أخبار عاجلة

مواطنات: زايد قائد نذر حياته لرفعة وطنه وشعبه

مواطنات: زايد قائد نذر حياته لرفعة وطنه وشعبه مواطنات: زايد قائد نذر حياته لرفعة وطنه وشعبه

حققت الإمارات إنجازات مهمة للغاية على صعيد تمكين المرأة في كافة المجالات، فقد وضعت الدولة المرأة الإماراتية في المكانة التي تستحقها، وحققت منجزات مهمة في تحقيق المساواة بين المرأة والرجل وتقديرها، إذ نجد الإماراتية في كافة مفاصل الدولة، فهي المعلمة والطبيبة والوزيرة والإعلامية والباحثة والسياسية، وفتحت الدولة كافة المرافق لها وجعلتها تدخل معظم الاختصاصات بما يتناسب مع احترامها وتقديرها، وهذا النهج ورثته الإمارات عن حكيمها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، الذي كان سباقاً في تكريم المرأة وإكسابها حقوقها، كل ذلك جعلنا نقف حالياً أمام نساء مقتدرات في كافة مجالات الحياة لنثبت للعالم أن المرأة الإماراتية هي شريكة للرجل في صناعة الغد، وقد تعهدت الدولة بمواصلة جهودها الرامية إلى تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في خططها التنموية الوطنية المتعددة.

وتستذكر المواطنات المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه بكثير الفخر والامتنان، لقائد نذر حياته لرفعة وطنه وشعبه، وكان مثال القائد الحكيم والوفي، عمل على توفير كل سبل التطور والنماء لشعبه، ودعم نصف مجتمعه لتكون المرأة نصير الرجل في تقدم الإمارات.

فارس الاتحاد

قالت عفراء البسطي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، هو مؤسس دولة الامارات وفارس الاتحاد ، الذي أنار بفكره العظيم الطريق لبناء الوطن، ويعد رائد النهضة الحديثة للإمارات وإنجازاته لا تحصى في شتى المجالات سواء على المستوى المحلي والعربي والاقليمي والدولي.

واستطاع المغفور له إرساء قواعد تجربة وحدوية ناجحة، هي تجربة بناء دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تعد أنجح تجارب الوحدة العربية في العصر الحديث، وعمل جاهدا لإتمام تجربة الاتحاد ورعايتها وتنميتها.

وتضيف: إن السجل السياسي والإنساني والحضاري للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان حافل بالإنجازات، وحرص الشيخ زايد على التضامن العربي والإسلامي من خلال رأيه السديد الذي صب في تحقيق الصالح الوطني والخليجي والعربي والاسلامي، والتاريخ سجل مواقفه القومية التي كانت خير شاهد على إخلاصه لقضايا أمته وحرصه على رفعة شأنها ووحدتها.

كما للمغفور له دور كبير في تشجيع وتوفير التعليم لكل أبناء الوطن، وحققت دولة الإمارات في عهده قفزات نوعية متلاحقة وزيادة في أعداد المباني والطلاب والهيئات التدريسية في هذا القطاع الحيوي، إلى جانب اهتمامه بالمرأة كونها نصف المجتمع، فضلا عن الاستثمار في العنصر البشري والكوادر المواطنة حتى أصبحت الامارات قبلة للجميع دولة تتمتع بالأمن والأمان.

قائد ملهم

وقالت الدكتورة موزه الشرهان، رئيس جمعية الامارات الطبية، كان المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، القائد الملهم، والأب الموجه، والقدوة الحسنة، فقد سعى المغفور له ببصيرته الثاقبة إلى إتاحة الفرصة أمام المرأة الإماراتية في كل المجالات، الاجتماعية والثقافية والسياسية، وعمل على توعيتها بأهمية دورها في المجتمع، وما تتمتع به المرأة الإماراتية اليوم من حقوق ومكاسب هو نتاج لما أسسه المغفور له، فقد أرسى دعائم تمكين المرأة وعلى رأسها تعليم المرأة الذي مكنها من تبوؤ مناصب قيادية في مختلف القطاعات.

