أخبار عاجلة

أحمد بن سعيد يكرم الفائزين في «دبي للنقل المستدام»

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، كرم سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني في دبي الرئيس الأعلى والرئيس التنفيذي لمجموعة طيران الإمارات، أمس الهيئات والمؤسسات والأفراد الفائزين في الدورة الثامنة لجائزة دبي للنقل المستدام 2015، التي تعد إحدى مبادرات هيئة الطرق والمواصلات لتحفيز القطاعين العام والخاص على المساهمة في تقليل الازدحام المروري والمحافظة على البيئة.

وكان في استقبال سموه لدى وصوله إلى مقر الحفل في مركز دبي التجاري العالمي، مطر الطاير المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات، وعدد من مديري الدوائر والمؤسسات في القطاعين الحكومي والخاص.

وشاهد سموه والحضور فيلماً عن جائزة دبي للنقل المستدام، سلط الضوء على جهود إمارة دبي في الحفاظ على البيئة والثروات الطبيعية وتطبيق مبادئ التنمية المستدامة باعتبارها تشكل مستقبل الإنسان ورفاهيته.

تكريم الفائزين

عقب ذلك كرم سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، يرافقه مطر الطاير الفائزين في فئات الجائزة المختلفة، حيث فازت هيئة كهرباء ومياه دبي بالمركز الأول في فئة إدارة التنقل..

وذلك عن مبادرة تسيير حافلات النقل الجماعي للعاملين في الهيئة التي أسهمت في الحد من استخدام المركبات الخاصة وتشجيع الأفراد على استخدام وسائل النقل الجماعي، كما نجحت المبادرة في الحد من خطر المرور في مكان حيوي كمحطات إنتاج الطاقة، وتقليل الانبعاثات الكربونية الضارة، بما يعادل زراعة 30 ألف شجرة، وتخفيف الازدحام في طرق إمارة بواقع 7740 مركبة شهرياً.

وحصلت دائرة النقل في أبوظبي على المركز الثاني عن تطبيق إدارة حركة التنقل في أبوظبي الذي أطلق في يناير من عام 2014 كونه امتداداً لمبادرة إدارة حركة التنقل التي أطلقتها الدائرة في 2011، وهو واحد من أكبر المشاريع الشاملة من نوعه بالعالم، ويتمتع البرنامج بأهداف طموحة لتحقيق نتائج طويلة الأمد لمصلحة سكان وموظفي وزوار أبوظبي..

وهو عبارة عن مجموعة من الإجراءات التي تم تصميمها لتغيير طريقة تنقل الناس في حياتهم اليومية والتأثير عليها، مع التركيز على الترويج والدعم لخيارات التنقل المستدامة للمستخدمين النهائيين، بهدف تقليل الاعتماد على السيارات الخاصة، وحلت شركة إي تي أي اسكون في المركز الثالث عن مبادرة «التميز في النقل».

الأمن والسلامة

وفي فئة سلامة النقل، فازت روضة المرجان بالمركز الأول عن مبادرة «سلامة زهور المرجان غاية الجميع»، حيث تم تدريب الأطفال على آداب المرور وكيفية اتباع قواعد الأمن والسلامة أثناء ركوب الحافلة، وكذلك الجلوس في أماكنهم على الكراسي وعدم الوقوف واللعب أثناء سير الحافلة لتفادي التعرض للمخاطر، إلى جانب إكسابهم أساليب التعامل الصحيحة مع سائق الحافلة والمشرفة..

وحصلت شركة العتيبة للنقل العام على المركز الثاني عن نظام التحكم في مخاطر الطريق للحافلات والسائقين، وحصلت هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس على المركز الثالث عن مبادرة رفع مستوى سلامة الحافلات التي تقل أقل من 22 راكباً..

