أخبار عاجلة

مفاوضات الهدنة في مرحلة متقدمة.. ولن تتم دون ضمانات حقيقية

مفاوضات الهدنة في مرحلة متقدمة.. ولن تتم دون ضمانات حقيقية مفاوضات الهدنة في مرحلة متقدمة.. ولن تتم دون ضمانات حقيقية

    أكد الناطق الرسمي باسم اليمنية راجح بادي أن المفاوضات جارية لرفع الحصار المتعمد من قبل مليشيات الحوثي وصالح عن محافظات عدن وتعز والضالع ولحج.

وقال راجح بادي في تصريح ل»الرياض»: إن مفاوضات الهدنة وصلت إلى مرحلة متقدمة مشيراً إلى أنه في حال تقديم ضمانات حقيقية وإذا تم الاتفاق عليها من قبل مليشات الحوثي وصالح خلال الساعات أو الأيام القادمة سيتم الإعلان عن هدنة تستمر إلى ما بعد إجازة عيد الفطر.

وأشار بادي إلى أن الأمم المتحدة تتحدث بشكل جدي عن تنفيذ الضمانات حتى لا تكرر أخطاء الهدنة السابقة ولكي تصل المساعدات الإنسانية للمستحقين في المناطق المنكوبة وليس المعتدين.

وأوضح الناطق الرسمي باسم الحكومة اليمنية أن الرئاسة اليمنية ورؤيتها التي تقدمت بها إلى الأمم المتحدة لتنفيذ قرار من مجلس الأمن (2216) تتلخص في مسارين سياسي وإنساني.

وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ قد وصل إلى صنعاء ظهر الأحد لبحث موضوع هدنة إنسانية، ومن المقرر أن يلتقي ولد الشيخ بممثلين عن جماعة الحوثيين المسلحة وحليفهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح لبحث تنفيذ هدنة إنسانية في اليمن.

وصنفت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي الحرب في اليمن بأنها أزمة إنسانية من المستوى الثالث وهو أشد مستوياتها وأيدت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الدعوات لهدنة إنسانية.

وأبلغت الأمم المتحدة منظمات الإغاثة بأن الهدنة قد تبدأ قريبا ونصحتها بأن تكون على أهبة الاستعداد لبدء شحن المساعدات. وتوسطت الأمم المتحدة في هدنة إنسانية مدتها خمسة أيام في مايو لكن منظمات الإغاثة قالت إنها لم تكن كافية لتلبية كل احتياجات اليمن.

التحالف يدك مقر حزب المخلوع .. والمتمردون يقصفون تعز وينهبون مواد الإغاثة في لحج

الى ذلك لقي عشرات المتمردين من ميليشيات الحوثي والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح مصرعهم، فيما صعد طيران التحالف من غاراته على مواقعهم العسكرية ومنازل القيادات المتمردة والانقلابية. وشن الطيران سلسلة غارات مكثفة على عدد من المواقع العسكرية ومنازل قيادات انقلابية. وقصف الطيران ﻣﻘﺮ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺪﺍﺋﻤﺔ ﻟﻠﻤﺆﺗﻤﺮ الشعبي العام الذي يقوده صالح، ﻓﻲ منطقة ﺣﺪﺓ جنوب صنعاء. كما أغار الطيران على منزل ابن شقيق صالح وكيل جهاز الامن القومي سابقاً عمار صالح، بالإضافة لمنزل قائد القوات الخاصة السابق ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﻠﻚ الطيب في حي الأصبحي (جنوب المدينة).

