أخبار عاجلة

بالصور .. ننشر كلمة السيد البدوى أمام الهيئة العليا للوفد

بالصور .. ننشر كلمة السيد البدوى أمام الهيئة العليا للوفد بالصور .. ننشر كلمة السيد البدوى أمام الهيئة العليا للوفد

كلمة السيد البدوى اليوم

القى الدكتور السيد البدوى رئيس حزب الوفد كلمة أمام الهيئة الوفدية ” الجمعية العمومية ” أثناء انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد ، وفيما يلى نص كلمة البدوى :

” بسم الله الرحمن الرحيم الزميلات والزملاء أعضاء الهيئة الوفدية الذين جاءوا جميعا ً من أقصى صعيد إلى مرسى مطروح إلى كل محافظات الدلتا ، أتوا اليوم ليقولوا لمصر وشعبها ، أن هذا هو يوم الإرادة الوفدية ، يوم إنتصار الديمقراطية
> إسمحوا لى بإسمكم جميعا ً ، أن أوجه بإسمكم كل التحيه وكل الشكر وكل الإمتنان لكبير العائلة المصرية الرئيس عبد الفتاح السيسى ، الذى بادر من تلقاء نفسه ، وإهتم بما يحدث فى بيت الأمة ، ودعانا لكى يقول للمصريين جميعا ً ، أنه حريص كل الحرص على التعددية الحزبية ، حريص كل الحريص أن يكون فى مصر أحزاب قوية قادرة على تداول السلطة ، ولأن الوفد هو عمود الخيمة السياسية من هنا ، كان حرص الرئيس على أن يلتقى بقيادات الوفد ، كان حرص الرئيس على أن يؤكد أن الوفد هو بيت الوطنية المصرية ، وهو الأمين على تراث الحركة الوطنية منذ فجر 1919 ، وحتى أبد الدهر ، نشكره من كل قلوبنا ، ونؤكد له أننا جميعا ً ملتزمون بما أعلناه أمامه فهو رئيس الدولة ورئيس المصريون جميعا ً ، ونحن جزء من هذه الدولة وجزء من شعب مصر.

لقد شاهد الرأى العام بقلق بعض ما يحدث من زملاء نعتز بهم ، وحقيقة الأمر أن ما حدث كان مكانه الإعلام فقط ، أما الوفد على أرض الواقع ولجان الوفد العامة بالمحافظات والهيئة العليا للوفد ، والمقر الرئيسى وشباب الوفد ولجان سيدات الوفد كانوا جميعا ً على قلب رجل واحد يحافظون على بيت الأمة ويديرون خلافاتهم داخل بيت الأمة.

نحن اليوم ننسى ما فات ونتسامح ويجب علينا جميعا ً ، أن نكون متسامحين فمصر فى المرحلة القادمة تحتاج إلى وحدة الصف ، ليس وحدة صف الوفد فقط ولكن وحدة صف المصريين جميعا ً ، وكانت هذه أيضا ً إحدى الرسائل التى وجه بها الرئيس عبد الفتاح السيسى أثناء الإجتماع ، أكد على أن مصر فى هذه المرحلة لا تحتاج إلى الفتن بين المصريين والمصريين ، أو بين الوفديين والوفديين ، ولكن تحتاج إلى وحدة الصف فنحن أمام تحدى كبير أمام مؤامرات من الداخل ومن الخارج تريد إسقاط الدولة أمام عدالة إجتماعية مستحقه أمام دستور جديد علينا جميعا ً أن نتكاتف لكى نحول نصوصه إلى تشريعات لتطبق على أرض الواقع وتحقق الحلم الذى ينتظره المصريين جميعا ً.

.من هنا أعلن أمام حضراتكم ، أننا بصدر رحب وبقلب مفتوح وبعقل مفتوح نرحب بالجميع فى بيت الأمة ، ونقول لهم أن الخلاف لا يدار إلا فى بيت الأمة وإسمحوا لى أن مصطلح مجموعة الإصلاح أو تيار الإصلاح أو جبهة الإصلاح عندما أسمى مجموعة معينة من الحزب بجبهة الإصلاح فأين الهيئة الوفدية وهى الأمينة على إصلاح الوفد ،وبالتالى أؤكد لكم أنه لن يكون فى بيت الأمة مكانا ً لمن يسيئ لاستقلال القرار الوطنى ،لن يكون فى بيت الأمة جمعية ممولة تخلط بين العمل السياسى وبين نشاطها لن يكون فى بيت الأمة تنظيما ً موازيا ً لتنظيم الوفد تابعا ً لأحد الجمعيات الممولة ، لن يحدث طالما كنتم موجودون وطالما بقيت رئيسا ً لهذا الحزب.

أريد أن أقول لكم جبهة الإصلاح أو تيار الإصلاح هو ظهر فقط مع إنتخاب الهيئة الوفدية لماذا لم يظهر منذ 5سنوات نحن شركاء من 5 سنوات فى الهيئة العليا فترة رئاستى الأولى وبدأت فترة رئاستى الثانية فى أقل من عام ، ونحن شركاء فى إدارة أمور الحزب .

