أخبار عاجلة

«دبي 2021» أهداف طموحة تعزز مسيرة نجاح الإمارة

«دبي 2021» أهداف طموحة تعزز مسيرة نجاح الإمارة «دبي 2021» أهداف طموحة تعزز مسيرة نجاح الإمارة

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

مع دخول خطة دبي 2021 مرحلة التنفيذ تتطلع الإمارة إلى كتابة إنجازات جديدة في قصة نجاحها من خلال العمل بروح الفريق الواحد لتحقيق الغايات المنشودة.

وتم توزيع مرحلة التنفيذ خلال فترة السنوات السبع المقبلة بحيث تغطي المرحلة الأولى من التنفيذ ثلاثة أعوام (2015 - 2017) تليها مرحلة التنفيذ الثانية (2018 - 2020) ويتم مراجعة الأداء وتحديد الفجوات والحلول الإبداعية بشكل دوري لضمان تحقيق مستهدفات الخطة.

مؤشرات الخطة

وتستهدف الخطة مؤشرات الأداء الرئيسية متضمنة المستهدفات الكمية لكل محور ففي محور «موطن لأفراد مبدعين وممكنين، ملؤهم الفخر والسعادة» تستهدف الخطة تحقيق أن تكون دبي في عام 2021 ضمن أفضل 15 دولة في تقييمات TIMSS، وأن 100% من الإماراتيين يفتخرون بهويتهم وثقافتهم وقيمهم، و70% من أولياء الأمور يقرأون لأبنائهم ما دون سن المدرسة.

بينما في محور «مجتمع متلاحم ومتماسك» فإن المستهدفات تتمثل في 90% يعتقدون بأن ذوي الإعاقة مدمجون، وأن 100% من الأفراد يشعرون بالاحترام، و90% يعتبرون دبي مكاناً ملائماً لإنشاء أسرة، و95% بإمكانهم الاعتماد على أصدقائهم وأقربائهم.

وفي محور «المكان المفضل للعيش والعمل، والمقصد المفضل للزائرين» فتتمثل المستهدفات التي تسعى الخطة إلى تحقيقها في 2021 بأن نكون ضمن أفضل 20 دولة في جودة الحياة، وأن 100% نسبة الشعور بالأمن والأمان في دبي و95% راضون عن مستوى المعيشة في دبي.

أما مستهدفات محور «مدينة ذكية ومستدامة» فهي: 95% يشعرون بالرضى عن جودة البنية التحتية، وخفض استخدام الكهرباء للفرد بنسبة 12%، وخفض استخدام للفرد بنسبة 20%، وخفض إنتاج النفايات البلدية للفرد بنسبة 37%.

وفي «محور رئيس في الاقتصاد العالمي» فإن مستهدفات هذا المحور هي: نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بمعدل 5%، وأن يكون ميناء «جبل علي» الأول إقليمياً والعاشر عالمياً، ومطار دبي الدولي الأول إقليمياً والخامس عالمياً، ودبي كمركز مالي عالمي الأول إقليمياً والخامس عالمياً، ودبي الأولى عالمياً في سهولة ممارسة الأعمال.

وتركز مستهدفات المحور السادس والأخير «حكومة رائدة ومتميزة» على أن 95% يشعرون بالرضى عن الخدمات الحكومية، وأن دبي الأولى عالمياً في الكفاءة الحكومية، إلى جانب أن تكون نسبة المباني الحكومية الخضراء 100%.

مستقبل الإمارة

وتنطلق خطة دبي 2021 من خلال رؤية مستقبل الإمارة عبر عدسة شاملة تصف المدينة من خلال منظورات شاملة ومتكاملة بدءاً بمنظور الفرد والمجتمع، التي تتناول السمات المرجو توفرها في أفراد مجتمع دبي، من مواطنين ومقيمين، للنهوض بعبء التنمية ولعب دور محوري في قيادة محاور الخطة، إلى جانب وصف المجتمع المثالي في تماسكه وتلاحمه واحترامه لتعدد الثقافات والتعايش فيما بينها بانسجام.

وتتناول الخطة مستقبل دبي من منظور الفضاء الحضري، سواءً ما يتعلق بعناصر البنية التحتية من بيئة طبيعية ومشيّدة، وطرق ووسائل مواصلات ومصادر طاقة وغيرها، أو ما يتعلق بشكل التجربة الحياتية التي يعيشها أفراد المجتمع من إماراتيين ومقيمين وزائرين سواءً في تفاعلهم فيما بينهم، أو في تفاعلهم مع عناصر البنية الحضرية والخدمات المرتبطة بها اجتماعية كانت أم اقتصادية.