ومن المواقع التي استهدفها طيران التحالف ايضا منزل قائد القوات الخاصة السابق ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﻠﻚ الطيب في حي الأصبحي جنوب صنعاء. كما شن الطيران غاراته على جبل النهدين المطل على دار الرئاسة، مما ادى لانفجار مخازن السلاح في المعسكر وتضرر عدد من منازل المدنيين المقيمين في محيط القصر الرئاسي. كما استهدف منزل تاجر الأسلحة ومحافظ صعدة السابق ﻓﺎﺭﺱ ﻣﻨﺎﻉ ﻓﻲ شارع بيروت بمنطقة ﺣﺪﺓ، وﻫﻮ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻟﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻢ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻓﻪ من قبل التحالف. وفي حي الجراف شمال صنعاء استهدف الطيران بغارات عنيفة مدرسة الحرس، ما ادى الى اشتعال النيران فيها. كما استهدفت غارات اخرى مواقع في حي صوفان. وقصف الطيران منزل الزعيم القبلي الموالي لجماعة الحوثيين دغسان أحمد دغسان في حي صوفان كما استهدف الطيران منزل القيادي الحوثي فارس الحباري في نفس المنطقة. كما استهدفت الغارات موقع السواد العسكري جنوب صنعاء بعدة غارات، بالإضافة إلى موقعي الجميمة وخشم البكرة شمال شرق صنعاء.

هذا فيما سقط قرابة 40 من الحوثيين وقوات صالح وأربعة من المقاومة الشعبية في معارك عنيفة شمال مدينة عدن وقصف لطيران التحالف. وقالت مصادر محلية ل"الرياض" إن معظم القتلى سقطوا في غارات لطيران التحالف. وذكر مصدر في المقاومة ل«الرياض» إن المقاومة تصدت لمحاولة تقدم الحوثيين وقوات صالح في منطقة الحسوة شمال مدينة عدن ودارت معارك في منطقة البوكر الواقعة بين بير أحمد والحسوة، في الوقت الذي شنت مقاتلات التحالف غارات على تجمعات للحوثيين. وقتل نحو 4 من المقاومة، فيما سقط نحو 40 من المسلحين الحوثيين على الأقل أغلبهم بغارات التحالف، حينما تراجعوا لمنطقة البوكر. وشنت مقاتلات التحالف خمس غارات على معسكر خفعة شرق مدينة عتق بمحافظة شبوة (جنوب شرق اليمن)، وشنت أيضاً غارات على مواقع للحوثيين في مديرية الغيل بمحافظة الجوف (شمال شرق).

هذا فيما استعاد رجال المقاومة الشعبية في منطقة سيلة بله بردفان في محافظة لحج (جنوب البلاد) الأحد موقع استراتيجي في منطقة مثلث العند، بعد معارك مع مسلحي جماعة الحوثيين. وبحسب مصادر محلية فإن المعارك ظلت منذ ساعات الفجر، سيطرت خلالها المقاومة على موقع للحوثيين قرب مصنع الإسمنت. وتكمن أهمية الموقع في أنه يطل على مثلث العند، الذي يقع ضمن نطاقه معسكر العند وقاعدته الجوية. وقُتل خلال المعارك التي اُستخدم فيها أغلب أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة نحو 15 مسلح حوثي على الأقل و3 من رجال المقاومة. فيما بلغ عدد الجرحى من الطرفين العشرات.

وشنت طائرات التحالف امس غارات جوية استهدفت مواقع للحوثين وقوات صالح بمحافظة الضالع جنوبي اليمن. وقال مصدر محلي ل«الرياض» إن الغارات قصفت عدداً من المواقع في منطقة سناح التي تشهد اشتباكات عنيفة بين المقاومة من جهة والحوثيين والموالين لصالح من جهة أخرى، و منها مقر قوات الأمن الخاصة (الأمن المركزي سابقاً) المتواجد على المدخل الجنوبي لمديرية قعطبة، والذي يقع تحت سيطرة الحوثيين. وكان 15 مسلحا من الحوثيين وقوات صالح قتلوا وأصيب 21 آخرون، في اشتباكات مع المقاومة في الضالع فيما قتل 4 من قوات المقاومة وأصيب 8 جراء هذه الاشتباكات. وأكدت مصادر "الرياض" أن مسلحي المقاومة دمروا 3 أطقم ومدرعتين للحوثيين وقوات صالح. وقتل 5 حوثيين وأسر 3 آخرون في هجوم للمقاومة بمحيط قرية الزوب، قرب رداع، بمحافظة البيضاء وسط اليمن.

