أخبار عاجلة

كيف تتعاملين مع المراهق سريع الانفعال والغضب؟

كيف تتعاملين مع المراهق سريع الانفعال والغضب؟ كيف تتعاملين مع المراهق سريع الانفعال والغضب؟

الخميس 14-05-2015 16:46

يجهل الكثير من الآباء كيفية التعامل مع أبنائهم المراهقين، وامتصاص انفعالهم وغضبهم، فالمراهق يمر بتغيرات مختلفة جسمية ونفسية تجعل إجاباته وردود فعله بهذه الحدة التي تكرهها أسرته وتستفزهم. الأخصائية التربوية وداد زيدان، توضح لنا كيفية الحد من غضب المراهق وكسب مودته.

نصائح للأبوين
1 – تعاملا مع ابنكما بهدوء وفن، ولا ترفعا درجة التوتر في المنزل إلى الحد الأقصى.
2 – لا تدفعاه للاعتراض، فتصبحا بنظره أنتما المخطئين، ويقوم بتقليدكما.
3 – لا تتبعا أسلوب الحزم الشديد، فلا تعاقباه ولا تدللاه، وخير الأمور أوسطها.


4 – امنحاه القليل من الخصوصية، ولا تعاقباه بالانقطاع عن الحديث معه.
5 – إذا كان غاضباً فيجب عدم النقاش معه حتى يهدأ.
6 - أشعراه بمدى حرصكما على مصلحته وحبكما له، وأنه من الممكن تصحيح الخطأ بشرط عدم تجاوز الحدود.


7 – لا تتعاملا مع غضبه على أنه إهانة لكما، فانفعالاته موجودة لديه بسبب المرحلة العمرية
8 – لا تغفلا نوعية الغذاء الجيد الذي يجب أن يتناوله.
9 – لا تجعلا غضبه يفقدكما السيطرة على انفعالاتكما، وامنحاه الثقة المطلقة وخلصاه تدريجياً من العادات السيئة.

أسباب تجهلها الأسرة
1 - المراهق يكون بطبيعته جداً ولديه شك في قدراته، وتزداد حساسيته إذا وجه إليه أي نقد حتى إن كان بشكل غير مباشر.
2 – عندما ينفعل بشدة ويغضب، يولد لديه إحساس غريب جداً، وهو أن الجميع لا يحبونه، لذلك لا يستجيب لنصائح والديه.


3 - قد يكون الأهل سبب غضبه وانفعاله، إذا تربى في أجواء المشاحنة بين الوالدين منذ طفولته. فينشأ على ذلك.
4 - على الأسرة أن تكون قدوة صالحة من حيث الأقوال والأفعال؛ لأن الأطفال يعيشون في بيئة ويكتسبون منها العادات والطباع، وكل شيء سواء كان جيداً أو العكس.

همسة بالأذن للآباء
اختتمت الأخصائية التربوية حديثها بهمسة بأذن الآباء قالت فيها: «لا تحل مشكلة المراهقين إلا بتكوين صداقة معهم في تلك المرحلة؛ ليشعر الابن المراهق بأن والديه قريبان منه، وأنهما يريدان مصلحته في المقام الأول والأخير، والابتعاد كلياً عن أسلوب الأوامر والنهي من أجل التقرب إليه أكثر».

سيدتي