واضافت الشرهان: إن المغفور له كان قائدا ملهما محبا لوطنه وأهله عاشقا لبلاده ووطنه، تعلمنا منه معنى الإيثار والعطاء دون مقابل، فقد علمنا حب الأرض والإنسان والحفاظ على التراث والتعلم من التاريخ وتعلمنا منه أن الإمارات وطن يسكن في قلوبنا وليس وطنا نسكن فيه.

نصف المجتمع

ومضت قائلة: الشيخ زايد، رحمه الله، كان يؤكد دائماً أن المرأة هي نصف المجتمع، وأن المجتمع لن يتمكن من التقدم إذا كان نصفه معطلاً ولا يسهم في البناء، لذا أصدر العديد من القرارات والتشريعات الداعمة لحقوق المرأة.

وأضافت: لقد كان المغفور له بإذن الله تعالى، داعماً ومتابعاً لمسيرة عمل الاتحاد النسائي العام إلى جانب سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة رائدة الحركة النسائية بالدولة، التي عملت مع سموه على النهوض بالمرأة وتعزيز مكانتها في المجتمع الإماراتي، ولاتزال سموها تواصل مسيرة الدعم والإنجازات من خلال عمل كل ما تراه سموها محفزا للفتاة الإماراتية ويحثها على الإبداع والتميز.

حقوق المراة

من جانبها قالت خولة الكيتوب مديرة إدارة الاتصال الحكومي في مؤسسة دبي لخدمات الاسعاف، إن المغفور له لم يرس فقط قاعدة قوية من القوانين التي تحمي حقوق المرأة وإنشاء مؤسسات ساهمت في تمكين المرأة، وإنما كان له دور بالغ في الوصول إلى قادة القبائل في خطوة نحو حفزهم على تعليم الفتيات والسماح لهن بدخول معترك الحياة العملية، لاقتناعه بأن للفتاة دوراً مهماً في تنمية المجتمع ونهضة الدولة.

وأكدت أن الجهود التي بذلها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، من أجل أن تنطلق المرأة وتأخذ مكانتها في المجتمع تنبع من إيمانه القوي بأن نجاح الأمم مرتبط بتأهيل أبنائه من الرجال والنساء ولذلك لم يدخر الشيخ زايد، رحمه الله، جهداً ولا مالاً إلا وبذله في سبيل أن تكون للمرأة في الإمارات مكانة عالية ومشرفة فهي إنسانة ولها كل الحقوق وعليها أن تحافظ وتصون المكتسبات التي منحت لها، وعلى هذا النهج الرفيع والمبادئ الإسلامية السمحة والكرم المتوارث يسير الآن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وأضافت أن المرأة حققت في الإمارات وفي وقت قياسي ما لم تستطع نظيرتها المرأة أن تحققه على الصعيد الخليجي والعربي والدولي. فقد مهد لنا الطريق على مدى مسيرة سنوات طويلة من العمل الجاد الصادق الدؤوب بزرع ورعاية بذور الوعي لدى الرجل والمرأة بأهمية دور ومشاركة وتمكين المرأة لتحصد أجيال من أبناء وبنات الإمارات سواء التي سبقتنا وأجيالنا وأجيال المستقبل ثمار هذا الغرس الحميد الذي خلق شعبا لديه الوعي الكامل والنضج الراقي باحترام وتقدير دور المرأة في تنمية وطنها والثقة الكاملة في إمكانياتها وقدراتها وتقديم الدعم المطلوب لها.

نموذج يحتذى

ومن جانبها قالت الدكتورة مريم شاكر، مديرة مركز المحيصنة الصحي التابع لوزارة الصحة، بفضل الوالد المغفور له الشيخ زايد طيب الله ثراه أصبحت الإمارات خلال فترة زمنية وجيزة نموذجا لما يجب أن يكون عليه العمل النسائي من حيوية وفاعلية وحرص على إحداث تحولات إيجابية في حياة المرأة وتغيير إلى الأفضل وتوفير كافة الوسائل الممكنة لإشراك المرأة في التنمية من خلال رفع قدراتها العلمية والعملية.

