيذ الحملة ميدانيا في مختلف المدن والقرى وبجميع المراكز المخصصة للتطعيم .

وأوضحت إلى أنه تم خلال حملات التطعيم التي تنفذ بمشاركة أكثر من 81867 من العاملين في فرق التطعيم الثابتة والمتنقلة وفرق التدقيق والمتابعة والإشراف - استخدام طريقتين لإيصال اللقاحات وتطعيم الأطفال الأولى من خلال فرق التطعيم الثابتة في المراكز الصحية ونقاط التفتيش على الطرق والجسور والثانية من خلال فرق التطعيم المتنقلة والمتحركة والتي خصصت لتغطية المناطق والقرى التي لا يستطيع سكانها الوصول إلى مراكز التطعيم الرئيسية كما تم فتح مواقع متنقلة للتطعيم في مخيمات النازحين وعلى الطرق والمراكز الحدودية الفاصلة بين الأقاليم والمناطق والمدن الرئيسية .

وذكرت أن النجاح الكبير في التنفيذ الميداني المنظم والدقيق لحملات التطعيم يرجع إلى عوامل التخطيط الجيد والتنسيق والتعاون المشترك بين إدارة المشروع الإماراتي وقيادة الجيش الباكستاني ومنظمة اليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة الباكستانية ووزارات الصحة في حكومات الأقاليم حيث حرصت جميع الجهات على المشاركة في تعزيز نجاح جهود الحملة ودعم جهود فرق التطعيم والتأمين وتخطيط وتنظيم عمليات إعطاء اللقاحات للأطفال المستهدفين .

جدير بالذكر أن حملة الإمارات للتطعيم هي حملة إنسانية تشمل التغطية الجغرافية لعدد 66 منطقة في أربعة أقاليم باكستانية وتستهدف تطعيم أكثر من 10.6 مليون طفل باكستاني بمعدل ثلاث جرعات تطعيم لكل طفل خلال ثلاثة أشهر مارس وأبريل ومايو 2016 .

وتقدمت إدارة المشروع الإماراتي في ختام بيانها بجزيل الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على هذه المبادرة الإنسانية الكريمة لاستئصال مرض شلل الأطفال ودعم وتعزيز الجهود العالمية وبرامج هيئة الأمم المتحدة لوقاية المجتمعات وحماية الأطفال من الأوبئة والأمراض الخطيرة .