أنا روي كين (6) – عن اقتحام الشرطة تدريبات فريقي وحركة ' بروس لي ' هي الحل

أنا روي كين (6) –  عن اقتحام الشرطة تدريبات فريقي وحركة  ' بروس لي '  هي الحل أنا روي كين (6) – عن اقتحام الشرطة تدريبات فريقي وحركة ' بروس لي ' هي الحل

ماذا تفعل عندما تصل لأكبر درجة من الغضب؟ كيف تتخلص من غضبك؟ انتظر.. أيا كانت إجابتك وتتوقع إنها إجابة مجنونة فهي لن تكن مثل إجابة روي كين.

من منا لا يعرف "المجنون" روي كين.

بالطبع الكل يعرفه وشاهد أهدافه ومعاركه وألقابه في عالم كرة القدم مع مانشستر يونايتد. ولكن في حياة كين العديد من الأسرار التي لا يعرفها الكثير.

ولا يوجد أفضل من روي بنفسه لكي يحكي أسرار وخبايا في حياة "المجنون" كين.

FilGoal.com يمنح زواره تجربة مميزة ويضع بين أيديهم سلسلة حلقات لأهم سرار النجوم.

وبعد زلاتان إبراهيموفيتش ثم الساحر بيرلو والقائد جيرارد والاستاذ فيرجسون والعبقري جوارديولا والراقص مارادونا.. الآن وقت "المجنون" روي كين.

--

طالع الحلقة الأولى - عندما تسبب "مهرج" مانشستر في وجود "أعظم طفل في العالم"

طالع الحلقة الثانية - عن شجاري العنيف مع شمايكل بسبب الخمر!

طالع الحلقة الثالثة - عن نظام جيجز الغذائي الذي كاد يقتلني وجعلني أغيب عن "معركة البيتزا"

طالع الحلقة الرابعة - عن مقطع الفيديو "الفاضح" والصراخ.. والبكاء بسبب يونايتد

طالع الحلقة الخامسة - عندما فكرت في الاعتزال بعد أول يوم في سيلتك..وسبب رفضي لريال مدريد

--

كل ما سيتم ذكره الأن نُشر على لسان كين في كتابه "روي كين.. الشوط الثاني". هذا الجزء وما هو قادم بعدما بدأ روي كين مرحلة التدريب.

خدعة شهادة التدريب

"قمت بالحصول على شهادة التدريب B وكنت قد بدأت دورة جديدة للحصول على Uefa A".

"ولكن كل ذلك مجرد أحجار. في أي مجال أخر أنا متأكد إن تلك الأحجار تساعد، ولكن في عالم التدريب الأمر مختلف".

"فهي لا تنفع نهائيا".

"أشعر بالأسف لقولي ذلك. لأن الدورات كانت جيدة ولكنها الحقيقة".

"عندما تستلم وظيفة المدرب وفجأة يتواجد في مكتبك من يطالب بالرحيل عن الفريق وفجأة تكن واقفا أمام إتهام لاعبي فريقك بشرب الخمور والمقامرة فوقتها الأمور تختلف".

"تقول لنفسك: اللعنة لم أتعلم ذلك في الدورات التدريبة".

"لم أتوقع إنني سوف اتعامل مع مشاكل شخصية. كنت دائما أعتقد إن الأمور ستكون واضحة دون الدخول في تفاصيل شخصية".

اقتحام الشرطة

"في صباح يوما ما أثناء تواجدي كمدير فني لنادي سندرلاند – أول التجارب- اقتحمت الشرطة ملعب التدريبات!".

"فجأة وجدت أفراد من الشرطة تدخل ملعب التدريبات وتتوجه نحوي ونحو لاعبي الفريق".

"لم أفهم ماذا يحدث".

"قال لي فرد من الشرطة: نحن هنا لكي نعتقل أحد من لاعبي فريقك!!".

"هل تصدقوا ذلك. الشرطة هنا لأجل القبض على لاعب من فريقي قبل يوما واحدا من لقاء لنا في الدوري – وقتها كان سندرلاند في الدرجة الأولى-".

