أخبار عاجلة

تدشين حملة عالمية تضم مليون كاره لـ«ترامب»

تدشين حملة عالمية تضم مليون كاره لـ«ترامب» تدشين حملة عالمية تضم مليون كاره لـ«ترامب»

دونالد

“السيد دونالد ترامب، العالم بأسره يرفض خطابك الذي يروج للكراهية والخوف والتعصب. إننا نرفض تأييدك لممارسة التعذيب في السجون، ودعوتك لقتل المدنيين، وتشجيعك على العنف بشكل عام. إننا نرفض إهانتك للنساء والمسلمين والمكسيكيين والملايين ممن لا يشبهونك عرقاً أو لغة أو ديانة”.

بهذه العبارات اختارت منظمة “أفاز” الدولية المعنية بقضايا البيئة وحقوق الإنسان في العالم، أن تشن حملتها الاستثنائية ضد الملياردير الأميركي والمرشح الرئاسي دوناد ترامب.

واعتادت منظمة “أفاز” الدعوة لتصويت 10 آلاف مواطن عالمي في حملاتها المختلفة، ولكنها إزاء تبني ترامب ما وصفته بالخطاب العنصري والمثير للكراهية، طالبت هذه المرة وبشكل استثنائي “مليوناً” من جمهور العالم بالتصويت على اعتبار ترامب يمثل “تهديداً للأمن العالمي”.

وعلى غير العادة، وبمجرد انطلاق حملة التوقيعات ضد ترامب، فجر الأربعاء 6 أبريل 2016، صوّت أكثر من المليون المطلوبين خلال ساعات، من جميع أسقاع العالم لصالح خطاب الحملة، الذي ينتقد عنصرية ترامب ضد المسلمين والمكسيكيين والنساء، ولا يزال التوقع يزيد في كل ثانية.

وجاء في فحوى الحملة أيضا: “نحن نختار التعاطف مع القضايا التي تثير المخاوف بشأنها، ونتمسك بالأمل عند سماعنا لليأس المتسرب من كلماتك، ونؤمن بالتفهم عندما نشاهد مدى جهلك بأوضاع الناس وقضاياهم”.
> وتضمن أيضا نص الرسالة التي تعتزم المنظمة نشرها في الصحف العالمية موجة إلى المرشح الأميركي: “السيد دونالد ترامب. رغم حديثك المستمر عن جعل الولايات المتحدة الأميركية عظيمة، فإن أفعالك هي عكس هذا تماماً”.

ودعت المنظمة المواطنين من أنحاء العالم إلى “الوقوف موحدين اليوم أمام محاولاته لبث التفرقة والكراهية”.

وقالت “أفاز” في مطلع حملتها: “أضف اسمك إلى الرسالة المفتوحة الموجودة أدناه. عندما نجمع عدداً كافياً من التواقيع، سيتم نشر هذه الرسالة في صفحة كاملة في أهم الصحف حول العالم”.
> وسبق لـ”أفاز” أن شنت حملة ضد إلقاء البلاستيك في المحيطات، وما يعنيه ذلك من قرب اختفاء الأسماك في المحيطات خلال 50 عاماً.

كما دعت نجوم السينما العالمية في هوليود إلى زيارة الأطفال الفلسطينيين المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، على خلفية قيام إسرائيل بدعوة 26 من المخرجين والممثلين المرشحين لنيل جائزة “أوسكار” عبر رحلات مجانية، لتحسين صورتها.

أونا