أخبار عاجلة

بالصور.. وصايا الشهداء دروس فى التضحية.. الشهيد هارون: "اخرجوا عنى أموالا بنية سداد الدين".. والقصبى: "اجعلوا قبرى نورًا وتحدثوا معى بالدعاء".. وشهيد رفح يوصى زوجته بالتبرع بثلث تركته لمستشفى57357

بالصور.. وصايا الشهداء دروس فى التضحية.. الشهيد هارون: "اخرجوا عنى أموالا بنية سداد الدين".. والقصبى: "اجعلوا قبرى نورًا وتحدثوا معى بالدعاء".. وشهيد رفح يوصى زوجته بالتبرع بثلث تركته لمستشفى57357 بالصور.. وصايا الشهداء دروس فى التضحية.. الشهيد هارون: "اخرجوا عنى أموالا بنية سداد الدين".. والقصبى: "اجعلوا قبرى نورًا وتحدثوا معى بالدعاء".. وشهيد رفح يوصى زوجته بالتبرع بثلث تركته لمستشفى57357

شهيد فندق القضاه بالعريش: مش هنسيب سيناء لحد
>


>

الملازم محمد عادل: الدنيا امتحان
>


>

"موتو بغيظكم لن تركع ".. آخر كلمات شهيد قنا
>

يسهرون على الحدود وفى الوحدات العسكرية وأمام المنشآت الحيوية، وهم يعلمون علم اليقين أنه ربما تأتيهم رصاصة غادرة تنهى حياتهم فى لحظة واحدة من عدو لا يعرف الله، غير أنهم لم يخافوا من مواجهة هذه اللحظة لثقتهم فى وعد الله بجمعهم مع الشهداء والنبيين والصديقين.

معظم إن لم يكن كل جنود وضباط القوات المسلحة والشرطة يكتبون وصاياهم ويكتبون العبارات المناهضة للإرهاب على صفحات مواقع التواصل الاجتماعى ، فهم يعلمون أنهم معرضون فى كل لحظة للاغتيال والقتل على يد جماعات لا تعرف الله، مستندين لقوله تعالى "كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ ".

كل كلمة بل كل حرف فى وصية أى شهيد وكلماته التى يرددها ضد الإرهابيين، بمثابة درس قاسى لهؤلاء الإرهابيين الذين زعموا أنهم بأفعالهم الإجرامية هذه يتقربون إلى الله، درس فى الإنسانية والتضحية والفداء والتدين الحقيقى لدى أٌناس وضعوا أرواحهم على كفوفهم فداء وتضحية من أجل وطن.

الشهيد محمد هارون: أوصيكم إن مت أن يتم دفنى بسرعة


>"أوصيكم إن مت أن يتم دفني بسرعة، وأن يتم سداد ديونى التى تمثلت فى أقساط العربية لدى بنك القاهرة، على صابر معه الكارت، وأن يتم دفع 1000 جنيه للأسطى جمال الأسطورجى، وميدو يعرفه، وخرجوا عنى أموال بنية سداد الدين، إذا كان هناك دين لا أذكره، وإذا كان أخى أحمد إبراهيم هارون إذا كان حاضر جنازتى أن يصلى صلاة الجنازة، لأنه سيكون أكثر شخص حزين، وسيدعو لى بصدق، وأنا سأكون محتاج لهذا الدعاء".. كانت هذه وصية الشهيد المقدم محمد هارون الذى استشهد مساء الخميس 13 نوفمبر، في الشيخ زويد أثناء تأدية عمله بتفكيك العبوات الناسفة مع قوات الأمن في منطقة الجورة، جنوب الشيخ زويد.

شهيد فندق القضاه بالعريش: مش هنسيب سيناء لحد


>وكانت آخر كلمات الشهيد المستشار عمرو مصطفى وكيل النيابة الذى استشهد فى أحداث فندق العريش، على جروب خاص بزملائه من دفعته على برنامج "واتس آب" : "إحنا مش هنسيب سيناء لحد" وذلك قبل سفره بيومين للإشراف على الانتخابات البرلمانية فى سيناء.

