أخبار عاجلة

لولوة الفيصل تطلق أكبر ورشة بيئية موجهة للمرأة والطفل في جدة.. الأسبوع المقبل

لولوة الفيصل تطلق أكبر ورشة بيئية موجهة للمرأة والطفل في جدة.. الأسبوع المقبل لولوة الفيصل تطلق أكبر ورشة بيئية موجهة للمرأة والطفل في جدة.. الأسبوع المقبل

    تطلق صاحبة السمو الملكي الأميرة لولوة الفيصل -نائب رئيس مجلس الأمناء والمشرف العام على جامعة عفت- بحضور أمين جدة د. هاني أبو راس وألف مشارك الأربعاء المقبل، أول ورشة بيئية على مستوى العالم موجهة للمرأة والطفل تحت شعار "نحو منزل صحي بيئي" التي تعد أكبرَ حدث بيئي على مستوى المملكة والشرق الأوسط والعالم تشهده مدينة جدة في فندق حياة بارك وتستمر 4 أيام.

وتعد الورشة البيئة مرآة تعكس الواقع المعاش بإيجابياته وسلبياته، إضافة إلى أن البيئة النظيفة عنوان المجتمع المتحضر، والنظافة عنصر مهم في حياة الفرد والمجتمع.

وأعلنت اللجنة العليا لورشة العمل البيئي أن الدخول مجانا لكافة فئات وشرائح المجتمع في إطار سعي جمعية البيئة تحقيق الأهداف المنوطة بالمحافظة على البيئة، كما تتضمن الورشة 13 محورا يضم أكثر من 55 ورقة عمل تستهدف طلاب وطالبات في المراحل العمرية الأولى إلى جانب المؤسسات التعليمية من المعلمين والمعلمات.

وتعمل ورشة العمل البيئية الأولى على استهداف الأطفال والذين يمثلون 31 في المئة من عدد السكان يتابعون لأول مرة فعاليات كوكب الأرض، إحدى الفعاليات التي تقام لأول مرة.

وأعلنت نائب رئيس مجلس إدارة جمعية البيئة السعودية الدكتورة ماجدة أبو راس عن ارتفاع تكاليف التلوث البيئي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بناء على دراسات صادرة من منظمات عالمية، وبنسبة لا تقل عن 10% من الناتج القومي لكل دولة خليجية بما فيها المملكة وبشكل سنوي، ويصل إجمالي التكاليف السنوية إلى أكثر من 40 مليار ريال وأنه، ووفقا لهذه الدراسات الاقتصادية فإنها تنبئ بأن مؤشرات الاستهلاك متزايدة للموارد الطبيعية نتيجة تتزايد عدد السكان وتراجع إنتاج الموارد الغذائية.

وأضافت أن دول مجلس التعاون الخليجي تسعى جاهدة وبشكل استمراري إلى التقليل من الخسائر الاقتصادية المترتبة عن تكاليف التلوث، وكذلك معالجته وفق خطط مشتركة للتقليل، هدفها الرئيسي التقليل من خسائر الموارد الطبيعية وضرورة المحافظة عليها للأجيال الحالية والمقبلة، ولفتت إلى عدم وجود قاعدة بيانات يستطيع الخبراء تقدير اقتصاديات البيئة كونها عالية جداً، بينما تنظر الحكومات الخليجية بجدية إلى البيئة في أن تكون موردا بدلاً من أن تكون مستهلكا للاقتصاد، مع ضرورة تفعيل نظام البحث العلمي فلابد أن يستغل وتستغل البحوث الموجودة بتطبيقها على أرض الواقع.