كما تتناول الخطة مستقبل المدينة من منظور اقتصادي، ليس فقط باعتباره محرك التنمية والوقود الذي يغذي المدينة ويدفع باتجاه تطورها المستمر، بل كذلك العامل الذي يجعل من المدينة محوراً في الاقتصاد العالمي لا يمكن تجاوزه. كما تتناول الخطة مستقبل دبي من منظور الحوكمة الرشيدة، باعتبارها الآلية المؤسسية التي تضمن قيادة التنمية واستمرارها، وتعزيز رفاه الفرد والمجتمع وحفظ الأمن والنظام.

وقد تُرجمت المنظورات السابقة إلى ستة محاور يعتبر كل واحد منها عنواناً رئيساً لمجموعة من الغايات الرئيسة على مستوى دبي، وتشكل في مجملها تطلعات المدينة المستقبلية نحو العام 2021.

ويعتبر إعداد ومتابعة تنفيذ الخطة الاستراتيجية لإمارة دبي إحدى أهم مهام بالمجلس التنفيذي الذي يقوم من خلال الأمانة العامة بوضع الأطر والتوجهات الاستراتيجية للخطة تماشياً مع رؤية وتوجيهات القيادة العليا للإمارة، وبتحديد منهجية وآليات تطوير الخطة التي تضمن المشاركة الفاعلة لكل المعنيين بالخطة من جهات حكومية وغير حكومية لضمان شمولية الخطة وتلاؤمها مع طموحات القيادة والشعب والإمارة.

مشروع التطوير

تم إطلاق مشروع تطوير خطة دبي 2021 في أواخر عام 2013 بناءً على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، وذلك استكمالاً لخطة دبي الاستراتيجية 2015 التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في عام 2007.

وكان سموه قد وجه الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي للعمل على إعداد خطة دبي 2021 لإطلاقها في نهاية 2014. وشكلت الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لغاية إعداد الخطة وإطلاقها بأفضل المعايير العالمية التي تتماشى مع تطلعات القيادة الرشيدة، فرق عمل ضمت ممثلين عن الجهات الحكومية في إمارة دبي يمثلون مختلف القطاعات والمجالات الحيوية في الإمارة إضافة إلى مجموعة من ممثلي القطاع الخاص والمجتمع المدني الذين ساهموا بأفكارهم وتطلعاتهم في رسم ملامح الخطة من خلال مشاركاتهم وتفاعلهم مع ورش العمل المختلفة.

وتعتبر توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مصدر إلهام لرؤية وطموحات وخطط إمارة دبي، حيث تم الاستناد إلى رؤية سموه التي رسمها لمستقبل الإمارة والدولة في تطوير الإطار الاستراتيجي لخطة دبي 2021.

وعمل القائمون على الخطة بمراجعة جميع التوجيهات والطموحات والتحديات والأهداف التي حددها سموه وتم عند تطوير الخطة الأخذ بعين الاعتبار منظور جميع الجهات المعنية بمستقبل الإمارة، من خلال التعاون مع الجهات الاتحادية المعنية لفهم الخطط الاتحادية وتوثيق علاقتها بخطط الإمارة، والتعاون مع الجهات شبه الحكومية المسؤولة عن تخطيط وتنفيذ المشاريع والمبادرات الرئيسية التي تمس بمستقبل الإمارة مثل إكسبو 2020 ودبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي والمدينة الذكية وغيرها، كذلك التعاون مع القطاع الخاص بشكل دوري في المراحل المختلفة لتطوير الخطة لضمان أخذ آرائه وخبرته بعين الاعتبار، والهدف من هذا التعاون مع مختلف الجهات تحقيق الرؤية المستقبلية للإمارة ودعم مسيرة دبي نحو تحولها إلى أفضل مدن العالم.

تكامل

تعتبر رؤية الإمارات 2021 نقطة الانطلاق في تطوير خطة دبي 2021 والتي تتضمن 6 محاور رئيسة تُعنى بالفرد والمجتمع والطابع الحضري والاقتصاد والجهاز الحكومي، ويستند إطارها إلى مخرجات ونتائج القطاعات المختلفة باعتبارها مرتكزاً للتخطيط الاستراتيجي، وتتضمن الخطة ثلاثة مستويات رئيسة لمؤشرات الأداء بشكل تراتبي وتكاملي لضمان قابلية وسهولة قياس مدى نجاح تحقيق أهداف الخطة، تم استسقاء هذه المستهدفات من توجيهات القيادة الرشيدة بالوصول إلى الرقم «1» ومن المستهدفات التي وردت في الأجندة الوطنية.

100 %

نسبة الشعور بالأمن والأمان في دبي 2021

100 %

من الإماراتيين يفتخرون بهويتهم وثقافتهم وقيمهم

95 %

يشعرون بالرضى عن جودة البنية التحتية

95 %

يشعرون بالرضى عن الخدمات الحكومية

95 %

راضون عن مستوى المعيشة في دبي

90 %

يعتبرون دبي مكاناً ملائماً لإنشاء أسرة