مرض غريب يتسبب فى إصابة تلميذ بالشلل بالوادى الجديد

كان محمد خميس عبد المناف ابن مدينة الخارجة والبالغ من العمر 14 عاما يعيش حياه طبيعية مثل باقى أقرانه، حتى أصيب بمرض غريب تم تشخيصه على أنه التهاب فى الأعصاب، وأصبح يعانى من عدم القدرة على الحركة، لتبدأ أسرته البسيطة فى رحلة المعاناة مع الأطباء وطافوا بطفلهم على أكثر من 25 طبيبا على نفقتهم الخاصة تارة، وعلى نفقة التأمين الصحى تارة أخرى دون جدوى أو تحسن فى حالته، حتى أصيب بالشلل فى قدميه وذراعه الأيسر وأصبح يسير على مقعد متحرك.

يقول الطفل محمد خميس لـ"اليوم السابع"، إنه أصيب بألم فى ساقيه فجأة وتبعه ألم فى باقى أنحاء جسده حتى أصبح غير قادر على الحركة، وأضطر للتخلف عن دراسته بعد أن أصبح فاقد السيطرة على أطرافه ولا يستطيع الإمساك بقلمه أو أدواته الدراسية، وأصبحت حالته تزداد سوءً ولا يعرف سبب مرضه على الرغم من ذهابه لأكثر من طبيب دون جدوى.

وتقول والدته إنهم يعيشون حياة بسيطة ولا يطيقون الذهاب إلى القاهرة بصفة مستمرة لعلاج ابنهم الذى فشل جميع الأطباء فى تشخيص حالته، حيث تقدموا بطلب لمحافظ الوادى الجديد لعلاج ابنهم والذى تم نقله لمستشفى عسكرى لتشخيص حالته بواسطة فريق من الأطباء، ولم يتم التوصل لعلاج محدد يشفى طفلها الأكبر ويعيده إلى حياته الطبيعية وهى غاية أمنياتها فى الحياة.

الطفل المصاب بالمرض الغريب -اليوم السابع -5 -2015
>

الطفل المصاب بالمرض الغريب

وناشدت والدة الطفل المريض، الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية وجميع المسئولين بالدولة لعلاج ابنها الذى يعانى من الموت البطىء على كرسى متحرك فى ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التى تعيشها الأسرة.

خطاب تحويل إلى مستشفى أسيوط الجامعى -اليوم السابع -5 -2015
>

خطاب تحويل إلى مستشفى أسيوط الجامعى

ويؤكد خميس عبد المناف والد الطفل، أنه يعمل بالعقد المؤقت كعامل بكلية التربية بالوادى الجديد، مشيرًا إلى أنه طرق كل الأبواب وقطع رحلة علاج طويلة على مدار 3 سنوات لعلاج ابنه المريض دون جدوى، حتى استنفذ كل مدخراته لعلاجه، وهو ابنه الوحيد على 3 بنات حتى أصابه اليأس من علاج ابنه محمد الذى تزداد حالته التفسية سوءًا يوم بعد يوم فى ظل تدهور حالته ولم يجد من يتكفل بعلاج نجله سواء على نفقة الدولة أو أى سبيل آخر، فهو يتألم فى كل لحظة من مشهد معاناة ابنه بسبب هذا المرض الغريب الذى تم تشخيصه على انه تشوه فى العظام والتهاب فى الأعصاب وغيرها من الحالات التى جعلته يحمل حقيبه هائلة من أوراق التشخيص لأكثر من 25 طبيبا واستشاريا ليطوف بها على المسئولين من أجل وقف هذه المعانة التى يعيشها ابنه وتعيشها الأسرة معه.

ويضيف محمد أنور عباس مدرس الطفل المريض، أن محمد كان متفوقا فى دراسته ولم يكن يعانى من أية أعراض مرضية حتى أصيب بالمرض بشكل مفاجئ، وأصبح غير قادر على الانتظام فى دراسته

تشخيص من مستشفى أسيوط الجامعى -اليوم السابع -5 -2015
>

تشخيص من مستشفى أسيوط الجامعى

خطاب لإجراء أشعة من الجمعية الشرعية -اليوم السابع -5 -2015
>

خطاب لإجراء أشعة من الجمعية الشرعية

صورة من التحاليل بمستشفى التأمين الصحى -اليوم السابع -5 -2015
>

صورة من التحاليل بمستشفى التأمين الصحى

خطاب تحويل آخر وتشخيص الحالة بالعرض على أخصائى أمراض عصبية -اليوم السابع -5 -2015
>

خطاب تحويل آخر وتشخيص الحالة بالعرض على أخصائى أمراض عصبية

خطاب من المركز القومى للبحوث بتشخيص الحالة -اليوم السابع -5 -2015
>

خطاب من المركز القومى للبحوث بتشخيص الحالة

تشخيص لدى أحد الأطباء بالحالة -اليوم السابع -5 -2015
>

تشخيص لدى أحد الأطباء بالحالة

الطفل المصاب وبجانبه والده -اليوم السابع -5 -2015
>

الطفل المصاب وبجانبه والده

الطفل المصاب وسط أسرته البسيطة -اليوم السابع -5 -2015
>

الطفل المصاب وسط أسرته البسيطة

أسرة الطفل محمد تناشد المسئولين لإنقاذ ابنها -اليوم السابع -5 -2015
>

أسرة الطفل محمد تناشد المسئولين لإنقاذ ابنها


>

مصر 365