أخبار عاجلة

تقرير فرنسي – نجم تشيلسي أول طلبات زيدان في ريال مدريد

تقرير فرنسي – نجم تشيلسي أول طلبات زيدان في ريال مدريد تقرير فرنسي – نجم تشيلسي أول طلبات زيدان في ريال مدريد

يتعلق قلبك بفريقك المفضل يقفز ويرقص أحياناً يخمد ويتوقف عن النبض في أحيان أخرى مع كل ركلة للكرة المجنونة هنا أو هناك، تتصاعد أنفاسك وتكتم ثم تخرج بصعوبة في كل ثانية من 90 دقيقة مرة على الأقل كل أسبوع. تفكر احياناً في ترك كرة القدم برمتها والإنشغال بأمور اخرى اكثر هدوء حفاظاً على اعصابك وصحتك وايقافاً لنزيف الأصدقاء الذين تفقدهم بشكل دوري في لحظات الغضب العمياء. ولكنها كرة القدم تتملكك في اللحظة التي تقرر حبها ويبدو انه لا علاج لذلك.

هل هناك ما هو اكثر قدرة على التهامك وإجبار قلبك على تخطي حدود السرعة المتاحة للنبض؟ نعم .. ان يعيش فريقك الذي تعشقه تجربة ملحمية بطولة شخصيات أيقونية تحبهم لدرجة اعتبار تجربتهم تجربتك انت بالتالي النجاح فيها او الفشل هو نجاحك أو فشلك أنت وفريقك معاً لتتعقد الأمور اكثر.

لا أؤمن كثيراً بالكليشيه المعروف بـ "ولاد النادي" لا أشعر بداخلي بأي مشاعر خاصه تجاه من يسمون بـ "ولاد النادي" لمجرد ارتدائهم قمصان النادي صغاراً الا اذا برهنت أفعالهم على رغبة حقيقية منهم ليكونوا دائماً وابداً "ولاد النادي" .. ماذا يعنيني مثلا في لاعب تربى داخل جدران النادي ثم تناسى فضلة وانحاز لمصلحته الشخصية؟ ماذا يعنيني في لاعب تهتف بإسه المدرجات وعند اول فرصة ينتقل للمنافس من أجل حسابات مادية او عقلانية او اي كان؟ بل يعنيني أكثر لاعب دخل النادي في ال30 من عمره فاحترمه و وضع مشاعر جماهيره موضع الأولوية في كل تصرفاته فصار في نظري على الأقل ابناً حقيقياً من "أولاد النادي".

لا تبدو كلمة "ولاد النادي" كما أفهمها أنا منطقية بقدر ما تكون عندما نصف بها حازم امام وأحمد حسام ميدو .. هم لاعبين مهما بلغا من شهرة و نجاح لم أشك يوماً في إمكانية انتقالهم للمنافس تحت اي مسميات عقلية او احترافية او عقلانية.

ينطبق الأمر على كثيرين ممن يستحقون لقب "ولاد النادي" لكن حازم و ميدو ومعهم شيكابالا عاشوا في افضل اوقاتهم الفنية أياماً كانت الأفضلية الحمراء كاسحة والأحتياج الأحمر لهم كبيراً و لكنهم لم يخذلوا جماهيرهم يوماً ليستحقوا عن جدارة لقب "ولاد النادي".

اليوم يعود "ولاد النادي" الى النادي كمدير كرة ومدير فني وكابتن فريق ليتحملوا المسئولية شديدة الصعوبة أمام جمهور النادي.

اليوم يبدأ حازم إمام أحد أعظم إن لم يكن أعظم "ولاد النادي" النجم التاريخي وأكثر من أحببت من كل لاعبي كرة القدم مشواره مع نفس الفريق الذي ارتبطت به وعشقته الملايين من خلاله لتبدأ قصة جديدة لخفقات قلب مجنونة غير مسبوقة لذا نرجو من الجميع ضرورة ربط الأحزمة.

للتواصل مع الكاتب عبر تويتر..

فيديو اليوم السابع