وذلك عن طريق الالتزام بمتطلبات إضافية عدة كونه وجوداً مسانداً للرأس بكل المقاعد، ووجود فرامل ABS لجميع أنواع المركبات، كما تضمنت إلزامية الحافلات بعدم وضع مقاعد إضافية في الممر، وأن تكون المسافة بين المقاعد 300 مم على الأقل، كما ألزمت المبادرة بأن يتم تزويد الحافلات أقل من 22 مقعداً بأجهزة تحديد السرعة المعتمدة من الهيئة حسب متطلبات النظام الإماراتي.

البيئة

كما كرم سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الفائزين في فئة الحفاظ على البيئة، وحصلت شركة غاز الإمارات على المركز الأول عن مبادرة «الغاز الطبيعي المضغوط»، التي تشمل توفير الغاز الطبيعي المضغوط للعملاء كونه وقوداً بديلاً نظيفاً وصديقاً للبيئة..

حيث شجعت الشركة على استخدام الغاز الطبيعي المضغوط كونه وقوداً أخضر بديلاً للمركبات في إمارة دبي، وقامت بإنشاء البنية التحتية لإحلال الغاز الطبيعي المضغوط في دبي، بما يساعد العملاء على تبني عملية التحويل للمركبات ونقل التجربة إلى مالكي أساطيل المركبات لنبين لهم الفوائد البيئية للغاز الطبيعي المضغوط..

وقدمت الشركة وحدة الغاز الطبيعي المضغوط المتنقلة لدعم العملاء في المشاريع التجريبية الرائدة، وذلك قبل اتخاذ قرار تحويل أسطول المركبات لتعمل به، وتقوم حالياً بتوفير خط أنابيب كونه حلاً لمالكي الأساطيل من خلال فكرة توزيع الغاز الطبيعي المضغوط من المحطة الرئيسة.

وحصلت شركة «إمداد» على المركز الثاني عن مشروع الاستدامة في إدارة النقل، وحلت شركة تي ان تي إكسبريس في المركز الثالث عن مشروع وقود الديزل الحيوي «البيوديزل» حيث قامت الشركة بإطلاق المشروع بهدف خفض الانبعاثات من أسطول مركبات الديزل عبر استخدام وقود الديزل الحيوي بدلاً من الديزل النفطي في عام 2013..

وتستخدم 95% من أسطول مركبات الشركة حالياً وقود الديزل الحيوي، وأسهم المشروع في خفض الانبعاثات الكربونية من أسطول الشركة، والمساهمة في الاستخدام الآمن والمفيد لزيوت الطهي المستهلكة..

والحد من تكاليف تشغيل أسطول مركبات الديزل، ودعم المبادرات الحكومية المتعلقة باستخدام أنواع الوقود البديلة، والقيام بدور ريادي في تشجيع المؤسسات الأخرى على حماية البيئة.

وفي فئة تنقل ذوي الإعاقة فاز مركز المستقبل للرعاية الخاصة بالمركز الأول عن مبادرة «كل طفل يحتاج لوسيلة تنقل مناسبة»، وتتضمن المبادرة وضع خطط فردية لكل طالب حسب احتياجاته بدءاً من صعوده للحافلة المدرسية وحتى نزوله منها، كما تتضمن توفير الأجهزة والمعينات ووسائل التواصل لكل طالب حسب احتياجاته..

إضافة إلى توفير بيئة مناسبة داخل الحافلة، تتضمن أمن وسلامة الطلبة من ذوي الإعاقة، وتم حجب جائزة المركزين الثاني والثالث.

النقل المدرسي

وفازت مواصلات الإمارات بالمركز الأول في فئة النقل المدرسي، وذلك عن مبادرة «المنظومة الذكية لسلامة الطلبة داخل الحافلات المدرسية»، وتتضمن ثلاث مبادرات لتوفير أفضل الممارسات العالمية في مجالات الإجراءات والأنظمة التقنية والذكية والسياسات والتشريعات، والبنية التحتية، وتطوير وتأهيل الكوادر البشرية.

