أخبار عاجلة

إمام المسجد النبوي يحذر من تنظيم «داعش» الإرهابي ويصف خليفته بالمخبول

إمام المسجد النبوي يحذر من تنظيم «داعش» الإرهابي ويصف خليفته بالمخبول إمام المسجد النبوي يحذر من تنظيم «داعش» الإرهابي ويصف خليفته بالمخبول

    حذر إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف الشيخ صلاح بن محمد البدير من تنظيم "داعش" الإرهابي ومن مبايعة خليفته واصفاً إياه بالمجهول النكرة المخبول، مؤكداً أن هذه الجماعة المارقة صنيعة استخبارات إقليمية ودولية استغلت فكر ورموز وقيادات الجماعات التكفيرية لإشعال الفتنة في بلاد المسلمين، مشدداً على أن الإسلام والجهاد رسالة سماوية تحرم العمليات الانتحارية العبثية والتفجيرات الإجرامية التي تقتل النفوس المعصومة، ومشيراً إلى أن الدعوة السلفية ومجددها الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله بريئة من فكر "داعش" وأفعاله.

لا ينضوي تحت راية «داعش» سوى السفهاء والبلهاء والصغار والأغرار والأحداث

وقال الشيخ صلاح البدير في خطبة الجمعة أمس: احذروا "داعش" المارقة أحفاد الصفرية والأزارقة، احذروا خلافة الخوارج المعاصرة أحفاد ذي الخويصرة، وما "داعش" إلا صنيعة استخبارات إقليمية ودولية جندوا لها من يقودها ويحركها، وفق سياستهم وإرادتهم، مستغلين الجماعات التكفيرية ورموزها وقياداتها وفكرها، مستميلين من السفهاء والبلهاء والغوغاء والصغار والأغرار والأحداث من يكون حطبها ووقودها، وقديماً خطط ابن السوداء يهودي خبيث من صنعاء عبدالله بن سبأ، خططاً ضد الخلافة الراشدة والجماعة المسلمة فاستمال بعض الغوغاء، واستخف بعض الدهماء وأشعل الفتنة في صدورهم فحشد وجمع وألب.

وناشد إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف الشباب الفهم الصحيح للدين قائلا: الجهاد ذروة سنام الإسلام وليس الجهاد عمليات انتحارية عبثية وتفجيرات إجرامية تقتل النفوس المعصومة، وليس الجهاد حركات تمرد وعصيان، وليس الجهاد مظاهرات وثورات غوغائية هادرة، وليس الجهاد أن يتقحم المرء الهلكة في حروب الفتنة التي لا راية لها ولا إمام ولا خطام ولا زمام، إن الجهاد أسمى من ذلك كله، وليس الإسلام جماعات وتنظيمات وتكتلات وأحزاب وفرقاً يوالى عليها ويعادى عليها، الإسلام والجهاد والدعوة رسالة سماوية سامية لا تحمل إلا العدل والرحمة والخير للبشرية.

وأضاف: أعداء الملة أقاموا كيانات إجرامية مثل داعش، ما فتؤا يدعمونها ويحركونها لتشويه صورة الإسلام والجهاد، وخلخلة البلاد الإسلامية وزعزعة أمنها واستقرارها، وإهلاكها في الحروب والصراعات والعلامة اللائحة والحجة الواضحة على ذلك، أن تلك التنظيمات لا ساحة لها إلا بلاد المسلمين، ففيها يقتلون ويحرقون ويفجرون ويسلبون ويعبثون، ولنساء المسلمين يخطفون ويسبون، ولأموال المسلمين يغنمون، فاحذروا يا شباب الإسلام تلك الجماعات التكفيرية الجهادية، واحذروا الانتماء لها أو الانضواء تحت رايتها، احذروا بيعة الخليفة المجهول، والنكرة المخبول، فمبايعته انحراف وضلال وإثم وعصيان.

وقال الشيخ البدير: يسعى أعداء الحق والسنة لإلصاق تلك الجماعات الإرهابية بالدعوة السلفية، أو الدعوة النقية التي قام بها الإمام الأواب محمد بن عبدالوهاب أجزل الله له الأجر والثواب، كما لم ينفكوا ينسبونها للمملكة وعلمائها ومناهجها، فيقال: السلفية الجهادية، ويقال: "داعش" الوهابية، وإننا نأسف أن يسير في ركاب هؤلاء بعض كتابنا ومفكرينا، إن بلادنا وعلماءها ومناهجنا وشبابنا براء من تلك الثلة الإرهابية وإن شذ من شذ، وليس في مناهجنا أو فتاوى علمائنا كلمة واحدة تبرر لتلك الأفعال الإجرامية الخبيثة أو تؤسس لتلك الجماعات الإرهابية البغيضة، والمملكة ليست دولة ظلم وعدوان، ولكن من حاربها وجهز السلاح للاعتداء على أرضها وحدودها، ونشر الفتاوى والتصريحات التي تهدد أمنها، وكون الكيانات الخبيثة لزعزعة استقرارها، ولم ينصت لصوت الحكمة والعقل والسياسة والتذكير، من فعل ذلك فسيجد شعب المملكة شعب الحرب والضرب.