أخبار عاجلة

نهيان بن مبارك: نستلهم من مؤسس الدولة البرَّ والعطاء

نهيان بن مبارك: نستلهم من مؤسس الدولة  البرَّ والعطاء نهيان بن مبارك: نستلهم من مؤسس الدولة البرَّ والعطاء

تحيي دولة الإمارات اليوم ذكرى يوم زايد للعمل الإنساني التي تصادف التاسع عشر من رمضان كل عام الموافق لذكرى رحيل مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

ويتم في هذا اليوم إطلاق المزيد من المبادرات الإنسانية والخيرية الحيوية والنوعية من خلال الآلاف من الفعاليات الحكومية والمجتمعية التي تنظمها المؤسسات العامة والخاصة والأهلية.

ويعتبر هذا اليوم علامة فارقة في تاريخ الدولة، إذ إن هذا الاحتفال يعبر عن مجموعة من الإنجازات التي حققتها الدولة على صعيد العمل الإنساني من خلال المساعدات التي تقدمها للدول والشعوب الأخرى.

وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، إننا نستلهم الكثير من صفات البر والعطاء من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» والتي كانت تجسيدا لاهتمامه الكبير بالإنسان، وتأكيده دائما على أهمية السعي والدأب لتحسين وجه الحياة ورفع المعاناة عن الجميع في الدولة والمنطقة بل والعالم .

 يأتي هذا العرفان من معاليه في يوم تحتفل فيه الدولة بذكرى يوم زايد للعمل الإنساني التي تصادف التاسع عشر من رمضان كل عام الموافق لذكرى رحيل مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. ويتم في هذا اليوم إطلاق المزيد من المبادرات الإنسانية والخيرية الحيوية والنوعية من خلال الآلاف من الفعاليات الحكومية والمجتمعية التي تنظمها المؤسسات العامة والخاصة والأهلية.

ويعتبر هذا اليوم علامة فارقة في تاريخ الدولة، إذ إن هذا الاحتفال يعبر عن مجموعة من الإنجازات التي حققتها الدولة على صعيد العمل الإنساني من خلال المساعدات التي تقدمها للدول والشعوب الأخرى.

سجية الخير

وأضاف في كلمة له بمناسبة «ذكرى يوم زايد للعمل الإنساني»: يصبح اختيار العمل الإنساني الواسع والرائد لسموه وعلى مدى حياته كلها مجالاً فسيحاً للتركيز والاهتمام بما يجعل الأجيال المتعاقبة في الإمارات يُقبلون على العمل الإنساني والمجتمعي والتنموي الصادق ببشاشة ورحابة صدر وفاءً واحتراماً لهذه الشخصية العظيمة التي أنارت لنا الطريق إلى كل ما هو حق وخير وجمال.

وأكد أن الحديث عن العظماء فخر والحديث عن زايد الخير فخر وأي فخر.. إنه نبع الخير والعطاء الإنساني المتدفق والمتجدد ـ لقد كان رحمه الله - سباقا إلى الخير والمعروف لا يتخلى عن فعل مكرمة ولا يتوانى في تلبية حاجة بروح سمحة وقلب يفيض بالحب والعطف والحنان على جميع أبناء وبنات شعبه الكريم وجميع أبناء وبنات البشرية في كل مكان.

تجربة ناجحة

وقال معاليه ان الناس عرفوا دولة الإمارات من خلال «زايد» تلك الدولة الناهضة والفتية ـ عرفها الناس بتجربة عربية اتحادية ناجحة ـ عرفوها بتاريخ زايد بمآثره، بأفضاله، بكفاحه وإنجازاته، بفكره وحكمته، بل وأيضا بعمله الدؤوب وإسهاماته المتلاحقة وعطائه غير المحدود في الدولة والمنطقة والعالم.

وقال إن مؤسس الدولة الشيخ زايد أدرك بعظيم حكمته أن بناء الإنسان وتوفير كل سبل الحياة الكريمة له هو السبيل الأكيد لتقدم الوطن، بل ولتقدم العالم كله ومن هنا جاء اهتمامه بهذا الإنسان جسما وروحا فكرا وإبداعا وتعليما وتعلما ـ إنني في هذه المناسبة لا يسعني سوى أن أقول مع جميع أبناء وبنات الوطن وجميع أبناء وبنات الأمة العربية والإسلامية، بل وجميع أبناء وبنات العالم ان حب زايد في الوجدان باق ومتجدد.

قيم نبيلة

وأضاف معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، أن الشيخ زايد رحمه الله، حقق بالوحدة والانسجام الوطني ما أصبح بين الأمم والشعوب مثالاً وقدوة، حافظ على قيمها وتراثها وزرع فينا الوحدة والحب والولاء والوئام ونشر قيم التسامح والتعايش والسلام بين الجميع، تعلمنا منه حب الوطن وتحمل الأمانة والمسؤولية ورأيناه نموذجا يحتذى في القدرة على اتخاذ القرار الصائب بحسم وجرأة.

وأشار إلى أنه بجهوده وأفضاله زال الخوف واختفت الشكوك وامحت الحساسيات ليحل مكان كل ذلك حاضر آمن وسعيد وإشراقة صبح جديد ومضيء.. تبشر بمستقبل زاهر يحمل الرخاء والرفاهية لكل أبناء هذا الوطن وعلى توالي الأجيال.