أخبار عاجلة

حسان وبرهامي وعبدالغفور ود. حنان| بقلم القيادي السلفي محمود عباس

حسان وبرهامي وعبدالغفور ود. حنان| بقلم القيادي السلفي محمود عباس حسان وبرهامي وعبدالغفور ود. حنان| بقلم القيادي السلفي محمود عباس

كان من المؤتمرات الناجحة التى تم تنظيمها فى ذلك الوقت عن طريق الحزب والدعوة فى وقت واحد ، مؤتمر حضره الشيخ / محمد حسان ومعه الشيخ / سعيد عبد العظيم ومعهما د / عماد عبد الغفور بإستاد الإسكندرية ، وكان قد تم الإبلاغ عن المؤتمر فى وقت ضيق جدا فتم إبلاغ ما استطعنا من الأعضاء والسلفيين وعامة الناس على مستوى الجمهورية فامتلأ الإستاد بحوالى 10 آلاف من الرجال ممن يحبون الشيخ ويريدون الإنصات له وسماع كلماته المؤثرة ، وكان مسئول التنظيم فى ذلك الوقت عن هذا المؤتمر العميد / يحيى حسين ، ورغم حدوث تدخلات ومناوشات من أعضاء الدعوة السلفية لمحاولة فرض أنفسهم على التنظيم ولكن مر اليوم بسلام ، وكان هذا هو أول احتكاك بين العميد / يحيى بمجموعته المسئولة عن العملية الانتخابية وبين أعضاء اللجنة الانتخابية البراشوت الذين بدأوا يتدفقون على الحزب أول ما ظهرت ثماره ، وأذكر أننا انتظرنا مجئ الشيخ محمد حسان ولما ظهر كان الترتيب له الدخول من الباب الرئيسى الكبير لإستاد الإسكندرية ولكن السائق دخل به من باب آخر جانبى وعندما توجه للمقصورة التف حوله المئات من المحبين وكان يشق طريقة لمكانه بالمقصورة بصعوبة بالغة ومر من أمامى بالمقصورة وكاد أن يقع لولا ستر الله وإمساكه بحافة المقصورة ، كل ذلك بسبب الحب الجارف له ولكن من الحب ما قتل كما قال لى شخصيا كما سيأتى ، وكانت الكلمة الأولى للشيخ سعيد عبد العظيم فتكلم كلمة بليغة يستنهض فيها عزائم الأخوة للمرحلة المقبلة وما بها من انتخابات تشريعية ، و اختيار الجمعية التأسيسية لكتابة الدستور وكلها تحتاج عزائم الرجال ، ثم كانت كلمة الشيخ / محمد حسان والتى تحدث فيها عن اجتماع الكلمة وعدم التشرذم والتفتت ومحاولة رأب الصدع فى صفوف السلفيين عموما ولا يحدث أحدهم حديث فرقة ولا يضير أن يكون أحدنا فى الجند والآخر فى القيادة ثم تدور الأيام ويكون القائد جندى والجندى قائد كما حدث مع أبوعبيدة بن الجراح وخالد بن الوليد رضى الله عنهما ، ثم تحدث د عماد فى كلمة قصيرة موجزة ، وكان الذى قدم للمؤتمر أ / محمد محرم _ مسئول اللجنة الإعلامية بالإسكندرية والمرشح على قائمة حزب النور الرابع بالقائمة التى تمثل دائرتى شرق والدخيلة ولكن لم يحالفه التوفيق فى الفوز لأحد المقاعد فآثر أن يكون ملازما لهم طيلة وجودهم بالقاهرة لمتابعة الجلسات والاقتراحات مع المساعدة فى ترتيب الطلبات لأهل الدوائر من أعضاء مجلس الشعب المنتمين لحزب النور بالإسكندرية وغن كنت لا أعفيه من تقصيره فى اللجنة الإعلامية للحزب .

