أخبار عاجلة

جسر الملك سلمان.. الحلم الذى أصبح واقعا.. رفضه «مبارك» وأقره «السيسي»

الرئيس السيسي والملك سلمان

الرئيس والملك سلمان

أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي، والملك سلمان آل سعود خادم الحرمين الشريفين، خلال المؤتمر الذى جمع بينهما عن إنشاء جسر يربط بين والسعودية وأطلق عليه  جسر الملك سلمان، الجسر الذي تم عرضه من قبل على الرئيس الأسبق مبارك، ورفضه بحجة الخوف من التأثير سلبا على القرى السياحية والسياحة فى شرم الشيخ.

والجسر المقرر إنشائه يبلغ طوله من 7 إلى 10 كم،  ويصل بين شبه جزيرة سيناء، وشمال غرب المملكة العربية ، ومن المتوقع أن تصل إيراداته إلى 200 مليار دولار سنويا.

وفى هذا الموضوع نسلط الضوء على أبرز التفاصيل عن المشروع ألابرز بين البلدين فى العقود الأخيرة:

j5(1)جسر الملك سلمان..تدعيم التجارة بين البلدين

أحدث أختصار للزمن في حجم التجارة الدولية كشفت عنه زيارة الملك سلمان للقاهرة ، إختصار يتمثل في جسر عابر فوق يربط الأراضي السعودية بمصر، وقدر مراقبون طول الجسر المراد إنشائه بين 7 الى 10 كيلومتر .

وسيربط الجسر شمال غرب المملكة بشبه جزيرة سيناء كما سيحتوي الجسر إلى جانب ممرات السيارات سكة لقطار شحن، ولاتقتصر أهمية مشروع كهذا على جانب واحد فقط ، فتجاريا سيوفر هذا الجسر على البضائع الخليجية والاجنية أياما كان يستغرقها عبور مضايق المنطقة للوصول إلى مصر ومن ثم اوروبا.

j8(1)جسر الملك سلمان صفعة قوية لإسرائيل

وفي بعد آخر لايقل أهمية كون أن الجسر سيكون رابطاً بين قارتين حيث سيكون أول رابط بين عرب آسيا وعرب أفريقيا منذ الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية، وبذلك يكون الجسر ضربة إقتصادية واستراتيجية قوية للأحتلال.

الجسر…خطة واقتراح مؤجل

وعرض الملك عبد الله بن عبد العزيز العاهل السعودي الراحل، المشروع على الرئيس الأسبق حسني مبارك، ورفض” مبارك” إنشائه حتى لا يؤثر على المنتجعات السياحية في مدينة شرم الشيخ، خوفًا من إلحاق الضرر بالمشاريع السياحية وإفساد الحياة الهادئة والآمنة هناك مما يدفع السياح إلى الهروب منها وقُوبل هذا الرفض حينها من قبل خبراء ومراقبين المصريين بدهشة واستغراب لما ذكر أنه سيعود بنفع وجدوى إقتصادية لكل من مصر والسعودية، وسيساهم في تجاوز عدد السياح الأجانب إلى مصر في مايو 2007    نحو 9 ملايين سائح سنويا بدخل يتجاوز 7.5 مليار دولار أمريكي سنويًا.

تاريخ فكرة الجسر..والمعارضة الإسرائيلية له

أعادت المصرية دراسة المشروع في عام 2013، لكنها عادت وأجلته لأسباب فنية تتعلق بطول عمق الممر الملاحي، الذي يزيد بمقدار ضعف المسافة متجاوزًا بذلك تكنولوجيا البناء الحالية، علاوة على أسباب بيئية تتعلق بحجم الدمار البيولوجى في الشعاب المرجانية و سيكون الربط عن طريق الأنفاق، حيث يواجه الجسر مشاكل تتعلق بتوقف الحركة فى حالات الطقس السيئ، وتأثيره السلبى على الشعب المرجانية بالمنطقة.

خلال شهر مايو من عام 2015 اقترحت شركة نيبون سيفك اليابانية، على الحكومة المصرية، مشروعًا للربط بين مصر والسعودية، وخلال الحديث عن إنشاء جسر برى بين مصر والسعودية قال موقع صوت إسرائيل باللغة العربية: إن إسرائيل تعارض فكرة إقامة الجسر البرى بين البلدين.

وأكد الموقع الإسرائيلى أن وقوع هذا الجسر فوق جزيرتى تيران وصنافير الواقعتين عند مدخل خليج إيلات، الأمر الذى سيجعل الجسر يمثل تهديدًا استراتيجيًا على إسرائيل.

إيجابيات الجسر

الهدف من إنشاء الجسر العملاق بين مصر والسعودية أن يساهم في التبادل التجاري وفي تأمين تنقل أفضل للمسافرين الذين يسافرون عن طريق العبارات إضافة إلى عشرات آلاف السياح والحجاج والمعتمرين في مواسم الحج كل عام وإنشاء جسر برى يؤدى بالطبع إلى زيادة الصادرات المصرية إلى الدول العربية فى شبه الجزيرة العربية، فضلًا عن زيادة أعداد السياحة الدينية من أفريقيا إلى السعودية عبر مصر.

 

أونا