والمسؤولية المجتمعية، وذلك لتطوير نظام الحافلات المدرسية، وتأمين أفضل سبل الأمن والحماية للطلبة وضمان أمنهم وسلامتهم، وتهدف المنظومة إلى توفير نقل آمن ومريح للطلبة للوصول إلى نسبة صفر% لحوادث النقل المدرسي..

وتحسين الخدمة بما يتناسب مع توجهات واستراتيجية حكومة الدولة، للتميز في تقديم أفضل الخدمات للجمهور وإسعادهم، ومراعاة أعلى المعايير العالمية في سلامة خدمة النقل المدرسي، والسلامة المرورية، والالتزام بالمحافظة على الأرواح والممتلكات باتخاذ الاحتياطات الوقائية لمنع الحوادث والأضرار البشرية والمادية.

وحصلت مدرسة الخليج الهندية الثانوية في دبي على المركز الثاني عن مشروع توفير حافلات النقل المستدام والمبتكر للطلاب والمجتمع، واستخدام مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة، فيما تم حجب جائزة المركز الثالث.

وفي فئة التطبيقات الذكية فازت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بالمركز الأول عن نظام الخدمة الإلكترونية للإقامة الذي يعتبر جزءا من مشروع رؤية الإمارات الشامل لجميع الخدمات الإلكترونية..

ويتيح النظام للشركات والمنشآت تقديم معاملاتها على مدار الساعة لإنجاز معاملات الإصدار والتجديد وتغيير رقم الجواز والمهنة ومعاملات تعديل الوضع، وحلت موانئ دبي العالمية في المركز الثاني عن مبادرة النظام الذكي لتسهيل دخول الشاحنات لميناء جبل علي من خلال البوابات الخارجية، حيث أسهم النظام في تقليل الأخطاء المتعلقة بالإجراءات اللوجستية إلى أقل من 2%....

وتقليل الازدحام على الشوارع المحيطة بالميناء والطرق الداخلية وعلى البوابات الخارجية والداخلية لميناء جبل علي، كما أسهم في التدفق السلس للشاحنات من خلال البوابات الخارجية والداخلية للميناء، وإخطار المتعاملين والأطراف المعنية بنتائج سير العمل خطوة بخطوة، وإلغاء الإجراءات الورقية، فيما تم حجب جائزة المركز الثالث.

التغطية الإعلامية

وكرم سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الفائزين في فئة الجوائز الخاصة، حيث فاز كل من الصحافية هنادي أبو نعمة من جريدة الإمارات اليوم، والصحافي شفاعت شاهبندري من جريدة غالف نيوز، مناصفة بجائزة أفضل تغطية صحافية تتعلق بالمحاور التي تتناولها الجائزة وهي تشجيع النقل الجماعي والحفاظ على البيئة ورفع مستوى السلامة في وسائل النقل، فيما تم حجب جائزة أفضل تغطية إعلامية مؤسسية.

وفي فئة أفضل بحث أكاديمي فاز كل من إياد مفيد سحنون، وعبد الله محمد شنابلة، وخالد إبراهيم حمد، من جامعة الشارقة بجائزة أفضل بحث بعنوان «مسار همزات»، وفي فئة أفضل مشروع طلابي، فازت المدرسة الثانوية الفنية بالمركز الأول..

وذلك عن مشروع القطار ذي المسار المغناطيسي غير المتلامس، الذي قدمه كل من حمد خميس البوسعيدي، وحمدان خالد المصعبي، وسعيد خالد الهاجري، وتمتاز أنظمة المواصلات ذات المسار المغناطيسي غير المتلامس بإيجابيات عدة، أهمها التقليل من الاعتماد على الكهرباء في تشغيل المترو بنسبه كبيرة تفوق 80% من مثيلاتها من المواصلات، كذلك السرعة العالية، وارتفاع نسبة الأمان وقلة تكاليف الصيانة الدورية.

