أخبار عاجلة

#تاريخ_الكرة - من 24 سنة.. الأهلي يفوز في مباراة الزمالك والاسماعيلي

السبت 6 يوليو 1991.. الإسماعيلي استضاف الزمالك في مباراة حاسمة ضمن الأسبوع قبل الأخير في الصراع الرباعي علي قمة الدوري.

المنافسة الرباعية ضمت معهما كل من الأهلي وغزل المحلة اللذان جلسا حول الشاشة الصغيرة ينتظران مباراة تقرير المصير للدوري، بعد أن أضاعا فرص الحسم إذ خسر الأهلي من الزمالك وخسر المحلة من الإسماعيلي.

بنهاية الأسبوع 32 كان الاسماعيلي في الصدارة برصيد 48 نقطة يليه الزمالك والأهلي برصيد 47 نقطة مع تفوق الزمالك برصيد الأهداف.

الأهلي استبق اللقاء بتحقيق الفوز علي الترسانة بهدف وحيد سجله علاء عبد الصادق، فيما كانت جماهير الفريق الأحمر تحلم بخروج المباراة بتعادل الفريقين بما يؤدي لخسارة كل منهما لنقطة، إذ أن فوز أي من الفريقين يجعله الأقرب إلي اللقب.

الزمالك من جانبه كان يحاول التمسك بالأمل بعد أن فرط بإرادته في الصدارة.

فبعد أن هزم الأهلي في لقاء القمة، وهزم السويس، خسر من المصري في بورسعيد ليعيد الأمل للأهلي الذي استغل الفرصة وحقق ثلاثة انتصارات متتالية علي المريخ وبورفؤاد والترسانة، وهو نفس ما فعله الاسماعيلي الذي فاز علي المقاولون والمنيا وأسوان.

المباراة أجريت بتحكيم من التونسي المونديالي ناجي جويني، وتحت القيادة الفنية لمحمود أبورجيلة للزمالك، والراحل شحته للإسماعيلي.

11713210_715665745245765_157456899_o

المباراة بدأت حماسية في ظل اندفاع هجومي اسماعيلاوي وتحفظ زملكاوي، ومر الشوط الأول بدون فعالية علي المرميين.

لكن الشوط الثاني حمل الكثير من الإثارة.

فبعد ثلاث دقائق فقط أطلق ظهير أيسر الدراويش أدهم (السلح- دار) - علي طريقة أشرف شاكر معلق المباراة - تسديدة قوية على يسار حسين السيد الذي عجز عن التعامل معها لتشتعل مدرجات الاسماعيلية، ويخيم الصمت علي مشجعي الأهلي والزمالك اللذان توحدا في رفض هدف الدراويش.

11715012_715665741912432_651637287_o

لكن الدقيقة 68 حملت عودة الأمل عندما ارتقى عفت نصار ليلاقي الضربة الركنية الذي لعبها طارق يحيي، ويسكن الكرة شباك سعفان الصغير وسط حراسة دفاع الدراويش.

وكانت سعادة جماهير الأهلي بهذا الهدف تفوق سعادة جماهير الزمالك، حيث عاد الأهلي للقمة بالمشاركة مع الدراويش ليأتي بعدهما الزمالك بفارق نقطة قبل مباراة واحدة من النهاية.

11725258_715665845245755_4861332_o

من صفحة تاريخ الكرة في مصر.. اضغط هنا

فيديو اليوم السابع