وأضافت أن الوالد المغفور له الشيخ زايد كان نصير المرأة الأول فطوال مسيرته العطرة مهد الطريق للمرأة الإماراتية لتتبوأ مراكز قيادية ولتخطو بكل ثقة لتشق طريقها وتدخل وتشارك بنجاح في مجالات العمل المختلفة في الدولة، مستشهدة في ذلك بأحد أقوال الشيخ زايد رحمه الله التي أكد فيها أنه مع المرأة التي تتسلح بالعلم والإيمان وحب الوطن والالتزام بالعادات والتقاليد والتراث العربي الإسلامي.

أقوال مضيئة

وقالت رحاب لوتاه نائب رئيس مجلس إدارة منتدى رواد الاعمال بدبي، إن بساطة المغفور له بإذن الله الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طوال مسيرة حياته وحكمه وعفويته، كانتا الشفرة التي توجته ملكاً على قلوب شعبه وشعوب العالم أجمع، فأقواله المضيئة سطرها المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وتلقفها المواطنون بكل حب واهتمام وامتثال، تلك هي كانت طبيعة العلاقة بين الوالد وأبنائه من شعب الامارات، فقد تجاوزت علاقة المغفور له بإذن الله الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان خلال سنوات حكمه بالمواطنين، العلاقة المعتادة بين الحاكم والمحكوم، فقد كانت علاقة حب ووفاء متجذرة لا تسطرها مواثيق مكتوبة، أو بيعة معلنة، فالقلوب التي أنغرس فيها حب هذا القائد الفذ، والأب الحنون هي مستودع المواثيق ومصدر البيعة، ومرآة المشاعر النزيهة التي باتت الشفرة التي أهلته للتربع على عرش القلوب، ولذلك فله – غفر الله له - اقوال باتت مأثورة لدى شعب الامارات، بل لدى شعوب الامة الاسلامية والعربية كلها تستلهمها في كل مناسبة، ويستضيء بنورها جميع أفراد الشعوب، وعلى اختلاف مواقعهم وأعمارهم واجناسهم، إذ إنها اقوال اتسمت بالصدق والعفوية والرؤية المستنيرة.

مواقف نبيلة

وتتساءل فاطمة بن فهد نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات موارد للتمويل، هل تكتب الأحاسيس بالحروف؟ وهل تنسج المشاعر كلمات؟ فما بداخلنا من مشاعر تجاهه لا تكفيها الكلمات ولا توجزها ملايين العبارات، فهو يعيش في قلوبنا وسيظل كذلك، فالمغفور له بإذن الله الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، سجل حافل بالحب والمواقف النبيلة وستظل كلماته وعباراته التي قالها خلال مسيرة حكمه في العديد من المناسبات، نبراسا يضيء لنا الطريق وما الخلف الصالح إلا امتداد لتوجهات السلف الصالح، فقد أولى المغفور له بإذن الله تعالى المرأة نصيبا كبيرا من اهتماماته مؤكدا أنها ليست فقط نصف المجتمع من الناحية العددية، بل هي كذلك من حيث مشاركتها في مسؤولية تهيئة الأجيال الصاعدة وتربيتها تربية سليمة متكاملة، وقد كانت وستظل كلماته "غفر الله له" دروسا تعلمناها ونعلمها لأبنائنا وبناتنا، حين أوصى المرأة أن تعطي الرجل حقوقه حتى يعطيها حقوقها بقدر ما تعطي العمل حقه إذا كانت تعمل.

