أخبار عاجلة

الحكومة الليبية تدين قتل"داعش" لعائلة ليبية بدرنة والتمثيل بجثث أبنائها

الحكومة الليبية تدين قتل"داعش" لعائلة ليبية بدرنة والتمثيل بجثث أبنائها الحكومة الليبية تدين قتل"داعش" لعائلة ليبية بدرنة والتمثيل بجثث أبنائها
أدانت الليبية الموقتة "بأشد عبارات التنديد والاستنكار" ما وصفته بـ"الجريمة البشعة" التى أقدم عليها عناصر تنظيم داعش فى ليبيا فى حق عائلة "لحرير" بمدينة درنة.

وجاء ذلك على خلفية مهاجمة تنظيم داعش بمدينة درنة عائلة "لحرير المنصوري"، ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشقاء بعد اشتباكات دامت 12 ساعة، بدأت بمُداهمة منزلهم الواقع بمنطقة شيحا الغربية، على مرأى ومسمع الجميع فى مدينة درنة، بينما لا تزال والدتهم وشقيقتهم الصغرى مجهولتى المصير.

واعتبرت الحكومة، فى بيان لها اليوم الثلاثاء، أن العملية "تعتبر إثباتًا على ما وصل إليه التنظيم الإرهابى من انحطاط أخلاقى وتجرد من القيم الإنسانية والإسلامية والذى وصل إلى حد إبادة عائلة كاملة بريئة والتمثيل بجثث أبنائها أمام العيان لمجرد الانتقام والتشفي"، وأهابت الحكومة، بكافة المؤسسات القضائية والنائب العام اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال من ارتكب تلك "الجريمة".

وطلبت الحكومة الليبية من المؤسسات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية ضرورة متابعة ملف القضية ونشر تفاصيلها وتعقب الجناة والمسؤولين عنها سواء بالفعل أو التحريض.

ولفتت الحكومة انتباه المجتمع الدولى إلى أنها "لطالما حذرت من هذا السلوك الإجرامى الذى تتبعه الجماعات الإرهابية، وعلى ذلك فإن الحكومة تضع المجتمع الدولى وبعثة الأمم المتحدة للدعم فى ليبيا أمام مسؤولياتهم حيال ما جرى لتلك العائلة المنكوبة وتطالبهم بسرعة التدخل للحيلولة دون تمادى هذه الجماعة فى أعمال القمع والإرهاب ضد المدنيين الأبرياء".

وأعربت الحكومة عن "قلقها الشديد مما آلت إليه الأمور من ممارسات إجرامية للجماعات الإرهابية فى ليبيا"، وتعهدت بعدم التنازل عن "حق الملاحقة القانونية والقضائية لكل من أسهم فى هذه الجريمة كائنًا من كان"، مؤكدة أنها "لن تتهاون فى حماية شعبها الأبى من قوى الظلم والتطرف بكافة السبل المشروعة".

وقدمت الحكومة فى ختام بيانها "أحر التعازي" إلى عائلة لحرير ومدينة درنة وكافة الشعب الليبي، ودعت الجميع إلى التكاتف والتضافر للوقوف صفًا واحدًا فى وجه الإرهاب والتطرف.
>

مصر 365