"اللاعب المطلوب القبض عليه كان كارلوس إدواردز – لاعب وسط-".

"السبب كان إنه لم يدفع الكثير من المخالفات المرورية".

"قلت لهم: إلا تستطيعون الانتظار حتى ننتهي من التدريب؟".

"بعد نهاية التدريبات تحدثت معهم قلت لهم: سنفعل كل ما هو لازم لإنهاء الأمر الآن".

"وانتهت القصة بنجاح".

بروس لي

"طوال الموسم فقدت هدوئي ثلاث مرات. ولكن لما يكن ذلك أمام عدسات الكاميرات".

"في بعض الأحيان عندما أخسر هدوئي وأشعر بالغضب الشديد اتوجه لركل لوحة التكتيكات من أجل أن أشعر بتحسن".

"كنت أطلب مسؤول الملابس برفع اللوحة ثم أركلها بحركة كاراتية مثل بروس لي لكي أشعر بالتحسن".

"وهذا ما كان يحدث دائما".

السمين اللعين

"في إحدي مبارياتنا في الدوري كانت أمام هال سيتي نجحنا في الفوز بأخر دقيقة".

"روس والاس سجل هدف الفوز في أخر دقيقة ولكنه طرد بعدها مباشرة".

"والاس كان يمتلك بطاقة صفراء وبعد تسجيله الهدف القاتل خلع قميصه ليحصل على بطاقة صفراء أخرى ويطرد".

"كانت لحظة عاطفية ولكنه في الأخير طرد".

"كان والاس مثله مثل العديد من اللاعبين يعاني من أجل إبقاء نسبة في جسده بالنسبة الصحيحة".

"ولذلك كان يظهر بمظهر السمين نوعا ما".

"وقتها قلت له مازحا بعد الطرد: لا نمانع باحتفال اللاعبين بخلع قميصهم ولكنك لست واحدا منهم".

"وأكملت مازحا: ايها السمين اللعين ستتسبب في طرد مدرب اللياقة".

"وقتها لم أعاقب روس على الطرد. لإنني أفهم جيدا الشعور الرائع في مثل تلك اللحظات".

"كنا نفوز ببعض المباريات وكانت ثقتنا تزداد وثقتي تزداد شيئا فشيئا".

تحدي من نوع خاص

"كنا نستعد لمواجهة نادي لوتون تاون وتم استدعائي للاجتماع مع مسؤولي النادي".

"ذهبت إلى هناك وكان يتواجد سكرتير النادي إلى جانب عدد من المسؤولين مع تواجد 3 لاعبين من الفريق".

"كريس براون وليام لورينس وبين ألنويك هم المتواجدين".

"والقضية هي إنهم تم تصويرهم وهم يغازلون فتاة".

"الكل كان قلق لأن القصة ستنقلها صحيفة ذا صن. والثلاثي يعد من العناصر المهمة للفريق وبالأخص براون ولورينس".

"قلت: سأدعهم يلعبون المباراة. ولكن النادي أصر على عدم مشاركتهم".

"كانت هذه المرة الأولى التي أعتقد إنني واجهت تحدي كمدرب. لم أركل اللوحة ولم أصرخ ولكنني كنت مستاء من الأمر".

"ولكنني استطيع أن افهم وجهة نظر النادي. كنا نحاول بناء فريق جديد بصورة جديدة ومعايير جديدة".

"ولذلك أخبرت لورينس وبراون باستبعادهم من المباراة. وأوضحت لهم إن الأمر لم يكن بيدي لأنه من المهم استمرار علاقاتك الطيبة مع اللاعبين".

"ونجحنا في الفوز 2-1 بدونهم".

"الأمر بالكامل أزعجني ولكنني أعتقد إنني سأكون منزعجا بشكل أكبر إذ تأخر أحدهم في يوم عن موعد التدريبات".

فيديو اليوم السابع