أخبار عاجلة

مستشفى القاسمي يصلح فتقاً بالحجاب الحاجز

مستشفى القاسمي يصلح فتقاً بالحجاب الحاجز مستشفى القاسمي يصلح فتقاً بالحجاب الحاجز

تمّكن فريق طبي في مستشفى القاسمي في الشارقة ، وللمرة الأولى في الدولة من إجراء عملية جراحية ناجحة باستخدام جهاز الروبوت دافنشي لمريضة مواطنة كانت تعاني من فتق في الحجاب الحاجز، بمشاركة الدكتور المواطن زكي مزكي استشاري جراحة عامة ورئيس قسم الطوارئ في مستشفى القاسمي بحضور وإشراف الدكتور عارف النورياني رئيس قسم الجراحة والمدير الفني للمستشفى بحضور طبيب سعودي زائر.

وقال معالي عبد الرحمن العويس وزير الصحة، تندرج هذه العمليات الجراحية التي تكرس ريادة مؤسساتنا الطبية في المنطقة، في إطار الأجندة الوطنية 2021، التي تعتمد استراتيجية تقديم خدمات الرعاية الصحية باستخدام أحدث الأجهزة الطبية بمعايير عالمية، اعتماداً على كوادر طبية مواطنة عالية التأهيل، ضمن منظور التحدي واعتلاء قمم النجاح.

وأفاد الدكتور يوسف محمد السركال وكيل الوزارة المساعد لقطاع المستشفيات بأن مثل هذه العمليات تعتبر نقلة نوعية ومتميزة في المجال الصحي وقد أضافت بصمة على الواقع الطبي في الدولة وساهمت في بلسمة آلام المرضى وإمكانية عودتهم لممارسة حياتهم بأقرب وقت، مما يرفع ثقة الجمهور بكفاءة خدماتنا الطبية في الدولة.

ابتكار

وقال الدكتور عارف النورياني يسعدنا أن تكون هذه العملية غير مسبوقة في الدولة وربما المنطقة في إطار سعي وزارة الصحة لإدخال الابتكارات في المجال الطبي، وأشار إلى توجه المستشفى لاستخدام جهاز الروبوت دافنشي في العمليات الجراحية الأخرى بعد عملية القلب المفتوح وفتق الحجاب الحاجز.

وقال الدكتور زكي مزكي راجعتنا مريضة مواطنة تبلغ من العمر 25 عاماً منذ 6 أشهر، تعاني من ارتجاع وحرقان في الصدر وكحة مزمنة لازمتها 5 سنوات، حيث تم اخضاعها للعلاج الدوائي دون تحسن وتم إجراء منظار للمعدة لتقييم الحالة وتشخيصها بدقة، وتبين وجود التهابات في المريء والمعدة بسبب ارتجاع الحمض المعدي وكذلك وجود فتق في الحجاب الحاجز، وتم اتخاذ بعض الإجراءات اللازمة استعداداً للعملية منها التواصل مع المريضة وذويها وإبلاغهم بكافة التفاصيل بدءاً من التشخيص حتى إجراء العملية وفوائدها ومضاعفاتها وإجراء فحص الدم والأشعة للتأكد من استعداد المريضة للعملية بواسطة جهاز الروبوت الألي ( دافنشي ).

وأصلحنا الفتق في الحجاب الحاجز باستخدام جهاز دافنشي الذي يساعد على تقليل نسب الالتهابات والمضاعفات لأنه يعطي حيزاً تقنياً أفضل في عملية الاستئصال والإجراء الجراحي الداخلي. وتستطيع المريضة مغادرة المستشفى بعد مراقبة مدة 24 ساعة لتعود بعدها لممارسة حياتها الطبيعية.