أخبار عاجلة

د.الطيار: الكلمة أكدت على أهمية المشروعات الوطنية وترسيخ دعائم التنمية الشاملة

    أشاد رجل الأعمال الدكتور ناصر بن عقيل الطيار مؤسس مجموعة الطيار للسفر والسياحة بكلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، -حفظه الله- والتي ألقاها -حفظه الله- في افتتاح أعمال السنة الرابعة من الدورة السادسة لمجلس الشورى، والتي أكدت على القيم والمبادئ التي قامت عليها مملكتنا الحبيبة وهي المبادئ التي تؤسس على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، حيث أوضحت الكلمة أن المملكة قد شهدت منذ تأسيسها لحمة وطنية شهد بها الجميع، واستمرت عجلة التطوير والنماء في وتيرة متصاعدة، رغم التقلبات الاقتصادية الدولية.

وفي سياق متصل أكد الطيار على أن كلمة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- أوضحت أن إدراكاً من حكومتنا الرشيدة أن الإنسان السعودي هو هدف التنمية الأول، حيث واصلت اهتمامها بقطاعات الصحة والتعليم والإسكان والتوظيف والنقل والاقتصاد وغيرها، ووفرت لها الدعم غير المحدود المادي والبشري والتنظيمي، وتأتي إعادة تنظيم أجهزة مجلس الوزراء دعماً لمسيرة التنمية، وقد سارت المملكة في سياستها الخارجية على مبادئها الثابتة، الملتزمة بالمواثيق الدولية، المدافعة عن القضايا العربية والإسلامية، الرامية إلى محاربة الإرهاب وتحقيق الأمن والاستقرار في العالم، الساعية إلى توحيد الصفوف لمواجهة المخاطر والتحديات التي تحيط بالأمتين العربية والإسلامية.

مضيفا: إن كلمة خادم الحرمين -حفظه الله- أكدت على ما جاءت به خطة التنمية العاشرة والتي بدأت هذا العام على قاعدة اقتصادية تنموية راسخة ومواكبة للتطلعات ولأهم المستجدات والتحديات، حيث ترمي خطة التنمية إلى رفع مستوى الناتج المحلي، وترسيخ دعائم التنمية الاقتصادية الشاملة وتنمية القوى البشرية ورفع معدلات توظيفها، وزيادة الإنفاق على البنية التحتية، كما أبانت دور مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية والذي سيقوم من خلال آلياته بمتابعة ضمان نجاح سير العمل ورفع مستوى الأداء، وفي هذا السياق تم إنشاء المركز الوطني لقياس أداء الأجهزة الحكومية، الذي وجه بإنشائه خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- بناءً على ما أوصى به مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية بأن ترفع الوزارات والأجهزة الحكومية إلى المجلس توجهاتها ورؤاها.

وبين الدكتور ناصر أن كلمة خادم الحرمين قد ركزت على قطاع النقل الذي هو عصب التنمية الحديثة، حيث ضخت حكومتنا الرشيدة مبالغ كبيرة في سبيل توفير بنية الطرق في المملكة، واستمرت مشروعات النقل في التطور والتنوع، فزادت مشروعات الطرق بين مدن المملكة، واعتُمدت مشروعات قطار الحرمين، ومشروعات الشركة للخطوط الحديدية، ومشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام بمدينة الرياض.

وفي ختام تصريحه أشار الدكتور ناصر الطيار إلى المعاني السامية والراقية التي تضمنتها كلمة خادم الحرمين -حفظه الله- والتي أثرت في الحضور والمستمعين والمشاهدين لها، وأضاف قائلاً: إن المملكة تمضي بكل ثقة ووعي بفضل الله نحو شاطئ الأمان بوسطية الإسلام والفكر المعتدل، وتتعامل مملكتنا بفضل الله وبخبرة ووعي قيادتها الرشيدة وبمقدرة عالية وكفاءة مشهودة ونجاح يحظى بالإعجاب من كل المراقبين، مع كل التحديات والمتغيرات المحيطة بالمنطقة بفضل الرؤية الثاقبة والسياسات الواضحة القائمة على أسس علمية تراعي مصالح الوطن والمواطن.