وشهدت مدينة تعز معارك عنيفة وقصف عشوائي بشكل هستيري للحوثين وقوات المخلوع صالح طالت عدد من الاحياء السكنية مثل الروضه والجمهوري وكلابة وغيرها أحياء من بينها وادي القاضي وحي الأشبط والجمهوري والكهرباء. وادى القصف الى احتراق بعض المنازل في حي الاشبط. كما شهدت المداخل الجنوبية الغربية من اتجاه الضباب معارك عنيفة. وقتل 14 واصيب 29 أخرون من ميليشيات الحوثي وصالح في مواجهات مع المقاومة الشعبية في مدينة تعز الاحد. كما نصبت المقاومة الشعبية كمينا للحوثين وقتلت 8 واصابت 2 اخرين في منطقة البرح غربي محافظة تعز. كما قتل 4 مدنين واصيب 31 من السكان المدنيين جراء قصف الحوثين وقوات صالح العشوائي وبالأسلحة الثقيلة لعدد من الاحياء في مدينة تعز يوم الاحد.

وفي محافظة مأرب دارت اشتباكات بالأسلحة الثقيلة فجر الاثنين - بالجهة الشمالية الغربية من المدنية. وقالت مصادر محلية ل"الرياض" إن الاشتباكات وقعت في موقع (العطيف) شمال المدينة، واستخدم الطرفان مختلف الأسلحة المتوسطة والثقيلة.

وشهدت جبهة "الجفينة" غربي مأرب اشتباكات كما دارت اشتباكات في "تبة المصارية" وسط محاولة المقاومة التقدم باتجاه مواقع لقوات الحوثي وصالح. في غضون ذلك شنت طائرات التحالف غارة على مركز للحوثيين بمنطقة بيت الدماجي القريبة من صرواح غرب مارب.

وفي محافظة ذمار جنوب صنعاء شنت طائرات التحالف العربي مساء الاحد، ثلاث غارات على معسكر سامة شرق المدينة، ودمرت معدات عسكرية وذخيرة وأطقماً كان الحوثيين يعدونها لتعزيز جبهاتهم في محافظة البيضاء. وأوضحت مصادر محلية أن الغارات دمرت صواريخ كاتيوشا وأسلحة ثقيلة كانت مخزنة تحت أحد المباني شمال المعسكر. وكان اللواء التاسع ميكا يتبع الحرس الجمهوري الذي حل بقرار جمهوري عام 2013.

كما شملت الغارات مواقع وتجمعات للانقلابيين في كل من مدينة الحديدة والخوخة والمخاء وكذا في حرف سفيان بمحافظة عمران، ومواقع عديدة في صعدة وحجة.

الى ذلك قال مسؤول في السلطة المحلية بمحافظة لحج إن عناصر يتبعون مليشيات "الحوثي، صالح" استولوا على شحنة مساعدات في منطقة الحوطة.

وقال المصدر ان المسلحين استوقفوا خمس شاحنات محملة بالإغاثة في نقطة تابعة للمليشيات في منطقة الحوطة بمحافظة لحج وأفرغوا حمولتها كاملة واستولوا عليها.

واضاف إن موظفين تابعين لمنظمة الإغاثة الإسلامية، وهي إحدى الجهات المشرفة على توزيع المعونات المقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة، حاولوا إقناع المسلحين بالسماح لهم بتوزيع المساعدات لكنهم رفضوا وأصروا على إفراغ حمولة الشاحنات قبل الوصول إلى وجهتها والاستيلاء عليها.

وقال المصدر إن سبع شاحنات أخرى محملة بالمواد الغذائية المقدمة للمواطنين المتضررين من الحرب في محافظة عدن جنوب اليمن لا تزال محتجزة عند نقطة تفتيش على مشارف عدن، وأضاف "حاول أيضاً موظفو المنظمة الإسلامية للإغاثة بكافة الطرق التواصل مع كافة الجهات لتحريرها ولكن من غير جدوى حتى الآن". وأشار إلى أنه تم إبلاغ برنامج الغذاء العالمي بهذه الإشكالية، موضحا أنه لا يزال "هناك 17 شاحنة أخرى تم تحميلها بالمواد الإغاثية من ميناء الحديدة غرب البلاد، ولكن المنظمات المعنية غير قادرة على تسييرها حتى نتأكد من وصول الشاحنات الأولى".