أخبار عاجلة

زوار كورنيش القطيف يطالبون بوقف تجول الدراجات النارية على الممشى

زوار كورنيش القطيف يطالبون بوقف تجول الدراجات النارية على الممشى زوار كورنيش القطيف يطالبون بوقف تجول الدراجات النارية على الممشى

    أصيبت طفلة بجراح بعد أن ارتطمت بها دراجة نارية في كورنيش القطيف فجر أمس الأول.

وذكرت عائلة الطفلة أن الكورنيش لا يطاق بسبب ازدحام الدراجات النارية في المكان المخصص للمشاة في الكورنيش، مؤكدين أن ذلك يمثل خطراً على الأطفال المتواجدين في كل فجر في رمضان بكثافة مع عائلاتهم، وأفادت العائلة بأن الحادث لم يشكل خطراً على صحتها، بيد أن ترك سائقي الدراجات النارية يتجولون في المنطقة لا يسقط الخطر عن الأطفال.

وحذرت عائلات التقتهم "الرياض" في كورنيش القطيف من ظاهرة الدراجات النارية الكبيرة جداً في ممر المشاة وعلى المصطحات الخضراء في الكورنيش، وطالبوا الجهات المختصة بوضع حد لتواجد الدراجات النارية في المنطقة، وبخاصة أن الكورنيش يتوافد عليه نحو ألفي شخص في أوقات الفجر الأولى، إذ يتم قصده من قبل العائلات مع أطفالها بهدف قضاء أوقات عائلية ممتعة.

وقالت أم علي: "إن الدراجات النارية تسير في المكان من دون رقابة أو قانون مروري، والمطلوب أن تتواجد الدوريات لمنع ومخالفة كل شخص يتجاوز القانون المروري"، مشيرة إلى أن الأطفال يلعبون في كل مكان وليس في ذهنهم أن المكان أصبح يشكل خطرا على حياتهم، وسمعنا عن سير ليس في الطريق المرصوف والمخصص للسير عليه من قبل المركبات أو الدراجات النارية، بل في ممر المشاة المحاذي للبحر والمسطحات الخضراء المليئة بجلسات العوائل".

وأكدت أم علي أن الشبان يأتون بدراجاتهم النارية للاستمتاع بوقتهم في أوقات الفجر حتى الساعة السابعة صباحاً، كما يتواجدون في أوقات المساء، مضيفة "إن هذا الاستمتاع يكون على حساب عائلات كثيرة، وهو غير نظامي، وكلنا أمل في أن تتحرك الجهات المعنية لوقف هذه الدراجات النارية".

وطالبت عائلات أخرى بأهمية تواجد سيارات صغيرة لأمانة المنطقة الشرقية في ممر المشاة لردع مثل هذه المخالفات، ورأت فاطمة عيسى بأن خلو الكورنيش من تلك السيارات يجعل الشبان غير مكترثين، ويجوبون المناطق التي لا يمكن قيادة الدراجة النارية فيها، غير مفكرين في أي حادث قد يتضرر جراءه طفل.

إلى ذلك، يزدحم كورنيش القطيف في كل فجر بمرتاديه في مشهد اجتماعي وإبداعي، إذ يقصد الكورنيش مصورون فوتوغرافيون، ومالكو الألعاب ويقدمون خدماتهم مجاناً للأطفال، ما يخلق جواً من البهجة في النفوس والاحساس لدى الأطفال بجو رمضان المبارك الذي يعد من شهور العطاء اللامحدود.