أخبار عاجلة

مريم المنصوري تتسلم جائزة «محققو التغيير» الآسيوية لعام 2015

مريم المنصوري تتسلم جائزة «محققو التغيير» الآسيوية لعام 2015 مريم المنصوري تتسلم جائزة «محققو التغيير» الآسيوية لعام 2015

تسلمت الرائد طيار مريم المنصوري أمس بمقر الأمم المتحدة في نيويورك جائزة «محققو التغيير» لعام 2015 التي أطلقتها الجمعية الآسيوية في نيويورك بدءا من عام 2014 لتكريم الشخصيات الآسيوية المتميزة في خدمة المجتمعات الآسيوية.

 جاء ذلك خلال حفل التكريم الخاص الذي نظمته الجمعية الآسيوية أمس في قاعة الاحتفالات الكبرى في الأمم المتحدة بحضور السفيرة لانا نسيبة المندوبة الدائمة للدولة لدى الأمم المتحدة وعدد من مندوبي الدول وكبار المسؤولين الدوليين وأعضاء السلك الدبلوماسي العاملين لدى المنظمة الدولية.

ويأتي اختيار الرائد طيار المنصوري التي تسلمت الجائزة إلى جانب تسعة آخرين من الشخصيات الأسيوية المتميزة «كل في مجاله» نظرا لما قدموه من مساهمات جليلة لمجتمعات دول القارة الآسيوية وهم كل من الثلاثي الياباني إيسامو أكاساكي وهيروشي أمانو وشوجي ناكامورا الحاصلين على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 2014 وتشاندا كوشار الرئيس التنفيذي لشركة الائتمان للاستثمار الصناعية الهندية وليه يونيو مؤسس مؤسسة شاومي الصينية ولي كونكسين المدير الفني لمؤسسة كوينزلاند للباليه والكاتب والممثل الكوميدي الناشط آسف ماندفي وبطل الملاكمة الفلبيني ماني باكوياو بالإضافة إلى المصممة الهندية كيران بير سيتي مؤسسة شركة «تصميم من أجل التغيير».

 دور ريادي

 ووقع الاختيار على الرائد الطيار مريم المنصوري ضمن الفائزين بجائزة «محققو التغيير» السنوية الآسيوية لهذا العام نظرا لدورها كأول طيارة عربية تتقلد رتبة «رائد مقاتل على طائرة أف 16» إلى جانب دورها الفعال في محاربة الإرهاب.

 وتميزت في التدريبات القتالية حتى أصبحت رائد طيار وقائدة سرب في القوات الجوية والدفاع الجوي ولعبت دورا مميزا ضمن فريق القوات الجوية الإماراتية المشارك في جهود التحالف الدولي في قصف مواقع تنظيم داعش الإرهابي في سوريا.

 ومن جانبها هنأت السفيرة لانا نسيبة المندوبة الدائمة للدولة لدى الأمم المتحدة.. الرائد طيار مريم المنصوري بحصولها على جائزة «محققو التغيير» لهذا العام واعتبرت تكريمها من قبل الجمعية الآسيوية بمثابة تقدير لمكانة المرأة الإماراتية بشكل عام التي سعت نحو التميز علميا وعمليا في جميع القطاعات والأصعدة في مجتمعها وإقليميا ودوليا.