إشادة دولية بإنجازات الإمارات في أنظمة المواصلات

أشاد موريس جونغ مدير إدارة الأعمال الأوروبية في مؤسسة إم تي آر المحدودة رئيس الاتحاد العالمي للمواصلات العامة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها الإمارات عموماً وإمارة دبي على وجه الخصوص في مجال البنية التحتية لشبكات الطرق وأنظمة المواصلات التي تعد نموذجاً يحتذى به في المنطقة.

وتطرق موريس جونغ في كلمته خلال الحفل إلى التحديات التي تواجه النقل الحضري، وتتمثل في التوسع الحضري للمدن، وزيادة الطلب على الرحلات التي تبدأ وتنتهي في المدينة، والازدحام الشديد، والتلوث الناجم عن الانبعاثات الكربونية..

مشيراً إلى أن هناك مدناً لديها أنظمة جزئية للتنقل وهي بحاجة للتطوير، وهناك مدن متقدمة في توفير منظومة المواصلات العامة ولكن ترتفع فيها نسبة استخدام المركبات الخاصة، وهناك مدن تتوفر فيها منظومة المواصلات العامة وتسجل نسبة استخدام مرتفعة في وسائل المواصلات وركوب الدراجات والمشي، وتوجد مدن تسعى لتحقيق التكامل بين وسائل المواصلات العامة من أجل خفض نسبة استخدام المركبات الخاصة.

تصنيفات

وقال جونغ: تم تصنيف هونغ كونغ في المركز الأول طبقاً لمؤشر التنقل الحضري للاتحاد الدولي للمواصلات العامة، حيث تعد المواصلات العامة وسيلة النقل الرئيسة لحركة السكان..

ويمتاز نظام المواصلات العامة في هونغ كونغ بانخفاض الانبعاثات الكربونية، فبينما تبلغ معدلات التلوث في الولايات المتحدة أكثر من 5000 كجم للفرد، وتصل في اليابان إلى قرابة 2000 كجم للفرد، وتزيد قليلاً عن 1000 كجم في لندن، وتقل عن 1000 كجم في كل من أمستردام وكوبنهاغن وهونغ كونغ.

وأكد موريس جونغ أهمية الاستثمار في البنية التحتية للتنقل الحضري، وضرورة صياغة الأجندة السياسية باتجاه إحداث نقلة في ممارسات الجمهور والاستدامة..

وكذلك تحقيق ترابط وتكامل أنظمة النقل الجماعي لتقديم أفضل الخدمات للمتعاملين، والتكامل بين المواصلات واستخدامات الأراضي من خلال بناء المجمعات السكنية والمكتبية فوق محطات المترو وبالقرب منها، إضافة إلى اعتماد مبدأ التطوير العقاري الموجه نحو وسائل المواصلات العامة، وزيادة الكثافة العمرانية حول محطات وسائل النقل الجماعي.

تميز

حصلت جامعة خليفة على المركز الثاني، عن مشروع مبنى الموقف الذكي المقدم من الطالبات ميرة سعيد اليماحي، ولمياء حسن الحمادي، وهند عبد الله الحميري، ودانة عبد الله المهيري، وتتمثل فكرة المشروع في مبنى يحتوي على مواقف شاغرة لإيقاف المركبات بالاعتماد على تقنية ذكية حيث يقوم هذا المبنى باستلام وسيلة النقل للمستخدمين عند المدخل..

ويسهم المبنى في توفير عدد أكبر من المواقف للمركبات، وحصل الطالب رامز عمر عبد الستار من جامعة مانيبال على المركز الثالث في فئة أفضل مشروع طلابي.

وفي فئة الأفراد الأكثر استخداما لوسائل النقل الجماعي في إمارة دبي فاز كل من كوكتر شوكو، ونجيب شمبين بشير، وديبك سنبردس باتي، وراما شندران شيتي، وهاري رام بهندري.وكرم سمو الشيخ أحمد بن سعيد المؤسسات والشركات الراعية للدورة الثامنة لجائزة دبي للنقل المستدام، وأعضاء لجنة تحكيم الجائزة، برئاسة عيسى عبد الرحمن الدوسري.