"اجعلوا قبرى نورًا".. وصية شهيد دمياط


>وصية أخرى كتبها الشهيد سامح ضياء القصبى من أهالى محافظة دمياط، والذى استشهد خلال عملية إرهابية فى سيناء يوليو الماضى، كتب فيها "حين أتوفى لا تتركونى ولا تبكوا على، تعلمون أنى لا أحب الوحدة والظلام، تحدثوا معى بالدعاء، اجعلوا قبرى نورًا، فربما رحيلى قريب "وصية ليست رسالة".

الشهيد أحمد حجازى يوصى بثلث تركته لمستشفى سرطان الأطفال 57357


>"شهيد آخر، آوصى قبل استشهاده بتخصيص ثلث تركته لعمل صدقة جارية فى مستشفى سرطان الأطفال 57357، هو الشهيد أحمد حجازى، الذى استشهد فى رفح يوم 2 سبتمبر 2014، على أثر عملية إرهابية غادرة، وقالت زوجته وقتها إنه كتب وصيته قبل استشهاده بثلاث سنوات، حينما علم أنه سيخدم فى محافظة شمال سيناء، وأكدت أنه أوصى بتخصيص جزء من ماله لعمل صدقة جارية على روحه، وأوصى كل من يعرفه أن يدعو له بالرحمة، وكتب فى وصيته أيضا :" "يا أهل بيتى الأعزاء.. لقنونى كلمة التوحيد "لا إله إلا الله" برفق وهدوء، حتى تكون آخر كلمة ألقى بها ربى، وإن كنت فى معركة لا يغسلنى أحد، بل لفونى فى ثيابى وادفنونى بدمى، واتركونى على حالتى، وادفنونى فى البلد الذى مت فيه بدون تكلف أو مشقة".

الملازم محمد عادل: "الدنيا امتحان وفى أي لحظة قد يتم سحب ورقتك وينتهي الوقت الذي خصصه الله لك".

وتداول أصدقاء الملازم أول محمد عادل عبدالعظيم، وتداول أصدقاءه آخر كلمات الشهيد على صفحته بموقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، ومن أبرز كتاباته "الدنيا امتحان، وفي أي لحظة قد يتم سحب ورقتك وينتهي الوقت الذي خصصه الله لك، فركز فى ورقتك واترك ورقة غيرك.. اللهم أحسن خاتمتنا".

"موتو بغيظكم لن تركع مصر".. آخر كلمات شهيد قنا


>فيما كتب الشهيد مجند خالد محمد عبدالعاطى، الذى استشهد مطلع العام الجارى، فى حادث تفجيرات العريش الإرهابي بالقرب من الكتيبة 101، على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" قبل استشهاده بساعات قليلة "موتوا بغيظكم لن تركع مصر".

فى كل يوم يغادرنا شهيد يسطر حلقة جديدة من حلقات التضحية من أجل رفعة الوطن، ودرس قاسيًا جديد من دروس الإنسانية لهؤلاء التكفيريين الذين حللوا دماء الأبرياء وجند الله.. لكنى لا أدرى ماذا لو قرأ هؤلاء التكفيريين رسائل ووصايا ضحاياهم من رجال الأمن قبل أن يقتلوهم بدم بارد.. هل ترق قلوبهم أو تأخذهم بهم شفقة..؟! أو هل تراجعوا عن أفكارهم الهدامة والتكفيرية بعد قراءتهم تلك الوصايا لضحاياهم.؟!

فى كل يوم يسقط شهيد من رجال القوات المسلحة أو الشرطة، ونرى رسائلهم ووصاياهم يتأكد لنا مدى الروح البطولية التى يقاتل بها جنودنا فى حربهم ضد الإرهاب، فهم يقدمون على الاستشهاد بوجوه ضاحكة مستبشرة بما أعده لهم ربهم.

اليوم السابع

شبكة عيون الإخبارية