فى الحقيقة تلك كانت مزايدات وأن أعلم أن هذا سيحدث ولهذا حاولت أن أرجئ فصل أحد أعضاء الهيئة العليا ، مما إنتهى التحقيق إليه من إدانته فى الجمع بين عضوية الجمعية وعضوية الحزب لأنى أعلم أنه سيترتب على فصله ما حدث يوم 2 /5 لكن أؤكد أن الوفد على قلب رجل واحد وأنكم جميعا ً حريصون وحارسون على هذا التراث الوطنى الحفاظ على الوفد وتراثه الوطنى أمانة فى أعناقكم جميعا ً تحدثوا عن إهدار أموال الحزب وهذا حديث إثم وحديث يراد به كل الباطل
> الحزب لم ينفق على الحفلات والرحلات حتى أنشطة الشباب التى نرعاها تكون بتبرعات أعضاء الحزب خضنا 4 إنتخابات شعب وشورى 2010 ، وشعب  وشورى 2011 ، وإستعدينا ومنذ يوم حل مجلس النواب فى 2012 ، ونحن نستعد للإنتخابات لكن القصة كلها فى جريدة الوفد .

جريدة الوفد هى التى صنعت كل ودائع الحزب أموال الحزب من إعلانات صحيفة الوفد ،  صحيفة الوفد التى كانت ومازالت وستظل بإذن الله منارة للحرية ومنارة للديمقراطية ولسان حال حزب الوفد العريق شبابها الصحفيون هم من صنعوا هذه الودائع ، وأصبح لدينا جئت فى 2010 كانت ودائع الحزب 71 مليون والأرقام المالية سيتحدث فيها أمين الصندوق كانت ودائع الحزب 71 مليون التجاوزات من الزملاء بإهدار مال عام ، وهم يعلمون جميعا ً قدر ما قام به أعضاء الوفد ورئيس الوفد من تبرعات للحزب والنشاط يعلمون جميعا ً الملايين التى دفعت عن طيب خاطر منا جميعا ً للإنفاق على انشطة الحزب .

الصحفيون بعد ثورة 25 يناير أصبح لدينا عشرات الصحف وآلاف المواقع الإلكترونية وعشرات القنوات الفضائية وتراجعت الإعلانات فى كل الصحف الورقية ومن بينها صحيفة الوفد ، وكنا نكسر الودائع بقرار من المكتب التنفيذى وكان يؤشر فى المذكرة المقدمة من المدير المالى إلى سكرتير العام ، فى ذلك الوقت الأستاذ فؤاد بدراوى مذكرة مقدمة لكسر وديعة لصرف مرتبات الصحفيين تعرض المذكرة على المكتب التنفيذى الذى يوافق على كسر الوديعة ويوقع سكرتير عام الوفد ، فى ذلك الوقت الأستاذ فؤاد بدراوى ومعه رئيس الحزب ووافق المكتب التنفيذى بجلسته رقم كذا بتاريخ كذا على كسر الوديعة بمبلغ كذا لسداد مرتبات الصحفيين .

أمر الإعلانات فى الصحيفة عرض على الهيئة العليا عشرات المرات ، وكان القرار إستمرار الصحيفة البديل إننا نوقف الصحيفة ونفصل الصحفيين وهذا لا يمكن أبدا ً ولن يقبله أى وفدى فى مصر وإستمرينا فى ذلك يتحدثون عن الإعلانات

توليت رئاسة الوفد كانت الإعلانات صافى بعد خصم العمولات وأجور قسم الإعلانات وأمين الصندوق سيعرضها على حضراتكم كانت 9.2 مليون جنيه سنويا ً عملنا عقد الإعلانات مع إحدى الشركات بــ 66 مليون جنيه فى 3 سنوات وكانت الموافقة من الهيئة العليا وكان هناك عروض مقدمة وكان فى ذلك الوقت الأستاذ فؤاد بدراوى السكرتير العام شريكا ً معى فى إدارة أمور الحزب .

بدأت الشركة تدفع إلى أن تراجعت الإعلانات فتوقفت عن السداد لكن حصلنا من الشركة على 28 مليون جنيه فى حكم مستحق نشر بالأمس فى صحيفة الوفد وحكم نهائى بــ 16.4 مليون جنيه لو فرض حتى إننا إستمرينا فى قسم الإعلانات الخاص بنا لو ضربت الــ 3 سنين الخاصين بالوكالة الإعلانية فى 9.2 يكون 27.6 مليون لكن نحن حصلنا فى عام ونصف على 28 مليون جنيه .

اليوم عادت مرة أخرى صحيفة الوفد تحقق إيرادات هذه السنه سنتجاوز إن شاء الله 9 مليون من قسم الإعلانات لما أتى الوكيل الإعلانى ، ولم نتحمل مرتبات قسم الإعلانات أيامها قال المدير المالى نحملها على الوكيل الإعلانى لما الوكيل فسخ العقد إستردينا قسم الإعلانات بالكامل ، وهو يعمل حاليا ً بالكامل وهو من يأتى بالإعلانات لكن كان المراد من كل هذه الشوشرة الإعلانية والإعلامية هو الإساءة إلى رئيس الوفد.

