أخبار عاجلة

دبلوماسيون: الاعتداء على السفارة السعودية انتهاك لجميع الأعراف والمواثيق الدولية

دبلوماسيون: الاعتداء على السفارة السعودية انتهاك لجميع الأعراف والمواثيق الدولية دبلوماسيون: الاعتداء على السفارة السعودية انتهاك لجميع الأعراف والمواثيق الدولية

    اعتبر دبلوماسيون أن الاعتداءات التي تعرضت له سفارة المملكة في العاصمة الإيرانية طهران والقنصلية في مدينة مشهد الإيرانية يعتبر انتهاكاً مرفوضاً يخالف جميع الأعراف والمواثيق الدولية ولاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، والتي تكفل حماية وأمن البعثات الدبلوماسية وأفرادها.

أكد عميد السلك الدبلوماسي سفير جمهورية جيبوتي لدى المملكة ضياء الدين سعيد بامخرمة، أن انتهاك حرمة السفارات أمر مرفوض جملة وتفصيلاً، وفقاً لاتفاقيات فيينا للعلاقات الدبلوماسية بين الدول، والأمر صريح جداً في المادة 22 من الاتفاقية التي تنص إلزام الدولة المعتمد لديها البعثة الدبلوماسية باتخاذ كافة الوسائل اللازمة لمنع اقتحام أو الإضرار بمبان البعثة، وفي حال تعرضت أي سفارة لأي انتهاك فإن ذلك يترتب عليه مسؤولية على الدولة مقر البعثة.

وقال بامخرمة في تصريح ل «الرياض» إن ما تعرضت له سفارة المملكة في طهران أمر مرفوض، مشيراً إلى أن الاعتداء على أي بعثة دبلوماسية يعتبر إخلالاً بالأعراف الدبلوماسية وإضرار بالعلاقات الدولية وتهديداً للأمن والسلم الدوليين.

وحول ما نفذ من أحكام قضائية ضد عدد من الإرهابيين قال السفير الجيبوتي، إن هذا من حق المملكة كما هو من حق أي دولة في العالم أن تتصرف وفق ما تراه لحماية أمن شعبها ومصالحها من خلال تطبيق أنظمتها وقوانينها، وعلى دول العالم كافة احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

من جانبه، قال سفير دولة فلسطين لدى المملكة باسم عبدالله الاغا أن الاعتداء على السفارة في طهران أمر مخالف للأعراف الدولية ولا يعقل أن يحدث هذا في إطار ما يسمى دولة، ويجب أن تكون مقار السفارات ومنسوبوها في منتهى الاطمئنان لا أن يصبحوا معرضين للتهديد والوعيد، تحت أي ظروف كانت.

وأضاف الاغا:"يجب التعامل بالمثل والاحترام والتقدير المتبادل ضمن الأعراف والقوانين الدولية المتعارف عليها في كل دول العالم، مع الحفاظ على السفارات بكل قيمها ضمن الاتفاقيات، ولا يجوز أن تستباح سفارة دولة وهي تحت حماية الدولة المستضيفة" واصفاً الاعتداء على سفارة المملكة، باللامعقول واللامنطقي.

وفي السياق ذاته، قال سفير الجمهورية الجزائرية لدى المملكة عبدالوهاب دربال أن السفارات والبعثات الدبلوماسية تعتبر جهات سيادية والاعتداء عليها يعتبر مساس بالدولة وسيادتها، ويجب أن يؤخذ بكامل الجدية، وأن العرف الدولي لم يوضع بدون سبب، لافتاً إلى أن الدولة المستضيفة تتحمل المسؤولية كاملة وهي ملزمة دولياً بحماية السفارات ومبانيها وأفراد البعثات الدبلوماسية.

وأشار دربال إلى أن إيران لها تاريخ في أحداث مشابه كالاعتداء على السفارة الأميركية من قبل، ورغم ذلك فهي ملزمة بأحكام القانون الدولي ويجب أن تحمي أي سفارة أو بعثة دبلوماسية من الاعتداء، وفي حال حدث عكس ذلك تحت أي سبب كان تعتبر مسؤوليتها بشكل كامل، مؤكداً أن الأحكام التي نفذتها المملكة بحق مجموعة من الإرهابيين يعد حقاً لها كدولة مستقلة ذات سيادة تطبق قانونها الملتزمة به.