أخبار عاجلة

رجال الأمن البواسل يعيدون الاستقرار والهدوء إلى حارة البخارية

رجال الأمن البواسل يعيدون الاستقرار والهدوء إلى حارة البخارية رجال الأمن البواسل يعيدون الاستقرار والهدوء إلى حارة البخارية

    عاد الهدوء والاستقرار مجددًا ليسود حارة البخارية بحي الشرقية بالطائف، بعد القضاء على المطلوب أمنيَا يوسف عبداللطيف الغامدي، في تبادل لإطلاق النار مع رجال الأمن الذين أردوه قتيلًا أمام منزله، بعد أن رفض تسليم نفسه، عقب قتله الشهيد الرقيب أول عوض بن سراج المالكي، وإصابته الجندي عبدالله الحارثي، بعد إطلاق النار عليهما فجر الجمعة الماضي.

وكان أهالي الحي قد عاشوا على مدى يومين أوقاتًا عصيبة من القلق والتوتر عندما قام المطلوب الغامدي بمواجهة رجال الأمن بالرصاص، وقتل أحدهم، وشهد الحي عمليات تمشيط أمنية مستمرة منذ فجر الجمعة، حتى تم القضاء على المطلوب، الذي كان مختبئًا في منزله بالحي.

وفي هذا الصدد عبر عدد كبير من سكان حي البخارية بالطائف عن ثقتهم المطلقة في قدرة رجال الأمن على التصدي لكل من يسعى لزعزعة الأمن والاستقرار، والوقوف لهم بالمرصاد، مجددين ولاءهم وانتماءهم الصادق لهذا الوطن الغالي، ومبدين الرغبة الدائمة في التعاون مع رجال الأمن في سبيل الوقوف بجوارهم صفاً واحداً ضد مثيري الفتنة.

وتعد حارة البخارية من أقدم أحياء الطائف، وأحد محاور مراكز المدينة وقلبها النابض بالحركة التجارية والسكنية، قبل أن يهجرها أهلها وملاك منازلها الذين تشكل النسبة العظمى منهم (الجالية البخارية، وهي إحدى أقدم الجاليات التي قدمت إلى المملكة)، وانتقلوا إلى المخططات الحديثة في أطراف المدينة بعيدا عن صخب المدينة وازدحام سياراتها.

وأغلب سكان الحي في الفترة الراهنة العمالة الأجنبية غالبيتهم من الجاليات الأفغانية والهندية والباكستانية والبنغالية، وكذلك اليمنية والمصرية والفلسطينية، وعوائل قليلة وعزاب سعوديين.