الحقيقة هى تصفية حسابات إنتخابية يؤسفنى أن أقول ذلك بإرادة الوفديين أصبحت رئيسا ً للوفد فى 2010 ، ولكن المنافسون فى هذه الإنتخابات لم يقبلوا هذا الأمر وليس لديهم ثقافة قبول ، وهى ثقافة الديمقراطية فى 2014 نفس المجموعة إنضمت إلى أخى الأستاذ فؤاد بدراوى ولم تتوقف وظلت الحرب قائمة .

مسألة رئيس الوفد هى مسألة تحسمها الهيئة الوفدية ولن تحسمها قنوات فضائية أو لافتات ترفع من بضعة أشخاص لكن هذا قرار الهيئة الوفدية .

أوصيكم بحزب الوفد لأنكم بعد المولى سبحانه وتعالى كنتم وستظلون السند والظهير لكل المواقف السياسية والمواقف الوطنية التى إتخذها الوفد منذ 2010 وحتى اليوم ، أنتم القوة التى نستند إليها وأنتم السند والظهير للوفد ولمصر كلها أوصيكم بحزب الوفد ، فهو ليس أى حزب من الأحزاب ولكنه تراث وطنى تورثناه عن آبائنا وأجدادنا ونحن جميعا ً أمناء عليه  ، حزب الوفد أمانة فى أعناقكم وعليكم جميعا ً أن تواجهوا كل من يحاول الإساءة للوفد .

.أريد أن أقول لكم قبل أن أنهى كلمتى أننا أمام مهمة صعبة أولا ً أريد أن أؤكد لحضراتكم أن حرية الإختلاف داخل حزب الوفد هى أهم سمات حزب الوفد ولن يكون الوفد وفدا ً ، إلا إذا كان بين أعضائه حق الإختلاف فى الرأى وأقول لحضراتكم أيضا ً وأقول أيضا ً الحديث عن فصل الأعضاء احضرت قائمة اليوم بالمفصولين من أول ما توليت الرئاسة الجديدة قبل رئاستى فى عهد رئاسة السكرتير العام الذى كان يتولى لجنة التنظيم كان الفصل يتم من لجنة التنظيم أو الهيئة العليا السكرتير العام الحالى المستشار بهاء الدين أبو شقه رئيس لجنة التنظيم ،  لجنة التنظيم لم تصدر الا قرار واحد فقط بالفصل لشخص أساء إساءة بالغة على الفيس بوك لأحد زملاءه طعن فى العرض والشرف ، ولكن قرارات الفصل التى إتخذت بمعرفة الهيئة العليا هم 12 شخصاً بعضهم إعتدى على الهيئة العليا باللفظ وبمحاولة إقتحام الهيئة العليا يوم قبول إستقالة السكرتير العام السابق فصلتهم الهيئة العليا لأنهم حاولوا الإعتداء على الهيئة العليا .

أيضا ً بعض زملائنا فى البحيرة أساءوا لبعض وتم إتخاذ قرار بفصلهم وأقول أمام حضراتكم جميعا ً لو أننى كنت سببا ً أو مصدر قرار بفصل أى شخص بسببى أنا شخصيا ً فإعتبروه قد عاد للوفد وإن أى شخص فصل من الوفد عليه أن يقدم طلب للسكرتير العام لبحثه فإذا كان خطأ فى زميله على الزميلان أن يتسامحا ويعود للوفد مرة أخرى ، الوفد لا يقصى أبناءه وعدد المفصولين من الوفد لا يتجاوز ربع فى الميه من أعضاء الوفد خلال الخمس سنوات الماضية لكن أيضا ً الباب مفتوح أمام الجميع والوفد ليس ملكا ً لأحد الوفد هو ملك للوفديين باب الوفد مفتوح لزملاءنا الذين خرجوا عن الصف ونرجوهم ونطالبهم أن يعودوا مرة أخرى للصف الواحد .

مقعد رئيس الوفد ليس مقعد مورث ، النحاس باشا تولى رئاسة الوفد بعد سعد باشا وكان فتح الله باشا بركات خال سعد باشا زغلول يطمح فى رئاسة الوفد ولكن الوفديين زعماء نا الأجلاء الذين رحلوا عن دنيانا أبوا أن يورث مقعد الرئاسة ومنحوه لزعيم الأمة مصطفى النحاس فرئاسة الوفد ليس بالوراثة ولكن بالكفاءة .

وفى النهاية بوجه لكم كل الشكر وأقول للجميع من خلالكم ورسالتى لكل الوفديين ولكن من تم فصله عليه التقدم بطلب العودة ونحن بقلب مفتوح سننظر إلى هذا الأمر فمهما واجهت من صعاب ومن تحديات فإنها تهون وتهون أمام حب الوفديين لرئيس الوفد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ”

أونا