أخبار عاجلة

خلفان الرومي في ذمة الله

خلفان الرومي في ذمة الله خلفان الرومي في ذمة الله

غيّب الموت، أمس، خلفان الرومي الذي يعد أحد أبرز الشخصيات الوطنية التي شاركت في مسيرة بناء نهضة دولة الإمارات العربية المتحدة في ظل قيادتها الرشيدة، كما كان، رحمه الله، من الشخصيات الفاعلة والمؤثرة في الحياة الثقافية والتعليمية والإعلامية في الدولة. وسيصلى على جثمان الفقيد في الشارقة بعد صلاة ظهر اليوم في مسجد الصحابة.

وكان خلفان الرومي قد شارك في لجان التحضير لقيام دولة الإمارات العربية المتحدة، وهو أحد أعضاء الوفد الذي قام بزيارة مجموعة من الدول العربية لشرح وجهة النظر المتعلقة بقيام دولة الإمارات العربية المتحدة، وعضو وفد الدولة الذي شارك في اجتماع جامعة الدول العربية الخاص بانضمام الدولة إلى عضوية الجامعة ومناقشة قضية احتلال جزر الإمارات.

إنجازات وطنية

كما تولى خلفان الرومي حقائب وزارية عدة، كان آخرها وزير الإعلام والثقافة، فبعد تخرجه في جامعة بغداد شغل العديد من المناصب القيادية، بما فيها منصب وكيل وزارة التربية والتعليم، وفي التشكيل الوزاري الثالث في عام 1977 تولى وزارة الصحة، ثم تسلّم حقيبة وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في التعديل الوزاري عام 1983، وتسلّم حقيبة وزارة الإعلام والثقافة في التشكيل الوزاري الخامس 1990 حتى عام 1997، كما شارك في العديد من المؤتمرات والاجتماعات الخليجية والعربية والإسلامية والعالمية.

ونعى معالي أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، الفقيد عبر صفحته الرسمية في «تويتر»، واصفاً إياه بـ«المربي الفاضل والسياسي الحكيم والرجل المتواضع»، ومدوناً معاليه: «فقدت الإمارات ابناً من أبنائها البررة، حيث غيّب الموت خلفان الرومي، المربي الفاضل والسياسي الحكيم والرجل المتواضع، مسيرة حافلة ثرية بالإنجازات.. خلفان الرومي وحياة مليئة بالإنجازات الوطنية، أحبه كل من عرفه أو رافقه، نموذج جيل أعطى عمره للإمارات في مراحل التأسيس الصعبة، رحم الله أبا فيصل».

وقد شارك المغفور له، بإذن الله تعالى، في تأسيس جائزة الصحافة التي تعد أكبر مشروع لتكريم الصحافيين المبدعين في الوطن العربي، وقد تم إطلاقها بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث عمل خلفان الرومي إلى جانب مجموعة من القيادات الإعلامية على وضع النظام الأساسي للجائزة، وأسهم في توسيع انتشارها، لتصبح اليوم بمنزلة أرفع وسام مهني في الصحافة المكتوبة. وقد تولى مجلس إدارة الجائزة دورات عدة، وشهدت الجائزة في عهده أبرز وأهم محطات التطوير والتوسع لمواكبة مستجدات المهنة.

والفقيد هو والد معالي عهود خلفان الرومي، وزيرة الدولة للسعادة.