أخبار عاجلة

إحالة مرسي وقيادات إخوانية لمفتي مصر

إحالة مرسي وقيادات إخوانية لمفتي مصر إحالة مرسي وقيادات إخوانية لمفتي مصر

    بعد 13 شهرا من نظر القضية، وعقد 50 جلسة ،أحالت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار شعبان الشامي امس السبت الرئيس المعزول محمد مرسي، وعدد من كبار قيادات الإخوان من بينهم المرشد محمد بديع في قضيتي التخابر والهروب الكبير من سجن وادي النطرون واقتحام السجون  خلال ثورة 25 الى مفتى الجمهورية لأخذ رأيه  فى إعدامهم  وتحديد 2 يونيو للنطق بالحكم النهائي.

ففي قضية اقتحام السجون قضت المحكمة  بإرسال أوراق الرئيس الأسبق محمد مرسي والمرشد العام لجماعة الإخوان ويوسف القرضاوي وعصام العريان ونائبي المرشد رشاد البيومي ومحمود عزت وسعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب الأسبق وصلاح عبد المقصود وآخرين إلى المفتي.

أما في قضية التخابر مع دول أجنبية  قضت المحكمة بإرسال أوراق 15 من جماعة الإخوان المتهمين  وأبرزهم نائب المرشد خيرت الشاطر ومحمد البلتاجي ووزير الإعلام السابق صلاح عبدالمقصود إلى فضيلة المفتي بتهمة التخابر مع جهات ودول أجنبية، كما قضت المحكمة بتحديد جلسة يوم 2 يونيو المقبل للنطق بالحكم في القضية.

وأسندت النيابة للمتهمين التخابر مع دول ومنظمات أجنبية خارج البلاد، وإفشاء أسرار الدفاع عن البلاد لدولة أجنبية ومن يعملون لمصلحتها، وتمويل الإرهاب، والتدريب العسكري لتحقيق أغراض التنظيم الدولي للإخوان، وارتكاب أفعال تؤدي إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها.

وحضر مرسي جلسة النطق بالحكم و قيادات الإخوان وتم إيداعهم قفص الاتهام الزجاجي بمقر قاعة المحكمة وكانوا جميعا يرتدون ملابس السجن الزرقاء والبيضاء ماعدا محمد بديع ظهر بالبذلة الحمراء، وأخذوا يمسكون ايديهم ويشيرون بعلامة رابعة، متباهين بظهورهم غير عابئين بالحكم عليهم.

وكثفت أجهزة الأمن في القاهرة، إجراءاتها الأمنية، ونشرت المئات من عناصر الشرطة، المدعومة بالفرق القتالية والمجموعات السرية، في محيط محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة. وكان مرسي قد  ظهر في أولى جلسات محاكمته في قضية اقتحام السجون في 28 يناير من العام الماضى مصابا بهستيريا وظل يصرخ من داخل قفص الاتهام وقال للقاضى: «إنت مين؟ قولي أنا هنا باعمل إيه؟ سمعني صوتك أنا مش سامعك.. أنا رئيس الجمهورية). وأحالت النيابة مرسى و130 آخرين في اتهامهم باقتحام السجون من بينهم محمد بديع، مرشد جماعة الإخوان ونائبه محمود عزت، ومحمد سعد الكتاتنى رئيس مجلس الشعب السابق، ومحمد البلتاجى وعصام العريان وسعد الحسينى، أعضاء مكتب إرشاد جماعة الإخوان، و124 متهما آخر من قيادات الجماعة وأعضاء من التنظيم الدولي للجماعة، إضافة إلى عناصر من حركة حماس الفلسطينية، وحزب الله اللبناني، ويوسف القرضاوى المقيم في قطر. وقال شهود الإثبات في قضية الهروب من سجن وادي النطرون المتهم فيها مرسي و13 آخرين من قيادات جماعة الإخوان وحماس وحزب الله اللبناني، إن هناك هجوما وقع على السجون يوم 29 يناير2011 بالأسلحة الثقيلة من حماس وبعض بدو سيناء بهدف تهريب السجناء.

وكشفت تحقيقات نيابة أمن الدولة عن تنفيذ التنظيم الدولي للإخوان أعمال عنف إرهابية داخل ، بغية إشاعة الفوضى العارمة بها، وأعد مخططا إرهابيا كان من ضمن بنوده تحالف قيادات جماعة الإخوان المسلمين بمصر مع بعض المنظمات الأجنبية، وهى حركة المقاومة الإسلامية «حماس» الذراع العسكرية للتنظيم الدولي للإخوان، وحزب الله اللبناني وثيق الصلة بالحرس الثورى الإيراني، وتنظيمات أخرى داخل وخارج البلاد، تعتنق الأفكار التكفيرية المتطرفة، وتقوم بتهريب السلاح من جهة الحدود الغربية عبر الدروب الصحراوية.