أخبار عاجلة

الإمارات تشيّع شهيد الواجب هزيم آل علي

الإمارات تشيّع شهيد الواجب هزيم آل علي الإمارات تشيّع شهيد الواجب هزيم آل علي

قدم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة واجب العزاء في فقيد الوطن والواجب هزيم عبيد خلفان آل علي الذي وافته المنية أثناء حادث تدريب لقواتنا المسلحة في المملكة العربية المشاركة ضمن قوات عملية إعادة الأمل، وضمن التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية.

جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها صاحب السمو حاكم الشارقة الليلة الماضية يرافقه الشيخ محمد بن سعود القاسمي رئيس دائرة المالية المركزية إلى منزل الفقيد هزيم عبيد خلفان آل علي بمنطقة الحمرية في إمارة الشارقة.

وأعرب سموه عن صادق مواساته وأحر تعازيه لأسرة وأبناء الفقيد وذويه، سائلاً المولى عزل وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويتقبله مع الصديقين والشهداء، وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان.

وفي حديث لسموه توجه به لأقارب الفقيد قدم لهم فيه نصائحه الأبوية التي حثهم فيها على الاعتناء بأبناء الفقيد وإحاطتهم بالرعاية والاهتمام مؤكداً لهم بأنه سيكون إلى جانبهم وقريباً منهم ومن احتياجاتهم على الدوام.

وتقبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي التعازي إلى جانب أسرة الفقيد من الشيخ مروان بن راشد المعلا رئيس دائرة الأراضي والأملاك في أم القيوين وكبار ضباط القوات المسلحة وأعيان البلاد وجموع المعزين من المواطنين والمقيمين.

وحرص صاحب السمو حاكم الشارقة على مواساة وتعزية أم الفقيد وابنته الكبرى داعياً المولى عز وجل أن يلهمهما الصبر على هذا المصاب، ومؤكداً لذوي الفقيد أن مصابهم مصاب لجميع أبناء الإمارات والجميع يشاركهم إياه والفقيد هزيم عبيد خلفان آل علي مفخرة لنا جميعاً كونه فقيداً للوطن والواجب.

تشييع

وقد شيعت الإمارات بقلوب أبنائها المؤمنة بقضاء الله وقدره، أمس، شهيد الوطن ضابط صف هزيم عبيد خلفان آل علي، الذي استشهد أثناء حادث تدريب في المملكة العربية السعودية ضمن القوات المشاركة في عملية إعادة الأمل وضمن التحالف العربي الذي تقوده المملكة، إلى مثواه الأخير في مسقط رأسه ببلدة الحمرية في الشارقة، في مشهد مهيب اختلطت فيه مشاعر الحزن والفخر بالشهيد.

وصلى المشيعون بعد ظهر أمس على جثمان الفقيد الطاهر، الذي لف بعلم الإمارات في مسجد الحمرية الكبير، بحضور عدد كبير من أقارب وزملاء الشهيد من أبناء القوات المسلحة وضباط وجنود من القيادة العامة لشرطة الشارقة.

وخطب الواعظ حمد بن شاهل في المصلين مبيناً فضل الشهادة في سبيل الوطن، وخاصة في هذه الأيام المباركة.

ثم ووري جثمان الشهيد الثرى في مقبرة الحمرية، ثم بعدها تلقى أبناؤه وإخوته وأقاربه العزاء من جموع المواطنين والمقيمين وأبناء القوات المسلحة والشرطة.

قوة وإخلاص

وخدم الشهيد هزيم آل علي وطنه بكل ما أوتي من قوة وإخلاص وتفان، لدرجة أنه فضّل تلبية الواجب الوطني على تمضية الشهر الفضيل بين أسرته وأبنائه، فأبى الله إلا أن يرزقه الشهادة في خير الأيام، والشهيد من أبناء إمارة الشارقة الذي لقي ربه أثناء حادث تدريب في المملكة العربية السعودية ضمن القوات المشاركة في عملية إعادة الأمل وضمن التحالف العربي الذي تقوده المملكة.

ووصل نبأ الوفاة إلى أسرة الفقيد الذي استشهد فداء للوطن أمس الأول قبيل أذان المغرب بدقائق معدودة، وتم إخطارهم بأن جثمانه سيصل فجراً.

وللشهيد الذي عرف بين أفراد أسرته بالبر بهم وتفقد أحوالهم والسعي لقضاء حوائجهم سبعة من الأبناء هم: (شيخة «14 عاما» وعبيد «13 عاما» وعبدالرحمن وأحمد وشمة وشهد، وفاطمة «3 سنوات») لم يمنعوه من تلبية نداء الوطن والمشاركة مع زملائه الأبطال في الدفاع عن مكتسباته.

مهمة وطنية

كما أن للشهيد أيضا شقيقاً وسبع شقيقات كان دائم التواصل معهم ويتفاخر بينهم بخدمة وطننا الغالي؛ حيث كان دائماً يردد على مسامع أبنائه «إنه في مهمة وطنية» ليغرس فيهم الانتماء للوطن والقيادة.

أسرة الشهيد هزيم آل علي تلقت منه مكالمة الاثنين الماضي، وكانت هي الأخيرة بينه وبينهم، حيث اطمأن خلالها على أحوال أبنائه وطالب أكبرهم بالاهتمام بالبقية وبأن يكون رجل البيت في غيابه وأنه سيحضر بعد 15 يوماً في موعد إجازته وسيقضي معهم عيد الفطر، لكن الأمل لم يمهله إلى ذلك الحين واختاره الله تعالى من الشهداء في هذه الأيام المباركة.