رجل حكيم

وفي السياق ذاته أفادت صالحة حميد خليفة سلطان بن أعران من وزارة التربية والتعليم، أن المغفور له بإذن الله الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان كان رجلا حكيما ومربيا كله حب للوطن، يتنفس حب الوطن، وشغله الشاغل يوصنا خيرا بالوطن واستقرار الوطن أولى أولوياته، بل استقرار الامة العربية جمعاء فقد كان يحرص الوالد الشيخ زايد طوال حياته ويسعى دائماً ألا يختلف الشقيق مع شقيقه، فكانت مقولته المشهورة "ليس المال أغلى من الدم وليس النفط أغلى من الدماء العربية التي اختلطت على أرض جبهات القتال" ولكي نجعله دائما سعيدا بشعبه وبما علمنا إياه فلا بد أن نعي جيدا وتعي الاجيال الجديدة القادمة كم قاسى الجيل الذي سبقنا، لأن ذلك يزيدنا صلابة وصبراً وجهاداً لمواصلة المسيرة التي بدأها الآباء والأجداد، المسيرة التي أرسى قواعدها المغفور له بإذن الله الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ويواصلها اليوم خير خلف لخير سلف، وتؤكد بن أعران أن أولى واجبات المواطن الذي يحمل في قلبه حبا لهذا الوطن وللمغفور له بإذن الله الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أن يعمل ليلاً نهاراً لرفع مستواه وبالتالي رفع مستوى أمته، ولا يجب أن يقنع هذا المواطن بأنه نال شهادته واستلم منصبه ثم يجلس لا يفعل شيئاً، مؤكدة أن الامارات بحاجة إلى أبنائها لأن عليهم يعتمد الحاضر والمستقبل، وما حققناه من منجزات تحتاج لمن يحميها من العبث.

وفاء وعرفان

الطالبة خلود الجابري من كليات التقنية العليا أكدت أن احياء ذكرى رحيل المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه، تعكس مشاعر الحب والوفاء والعرفان الموجودة في قلب كل انسان اماراتي نحو مؤسس الامارات وباني اتحادها ونهضتها الشيخ زايد – رحمه الله – كما أن جعل يوم احياء ذكرى وفاته مرتبطا بالعمل الانساني والعطاء، يمثل شيئاً مهماً لأنه رحمه الله كان نموذجا في العطاء والانسانية، ورسخ تلك القيم في نفوس أبنائه التي باتت تنتقل من جيل لآخر وستبقى انجازات الامارات ومبادراتها في العطاء والانسانية نموذجا عالميا في يحتذى به.

زيارات للمرضى

واضافت أنها كطالبة من فتيات الامارات تحرص كثيرا على النشاط في المجال الانساني والتطوعي، فهي متطوعة ضمن مبادرة "البيت متوحد " وتشارك في فعاليات احياء ذكرى وفاة الشيخ زايد من خلال تنفيذ أنشطة توعية وانسانية منها زيارات للمرضى في المستشفيات، وهذا جزء من نشاطها الدائم، فهي شاركت في حملة تراحموا لدعم اللاجئين السوريين وفي فعاليات يوم زايد للعمل الانساني، إضافة إلى الفعاليات التي تنظم في كليات التقنية.

بناء مدرسة

وأشارت الحمادي الى أنها تشارك في العديد من الأنشطة التطوعية منها حملات تنظيف الشواطئ ومبادرات دعم المحتاجين وأكثر مشاركتها من خلال نادي بادر التطوعي، وأن ناديهم هذا العام عمل على جمع تبرعات من عدة فعاليات بهدف دعم بناء مدرسة في إحدى الدول التي تحتاج لمدارس لتعليم أبنائها.

شعور فطري

الطالبة العنود الحمادي من كليات التقنية وعضوة في نادي "بادر" للعمل التطوعي، أكدت أن كل من عاش على أرض الامارات من مواطن ومقيم تأثر بفكر الشيخ زايد رحمه الله، ومواقفه الحكيمة وخاصة الانسانية، لهذا فإنهم كشباب اليوم يبادرون دائما بالمشاركة في أي عمل تطوعي أو انساني لأن هذا ما اعتادوا رؤيته من قيادتهم الرشيدة منذ عهد مؤسسها طيب الله ثراه، فأصبح التطوع شيئاً فطريا في أجيال الامارات، فهم لديهم حب لمساعدة الآخرين وهذا الدافع لنشاطها وحتى إن الشباب يتنافسون في ذلك.