أخبار عاجلة

الصوم يعالج أمراض المناعة الذاتية.. والصلاة تساعد على فقد السعرات الحرارية

الصوم يعالج أمراض المناعة الذاتية.. والصلاة تساعد على فقد السعرات الحرارية الصوم يعالج أمراض المناعة الذاتية.. والصلاة تساعد على فقد السعرات الحرارية
للصوم فوائد عديدة، ويستخدم الأطباء فى الدول الغربية الصوم كوسيلة علاجية للتخلص من العديد من الأمراض وهو ما يسمى بالصوم الطبى الذى قد يختلف نوعا ما عن صيام رمضان.

ويؤكد الدكتور عبد الهادى مصباح أستاذ المناعة زميل الأكاديمية الأمريكية للمناعة أن الصوم الطبى يختلف عن صوم رمضان حيث من المفترض أن يمتنع الإنسان عن تناول الطعام ويكتفى بتناول المشروبات الطازجة لفترة معينة تتراوح ما بين عشرة أيام إلى تسعين يوما حسب حالة المريض موضحا أنه يجب أن يكون الصوم تحت إشراف طبى مستمر إلا أن الأسلوب الأمثل للصيام كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقترب إلى حد كبير فى فوائده من هذا الصوم الطبى دون الحاجة إلى الذهاب للطبيب.

وأضاف أستاذ المناعة: إذا حرص الإنسان على ألا يملأ معدته فى أى وجبة يتناولها مثلما يقول الحديث " نحن قوم لا نأكل حتى نجوع وإذا أكلنا لا نشبع " وذلك بالاكتفاء بثلث ما يملأ المعدة فقط عملاً بالحديث " ثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه "وإذا تجنب التدخين والمخدرات و المنبهات مثل الشاى والقهوة والكولا وأن يقلل من كم ونوع الأغذية التى تدخل جسمه لكى يقلل من العوادم والشوارد الحرة وإذا راعى الإنسان الجانب النفسى أيضاً بتلاوة القرآن كل هذه الأمور تجعل الإنسان يستفيد من الصوم استفادة كبيرة.

وقال عبد الهادى إن هناك ما يقرب من 34 كلية فى العالم تعتمد على العلاجات البديلة بدلاً من استخدام الأدوية والعقاقير مثل الإبر الصينية وطب الأعشاب الصينى القديم، واليوجا وغيرها من هذه الوسائل التى من بينها الصوم الطبى الذى ثبت نجاحه بالفعل فى علاج الكثير من الأمراض المعضلة التى لا يوجد لها علاج حتى الآن مثل أمراض المناعة الذاتية كالزئبة الحمراء والروماتويد وأمراض الحساسية وبعض الأورام السرطانية وبعض أنواع العدوى وهناك حاليا مئات من المراكز المنتشرة فى أنحاء أوروبا والتى بدأت فى الانتشار أيضاً فى الولايات المتحدة ، وتخصصت فى العلاج من خلال الصوم الطبى .

وأوضح أستاذ المناعة أن الصلاة لها فوائد جسدية متعددة فالإنسان يفقد معها فى كل ركعة 10 سعرات حرارية إلى جانب العائد النفسى والروحى الذى يشحذ القدرات الخفية فى جسده من خلال قربه من الله وطاعته له والحقيقة أن نظافة الجسم والعقل معا من شروط الاتصالات الروحية وهنا تتبين وجاهة التعاليم الإسلامية.

وأضاف أن كثيرا من الحركات التى نقوم بها فى أداء الصلاة هى عبارة عن تمارين للطاقة فوضع اليد اليمنى على اليد اليسرى لقراءة الفاتحة وهى وسيلة من وسائل التخلص من الخوف حيث يتم إرسال إشارات للدماغ بالهدوء والأمان وقد نصحنا المولى عز وجل بها عند الكروب والشدائد فقال "واستعينوا بالصبر والصلاة ".

وأوضح أنه فى حال الضغط على هذه النقطة ترسل إشارات للدماغ بالفرح والسعادة وهو ما يقوم به المصلى المسلم عند أداء الصلاة عندما تستقر الجبهة على هذه النقطة فى حال السجود حيث يتولد إحساس بالتوافق والانسجام.

وقال إننا لا نعلم مقدار الشحنة والطاقة الروحية التى تتولد لدينا عندما نخشع فى صلاة أو نذكر الله بإخلاص فتفيض أعيننا بالدمع وتوجل قلوبنا .

مصر 365