 

وسم #شهيد_الامارات_هزيم _آل_علي يتصدر ترند الإمارات

تصدر وسم #شهيد_الامارات_هزيم _آل_علي ترند الإمارات، وأكد مغردون أنهم جميعاً فداء للوطن وأن العزاء الوحيد أن الفقيد استشهد أثناء تأدية واجبه إلى جانب القوات السعودية المشتركة، سائلين العلي العظيم أن يتغمده برحمته وأن يتقبله عنده من الشهداء.

وأشار المغردون إلى أن هزيم توفي بطلاً ويعتبر قدوة للجميع وأن أولاده أبناء لكل الوطن وسيلقون الرعاية الكاملة من الإمارات وطن العطاء.

سلامة الأرض

ودوّن عمر الساعدي «أقسم بالله العظيم أن أضع نفسي ومواهبي في خدمة البلاد حامياً علمها واستقلالها وسلامة أراضيها، معادياً من يعاديها مسالماً من يسالمها ما دمت حياً»، وغرد أحمد بن ناصر بن زايد «مات مدافعاً عن أرض الحرمين أسأل الله أن يتقبل شهيدنا المجاهد في واسع رحمته ويرفع منزلته في عليّين»، وشارك حمد هلال البلوشي مدوناً «التضحية بالروح من أجل الوطن أعلى مراتب العزة والفخر والنهاية الجليلة التي ترفع الرأس»، وسجلت جميلة البشري «لبى نداء ربه في هذا الشهر الكريم، نسأل الله أن يكرمه بالفردوس الأعلى من جنته»، وغرد أحمد سعيد «من أجل دينه من أجل وطنه ضحى بنفسه لأغلى وطن، بلاد الحرمين الشريفين، وبلاد الإسلام حتى نال الشهادة والمجد».

وسجل نواف الحنيك «قولوا الشهيد ولا تقولوا له مات دامه يبيع الروح في خدمة الدين تبقى السعودية وتبقى الامارات الرأس واحد تجتمع فيه عينين»، وشارك بوزايد السعيدي مدوناً «حضور عيال زايد من مختلف الإمارات للصلاة على رغم البعد والحر ومشقة الصيام هو تجسيد لملحمة وطنية يحق لنا أن نفخر بها»، ودون علي الزوهري «أســأل الله العظيم أن يرحمه ويغفر له وأن يتــقبله من الشهــداء، اللهم وسِّع مدخله وأكرم نزله واجعل الفردوس مثواه»، وشاركت نورة المرزوقي «يكفيك شرف الشهادة على أطهر بقاع الارض وفي خير الشهور، اللهم ارحمه وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان».

وغردت ندى الرئيسي «رحم الله شهيد الإمارات» وسجل يوسف الحمادي «اللهم تقبله مع الشهداء وارحمه برحمتك يا أرحم الراحمين واسكنه الفردوس الأعلى»، وجاءت مشاركة ريم الدماني «الشهيد: كلمة يتمنى نيلها الكثيرون. لكن لا ينالها إلا الرجال الذين وهبوا أنفسهم للدفاع عن الوطن»، ودون عبدالله «الله يرحمه ويرزقه جنة عرضها السموات والارض»، في حين سجل فهد المقبالي «هنيئاً لمن أكرمه الله بموته في خدمة الوطن والامة الاسلامية».

وشارك صالح المحرزي «اللهم اغفر له وارحمه واعفُ عنه وأكرم نزله ووسع مدخله ونقه من الخطايا والذنوب كما ينقى الثوب الابيض من الدنس»، ودونت نورة «اللهم تقبله مع الشهداء والصديقين»، في حين شارك إبراهيم الشامسي «أســأل الله العظيم أن يرحمه ويغفر له وأن يتــقبله من الشهــداء اللهم وسع مدخله وأكرم نزله واجعل الفردوس مثواه»، وأما محمد الذهب فغرد «رحمه الله وألهم أهله الصبر والسلوان، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا ولا حول ولا قوة إلا بالله».

شهيدنا.. أخلاق عالية ومبادرة لمساعدة الآخرين

 

التقت «البيان» عم الشهيد عبدالله سعيد الذي غالب دموعه من البكاء، موضحاً أنه تلقى نبأ الوفاة عن طريق الاتصال من قائد وحدته في المملكة العربية السعودية، وبالتالي تم إبلاغ بقية أفراد الأسرة، مشيراً إلى أن الشهيد كان يتصف بالأخلاق العالية والمواظبة على الصلاة في المسجد، ومساعدة الأجانب قبل الأقارب. ومن جانبه أشار عم الشهيد محمد لوعيل الى أن خبر وفاة الشهيد كان مفاجأة على الجميع ولم يتوقعها أحد، وقال: تلقيت خبر الاستشهاد نحو الخامسة والنصف عصراً، ونزل علينا كالصاعقة.

مد يد الخير

وأوضح ان الشهيد كان يتمتع بالأخلاق العالية وكان سريع مد يد الخير الى الناس، وكان محبوبا بين افراد الاسرة ومدينة الحمرية جميعاً.

من جانبه أشار القائد المباشر للشهيد إلى أنه عمل معه منذ أكثر من 20 عاماً، وكان من افضل الجنود في وحدته وكان مثالاً للضبط والربط خلال تأدية مهامه، داعياً الله أن يتغمد الفقيد بالرحمة ويسكنه فسيح جناته.

وكان جثمان الشهيد هزيم عبيد آل علي وصل فجر أمس إلى مطار البطين بأبوظبي على متن طائرة نقل تابعة للقوات الجوية والدفاع الجوي قادمة من المملكة العربية السعودية يرافقه عدد من الضباط وضباط الصف. وجرت المراسم العسكرية الخاصة لاستقبال جثمان الشهيد على أرض المطار، حيث كان في مقدمة مستقبلي الجثمان عدد من كبار ضباط القوات المسلحة.