أخبار عاجلة

يد الغدر تستبيح دماء المصلين وتنتهك حرمة المساجد

يد الغدر تستبيح دماء المصلين وتنتهك حرمة المساجد يد الغدر تستبيح دماء المصلين وتنتهك حرمة المساجد

    استشهد اربعة اشخاص واصيب 18 اخرون في الحادث الارهابي الذي استهدف مسجد الرضا بحي محاسن في محافظة الاحساء يوم امس الجمعة، منهما اثنان من رجال الامن وذلك حسب ما بين موقع وزارة الداخلية في تويتر، فيما بين الموقع انه تم ضبط حزام ناسف وسلاح رشاش آخر كان بحوزة الانتحاري الذي فجر نفسه بمدخل المسجد .

ضربة استباقية لرجال الامن تحول دون وقوع مزيد من القتلى

وكان المتحدث الأمني لوزارة الداخلية قد صرح في وقت سابق بأنه تم بفضل الله الحيلولة دون تمكن شخصين انتحاريين من الدخول إلى مسجد الرضا بحي محاسن بمحافظة الأحساء ، أثناء أداء المصلين صلاة الجمعة ، حيث تمكن رجال الأمن من رصدهما أثناء توجههما إلى المسجد، وعند مباشرة رجال الأمن في اعتراضهما بادر أحدهم بتفجير نفسه بمدخل المسجد فيما تم تبادل إطلاق النار مع الآخر وإصابته والقبض عليه ، وضبط بحوزته حزام ناسف، مبيناً انه نتج عن التفجير الانتحاري استشهاد اثنين وإصابة سبعة من المصلين، ولا يزال الحادث محل المتابعة الأمنية.

اعتراض الانتحاريين.. أحدهما فجر نفسه عند مدخل المسجد والقبض على الآخر وبحوزته حزام ناسف

الرياض تواجدت في موقع الحدث حيث رصدت التفاعل السريع والتعامل الجيد للجهات الامنية مع ما حدث، حيث كان لوجود رجال الامن وسرعة التفاعل مع ما حدث دور كبير في التقليل من اضرار الحادث الارهابي، وتواجدت جميع القيادات الامنية بسرعة في الموقع يتقدمهم وكيل المحافظة خالد البراك وجميع القيادات الامنية، كما تفاعلت صحة الاحساء والهلال الاحمر بشكل سريع ،وتم نقل المصابين الى عدة مستشفيات لتلقي العلاج ، كما رصدت ردة الفعل لدى المواطنين والذين اكدوا ان هذه الحوادث لن تهزهم ولن تؤثر على تماسك الشعب السعودي والتفافه حول قيادته ، فيما روى آخرون لحظات الحادث.

وتحدث ل(الرياض) حسين الشخص والد المصاب عبدالله الشخص بمشاعر الألم والحزن : أنا فخور أن ابني ضحى بنفسه من أجل حماية المصلين فأمسك بكل بسالة وقوة بالإرهابي الذي كان يحاول استبدال مشط الرشاش وفي نفس الوقت حمدا لله على سلامة ابنه وسلامة الجميع . واضاف أنا حزين على رحيل الشهداء الأبرياء ،الله يتقبلهم في الجنان العليا. وقال إنه تلقى اتصالاً وهو يصلي في مسجد آخر قريب من المسجد وفور تلقيه النبأ أسرع إلى الموقع وعلم بإصابة ابنه بطلق لكنه ولله الحمد وضعه مستقر .وقال إنه تحدث مع ابنه المصاب الذي أصيب بطلقة في الكتف واخترقت العظم واستقرت في منطقة الترقوة وأجريت له عملية جراحة .

شهود عيان: ل «الرياض» الإرهابيون استغلوا وجود أحد المباني تحت الإنشاء لتنفيذ عمليتهم الجبانة

بدوره بين عصام حسين الشخص ( أنهم أنهوا صلاة الجمعة وخلال تواجد في المسجد فجأة سمعنا دوي رصاص، فأسرع الذي كانوا يحمون المسجد من الشباب يصرخ ويكرر " اغلقوا الأبواب " فأغلقت الأبواب ، وطلبوا منا الاستلقاء على الأرض ، ثم بدأ إطلاق النار على النوافذ وتفجير لأحد الإرهابيين ، والاخر وخلال محاولته لاستبدال مخزن رشاشه فهجم المصلون عليه وأمسكو به وسط مقاومته وكان أخي عبدالله ( 28 سنة ) في مقدمة هؤلاء الذين هاجموه فأصيب بطلق في كتفه وسط صرخات الجميع .

محمد حسين الشخص " شقيق المصاب " وشاهد عيان قال انه شاهد أحد الإرهابيين وهو يفجر نفسه في مدخل المسجد ، والآخر كان يقوم بإطلاق النار حتى نفدت الطلقات وخلال محاولته لاستبدال مخزن السلاح قام أخي عبدالله وألقى بنفسه عليه ولحق به مجموعة من المصلين وأمسكوا بالإرهابي وسلموه للجهات الأمنية وسط محاولات منه للهرب .

الشاب محمد الحسن وهو أحد المتواجدين في مسجد الرضا بحي محاسن ،قال إنه خلال أدائه صلاة الجمعة سمع المصلين طلقات نار من خارج المسجد ، وخلال ثوان سمعوا صوت انفجار هز جدران المسجد ، مما أدى ذلك انقطاع الكهرباء .

وواصل الحسن حديثه بأن حصل تبادل لإطلاق النار بين الإرهابيين ورجال الأمن المتواجدين خارج المسجد ، حيث تمكن رجال الأمن من قتل أحد الإرهابيين.

وأشار مواطن رائد صادق الحسن أحد شهود عيان ، بقوله بأن الإرهابيين استغلوا وجود أحد المباني تحت الانشاء بالقرب من المسجد ، حيث يعتقد بأن ترتيباتهم المسبقة، بان يتواجدوا داخل ذلك المبنى قبل يوم من تنفيذ العملية الإرهابية، وفي يوم الجمعة حيث يتواجد عدد كبير من رجال الأمن المسؤولين لحراسة المساجد، تسللوا وقت أداء الصلاة من ذلك المبنى نحو المسجد، وقاموا بعمليتهم الإجرامية من قتل المصلين وترويع الأمنين .

وتواجدت ( الرياض ) في مستشفى الموسى الذي استقبل اثنين من المصابين هما عبدالله الشخص ، والطفل ( 8 سنوات ) هشام الدريسي، ومستشفى الملك فهد الذي استقبل ثلاثة مصابين وحالة واحدة وفاة، كما استقبل مستشفى الامير سعود بن جلوي سبع اصابات، حيث قام مدير الشؤون الصحية بالأحساء المكلف بجولة على تلك المستشفيات للاطمئنان على ما يقدم للمصابين من رعاية طبية وشهدت المستشفيات التي نقل اليها المصابون تواجدا كثيفا من قبل أهالي المصابين، كما شهد تواجدا لأمهات وآباء المصابين.