أخبار عاجلة

بالصور..أمطار غزيرة وعواصف تجري الوديان وتغرق قدفع

هطلت مساء اليوم امطار غزيرة على مناطق الساحل الشرقي بصورة متواصلة على إمارة الفجيرة ومناطق الساحل الشرقي استمرت قرابة الساعتين ، متأثرة  بحالة عدم الاستقرار الجوي التي غطت انحاء البلاد، وسط رعود قوية و رياح باردة سادت الاجواء، صاحبها انهمار حبات البرد على بعض المناطق الجبلية مثل يبسة ومسافي ووادي سهم بإمارة الفجيرة.

وانخفضت على اثرها درجات الحرارة لتسجل ادنى مستوياتها، كما سالت الشعاب من سفوح الجبال، وتشكلت الشلالات من المياه المندفعة للأسفل، وجرت الاودية بين المنحدرات والصخور. 

انهمار الامطار ادى الى جريان "وادي حام" الذي يعد من أطول الوديان في إمارة الفجيرة  الذي يبلغ طوله حوالي 25 كيلو متراً ، ويمتد من مسافي ويمر بمنطقتي دفتا والبليدة  والبثنة وصولا إلى منطقة الغزيمري ، حيث قطع الوادي شارع الفرفار  ومنع قاطني المنطقة من العبور، حيث تعاني المنطقة منذ سنوات من وجود مدخلها في مجرى وادي حام المعروف بقوة جريانه.  

كما تعرضت بعض مناطق الفجيرة إلى تجمع كميات من مياه الامطار في الشوارع المنخفضة التي اعاقت حركة المركبات ، مثل منطقة الفصيل وسكمكم التي غمرت مياه الامطار  الشوارع والطرق الداخلية.

  وشهدت مناطق الساحل الشرقي منذ ساعات الصباح غياب الشمس لفترات طويلة  حيث بقيت السماء ملبدة بالغيوم طيلة نهار اليوم، في جو بارد ومنعش.

وقد حذرت إدارة الدفاع المدني بالفجيرة المواطنين وزائري المنطقة من مخاطر التواجد في بطون الأودية او الاقتراب من السدود  وتجمعات مياه الأمطار وتوخي الحذر أثناء التنزه، لتجنب الحوادث الخطيرة


>انقطاع الكهرباء
> فيما تسببت الأمطار الغزيرة والرياح العاصفة التي شهدتها مدن المنطقة الشرقية التابعة لإمارة الشارقة في انقطاع التيار الكهربائي عن الوحدات السكنية والتجارية في مدينة خورفكان وغرق المساكن في منطقة مديفي وجريان اكبر وديان المدينة وادي " شي"، وأبدى بعض أصحاب المحال التجارية والمنشآت الغذائية استياءهم من انقطاع التيار الكهربائي لأكثر من ساعتين، خوفا من تلف المواد الغذائية،  مشيرين إلى تتكرر انقطاع التيار الكهربائي في مواسم المطر بالمدينة.

غرق مساكن
> وغمرت المياه المنهمرة من الشوارع المرتفعة مساكن منطقة قدفع ، حيث باتت مشكلة الغرق تتكرر لتلك المساكن في كل موسم وليست بالأولى على تلك المناطق التي تواجه دخول مياه الامطار إلى بيوتهم في كل موسم بسبب ارتفاع منسوب الشوارع في المناطق المحاذية لهم.

وقد طرح البيان الالكتروني سابقاً مشكلة تلك الأسر التي لم تجد لصوتها منقذ حتى اليوم.

وأشار الوالد محمد ربيع الحمودي من منطقة قدفع إلى صعوبة وضع اسرته التي تعاني من الغرق بمياه الصرف الصحي والامطار في كل موسم، واكد على انه عاجز عن حل المشكلة التي ناقشها مع كافة وسائل الإعلام والجهات الاتحادية المعنية بالإحلال و الجهات المحلية المعنية بالموضوع المساكن وكل ذلك بدون جدى.

ويطالب بوجود حلول جذرية للمساكن القديمة التي تقع على قارعة الطرقات حديثة التي شيدت على مستوى مرتفع عن منازلهم دون تخطيط متقن.

فيما استنفرت بلديات المناطق حالة الطوارئ لديها،  وبذلت أقسام الصحة والطوارئ مجهودات كبيرة لمتابعة الحالة الجوية وعملت بالتعاون والتنسيق مع الشرطة والدفاع المدني على الاطمئنان على حالة الطرق والتأكد من انسيابية الحركة المرورية على شوارعها الرئيسية والنافذة داخل المناطق وخارجها.

وقامت الصهاريج التابعة لبلدية الفجيرة وخورفكان ودائرة الاشغال العامة بالفجيرة بسحب كميات المياه الكبيرة من البرك ومن الشوارع الرئيسة حفاظا على أرواح مرتادي الطرقات.