أثناء المؤتمر جاء لى تليفون من د عماد يحدثنى عن معرفة طبيب حاذق فى العلاج الطبيعى يكون جاهزا بعدما ينتهى الشيخ / محمد حسان من كلمته لأنه من تدافع الناس عليه وقت دخوله للإستاد حدثت له كدمات شديدة بالكتف والظهر ، فاتصلت فورا بالدكتور / يسرى حماد _ المتحدث الرسمى للحزب وهو أستاذ دكتور بكلية الطب جامعة الإسكندرية وتخصصه فى العلاج الطبيعى ولديه عيادة متكاملة بها احدث الأجهزة ، فوجدته فى عيادته وأنه رغم أن لديه مرضى وكشوفات عديدة ولكنه على استعداد لاستقبال الشيخ بعدما ينتهى من كلمته فى المؤتمر ، وفعلا بعدما انتهى المؤتمر أخذنا الشيخ محمد حسان إلى عيادة د / يسرى حماد بمنطقة الإبراهيمية ش أبو قير ودخل الشيخ إلى العيادة وللمفاجأة أنه ظل على الأجهزة للعلاج قرابة ساعتين ونصف يعالج من آثار الكدمات التى نتجت من تدافع الإخوة عليه وانصرف كثير من المنتظرين لدورهم فى الكشف بسبب التأخير وبقى البعض الآخر وخرج الشيخ لتكون كل كلماته للناس المنتظرين دورهم فى الكشف اعتذار ثم اعتذار ثم اعتذار عن تخطى دورهم فى الكشف ولكنهم فى الحقيقة كانوا ينتظرونه ليسلموا عليه وهو ما حدث فقد سلم عليهم جميعا صغيرهم قبل كبيرهم ثم دعى لمرضاهم ولأطفالهم بالشفاء فكانت دعوة نزلت على قلوب الناس بردا وسلاما فى وقت هم أحوج لهذا الدعاء من شيخ فاضل ، واعتذرت للشيخ عن تدافع الأخوة عليه وذلك بسبب محبتهم له فقال :

” ومن الحب ما قتل ”

المؤتمر النسائى الأول للحزب
> د ياسر لا يريد حضور رئيس الحزب للمؤتمر

لا أذيع سرا أن تنظيم مؤتمر نسائى لحزب النور كان مفاجأة لكل المراقبين للحياة السياسية فقد ظن أغلب المراقبون السياسيون أن حزب النور سيكتفى بالمؤتمرات للرجال فقط وطالما أنه وضع مكانا خاليا بدلا من صورة المرأة فى القوائم الانتخابية و البعض وضع وردة اجتهادا منه بدون أى أوامر من الحزب بذلك إذن لن يكون للمرأة أى دور ، ولكن خاب ظنهم فقد دعى حزب النور لأول مؤتمر نسائى للحزب وذلك لتعريف المرأة بحقوقها السياسية ونشر برنامج الحزب بالنسبة لدور المرأة فى الحياة العامة والأسرية والسياسية ، وتم التنسيق لهذا المؤتمر الذى سيقام بأحد الشوارع الرئيسية بمنطقة الإبراهيمية وسيكون على رأس الحاضرين د / ياسر برهامى – أحد أعضاء مجلس أمناء الدعوة السلفية ، وكذلك د / عماد عبد الغفور – رئيس الحزب ، د / حنان مرشحة المرأة فى قائمة حزب النور للدائرة الأولى التى تضم الرمل والمنتزه ، وكان المنسق الرئيسى لهذا المؤتمر أ / أسامة رشاد – مدير مكتب رئيس الحزب فى ذلك الوقت ، وكان هو المعنى بالترتيبات والمطبوعات والاتصالات ، وكانت المفاجأة أنه يريد إبلاغ رسالة إلى رئيس الحزب بأن لا يحضر المؤتمر وتم إبلاغ أ / محمود السيد – سكرتارية رئيس الحزب بأن يبلغ د / عماد ألا يحضر المؤتمر وذلك بطلب من د / ياسر برهامى ، وكان الخلاف قد بدأ يطفو على السطح بين الاثنين ، ولكن أ / محمود السيد رفض إبلاغ الرسالة إلى د / عماد وقال : غيرى يبلغه هذه الرسالة ، بل لو شاء ذلك د / ياسر يبلغها بنفسه ، ولم تبلغ الرسالة وبدأ المؤتمر وحضر جمع غفير من النساء من منطقة الرمل وشرق وما حولهما وكانت أعداد كثيرة ، وحضر المؤتمر جمع غفير من الصحفيات ، وأرادت إحداهن إفساد هذا العرس بشجار ولكن تم تفويت الفرصة عليها وحضر د / ياسر ، د / عماد ، د / حنان وأما مسألة طلب عدم حضور د عماد فلم نسمع لها أى رد فعل .

إعلان - Ads إعلان - Ads شبكةعيونالإخبارية

أونا