أخبار عاجلة

معسرون في توقيف المرور ينتظرون من يفرّج كرباتهم

معسرون في توقيف المرور ينتظرون من يفرّج كرباتهم معسرون في توقيف المرور ينتظرون من يفرّج كرباتهم

    ساهمت " الرياض" بفتح نافذة خير لموقوفين ومعسرين بمبالغ مالية بسيطة على مدى أربعة أعوام ماضية من خلال مشروع سنوي تتبناه من باب مسؤوليتها الاجتماعية وفي أحب الشهور إلى الله، فيه تسلط الضوء على مساكين ومعسرين من رجال وشباب ووافدين مسلمين ابتلاهم المولى عز وجل بحوادث مرورية وديون تسببت في بقائهم داخل أسوار التوقيف نتيجة قضاء وقدر

وقد أكد ل"الرياض" العقيد فيصل القحطاني من إدارة مرور الناصرية والمرافق لمشروع الرياض في عامها الخامس أن فاعلي الخير عقدوا شراكة مع إدارة مرور الناصرية بحيث أصبحوا يبادرون بتقديم الصدقات والدفع عن أصحاب المبالغ المالية ولو بجزء بسيط ليكمله غيرهم, وذلك بعد مشروع "الرياض" في الاسهام باطلاق سراح الموقوفين.

وزاد أن تجاوب فاعلي الخير لم يقتصر فقط على دفع المبالغ المالية بل امتد لتوفير كراتين من التمر والماء والعصير كإفطار صائم للموقوفين لحين إخراجهم من التوقيف، إلى جانب التبرع إلى أهاليهم وذويهم من المحتاجين ليشمل أسرهم من خلال توفير المواد الغذائية اللازمة لهم والتبرع بما تجود به النفس.

جاء هذا على هامش زيارة صحيفة " الرياض" لقسم الجزاءات بمرور الناصرية بالعاصمة، والالتقاء بمعسرين وموقوفين من شباب ورجال ومسنين أعياهم التعب وأرهقهم الصوم بعيدا عن أسرهم وأسرتهم الدافئة،

فعندما تجد نفسك عاجزا أمام 30 شخصا يوجهون لك نداءاتهم ورجاءاتهم من خلف القضبان ممن ابتلاهم الله بحوادث وديون تسببت في بقائهم خلفها، وأن تساعدهم وأهل الخير ليكملوا الشهر الفضيل مع أسرهم وأبنائهم ويشهدوا العيد معهم، لاتستطيع حينها إلا بإيصال دمعاتهم وقصصهم لأهل الخير عسى أن يكتب الله بسببهم تفريجاً لكرب هؤلاء المبتلين من الرجال والشباب والمسنين،والذين ما أن رأوا فريق "الرياض" بمعية العقيد فيصل القحطاني إلا وتزاحموا يبحثون عن بارقة أمل لدى الفريق في أن تصل رجاءاتهم واحتياجاتهم لأهل الخير الذين تكفلوا بخروج أكثر من 40 موقوفاً منذ بداية الشهر الفضيل وحتى الآن.

فقال الشاب ( ص.و) موقوف منذ تسعة أيام بمبلغ 5700 ريال: قدر الله وأن وقع علي حادث وخدشت السيارة الثانية وبحسب تقديرات شيخ المعارض فإن قيمة الخدش لسيارة على أحدث موديل هي المبلغ المذكور.

يعمل الشاب ( ص.و) حارس أمن بإحدى المنشآت التي يتقاضى منها مرتبا شهريا قدره 3200 ريال ويصرف به على زوجته ووالدته وطفليه, ولا يجد من يسدد عنه

ولم يكن الشاب ( س.د) بأفضل منه فهو موجود منذ ستة أيام بمبلغ قدره 20 ألف ريال، ولا يجد من يسدد عنه، كان محبطا ويائسا رافضا الحديث مع أي شخص، فهو فاقد للأمل بأن يكمل شهره الفضيل مع أسرته لعلمه بأنه لا يوجد من يملك هذا المبلغ ولا من يسدد عنه، فهو بانتظار فاعلي الخير لتفريج كربته.

وبصوت مكلوم ودمعة مقهور ابتدأ المسن (ع.ج) الموقوف منذ 15 يوما، فهو يعول أسرة ويعمل على تأمين قوت يومه يوما بيوم, موقوف في مبلغ 15 ألف ريال, فهو لم يصم ولا يوما واحدا مع أسرته التي لاتجد مايغنيها عن السؤال منذ فترة وجوده.

الشاب (ف.م) مقيم وله في السجن خمسة ايام بتوقيف المرور، وقال قدر الله علي بحادث مروري نتيجة قضاء وقدر، نتج عنه أضرار بقيمة 3500 ريال ولا يجد من يسدد عنه أو من يكفله ليكمل الشهر خارج قضبان التوقيف، بينما كان المسن (ح.ر) موقوف منذ خمسة أيام بمبلغ 25 ألف ريال، يقف وكله مأساة يقضي وقته بقراءة القرآن الكريم والدعاء بأن يفرج الله كربه ليكمل شهره الفضيل مع أسرته.

وأكمل الموقوف (م.ز) 15 يوما بمبلغ 45 ألف، وقال إنه لايجد من يسدد عنه، فقدر الله له وأن وقع عليه حادث قبل شهر الرحمة ولايجد من المبلغ ما يستطيع أن يدفع به لخروجه من السجن.

وكانت الدمعات سابقة للموقوف (م.ص) منذ 13 يوم بمبلغ 4 آلاف ريال، فهو لا يجد منها شيئا ولا يستطيع أن يدفع جزءا منها ليخرج لإكمال الشهر مع أسرته وبين أهله.

وهناك حالات كثيرة لازالت بانتظار من يفرج عنها كربتها في هذا الشهر الفضيل ولو بمبلغ يسير يسهم في تخفيف كربته, ولا تقتصر الصدقات على المبالغ المالية فقط فهناك من تكفل بإفطار هؤلاء المعسرين وإيصال التمور والعصيرات والمياه الباردة لهم قبيل الافطار

ولراغبي الخير مساعدة مثل هؤلاء وتفريج كربتهم يمكن الاتصال على إدارة مرور الناصرية: 0114411111 أو الاتصال على المحررة :0112996354 .